ارشيف من :أخبار لبنانية
المعارضة تتهم الفيصل بتعطيل المبادرة التركية ـ القطرية لمصلحة الاميركيين
علي مطر
أعلن رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية حمد بن جاسم ال ثاني ووزير الخارجية التركي احمد داوود اوغلو، عن صياغة ورقة تأخذ في الاعتبار المتطلبات السياسية والقانونية لحل الأزمة في لبنان على أساس المبادرة السعودية - السورية، ولكن يبدو أن اللحظات الأخيرة للجهود القطرية التركية كانت مختلفة على الرغم من كل التطمينات التي أطلقها الطرفان، فجرت رياح وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل بما لا تشتهيه السفينة اللبنانية ومعها سفينة أوغلو و حمد بن جاسم، وانساقت هذه الرياح مع مصلحة المشروع ألتقسيمي الأميركي وأدواته المحليين في فريق 14 آذار.
وفجأة ً قال بيان صادر عن بن جاسم وأغلو ان هناك بعض التحفظات على المساعي وقررا التوقف عن مساعيهما في لبنان في هذا الوقت ومغادرة بيروت من اجل التشاور مع قيادتيهما.
النائب حردان: تصريح الفيصل أدى إلى تعطيل المساعي التركية ـ القطرية وقطع الطريق على أي حراك لحل الأزمة
رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان ، يعتبر في حديث لـ"الانتقاد" أن تصريح وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل أدى إلى تعطيل المساعي التركية ـ القطرية"، مشيراً إلى أن "تصريح الوزير السعودي قطع الطريق على أي حراك لحل الأزمة اللبنانية، وأدى إلى تعلية السقف لطرح أي مبادرة عربية قد تأتي لمساعدة لبنان، وهذا يجعل الوساطة تقفل أمام لبنان".
ويقول حردان إن "الجميع شاهد سلسلة الاتصالات التي قامت بها القيادة القطرية لاسيما رئيس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم ليستوضح الموقف السعودي الذي فاجأ اللبنانيين"، لافتاً في هذا السياق إلى أنه "مع كل ما يوجد من علاقات تجمع لبنان والسعودية، فإن هذا الموقف يأزم الحال في لبنان"، ويؤكد حردان أن "التراجع عنه لم يعد ينفع".
ولفت حردان الذي استغرب هذا الموقف، إلى أن "موقف الفيصل شجع قوى 14 آذار أن يرفعوا من سقف خطابهم وشروطهم، بدل أن يسعوا إلى إيجاد حل للوضع القائم".
وإذ يشدد حردان على أن "هناك تدخل خارجي جعل لبنان بلد منقسم على ذاته"، يؤكد أن "فريق 14 آذار يسعى دائماً إلى السلطة ولا يريد حل الأزمة وكل التصاريح التي تصب من قبله ومن قبل أميركا تأتي في هذا السياق".
وأكد حردان في معرض حديثه، لموقع "الانتقاد" ، أن "المعارضة تنفذ ما هو واجب منها وهي ستقف بمواجهة القرار الظني، وانها جاهزة لأي خطوة وهي على اتصال وتشاور دائما".
وعن الاستشارات النيابية الملزمة لتشكيل الحكومة نهار الاثنين المقبل، أشار رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي ، إلى أن "رئيس الجمهورية هو من يحدد نهار الاثنين إذا كان سيكون هناك استشارات نيابية أم سيتم تأجيلها".
وأكد النائب أسعد حردان أن "المعارضة حريصة على وحدة البلد وأمنه واستقراره، وسنواجه كل من يريد أن يلعب باستقرار البلد ومن يساعد على ذلك من قوى خارجية، وسنسعى إلى تمتين الوحدة بدل التقسيم".
النائب قاسم هاشم: موقف الفيصل كان إشارة لوضع حد للجهود القطرية التركية وهو يصب في مصلحة الإدارة الأميركية
من جهته اكد عضو "كتلة التنمية والتحرير النائب "قاسم هاشم، في حديث لـ"الانتقاد" ان " كلام وزير الخارجية السعودي كان إشارة لوضع حد للجهود القطرية التركية وإفشال هذه الجهود".
وأشار هاشم إلى أن "الأمور تبدو معقدة حتى اللحظة لكن على الرغم من كل التعقيدات فمن الممكن أن يكون هناك نافذة أمل".
ويؤكد هاشم نتيجة الوضع القائم سعي قوى 14 آذار والإدارة الأميركية لتعطيل الحلول، "والخشية اليوم هو من أن يكون تعطيل المسعى التركي ـ القطري، هو لدفع الأمور باتجاه التدويل وهذه أكبر مشكلة يمكن أن يواجهها لبنان وهذا ما كانت المعارضة قد حذرت منه".
ويرى هاشم أن " الأفكار الهدامة انطلقت من الإدارة الأميركية، وعطلت المسعى السوري ـ السعودي، لتتجه اليوم إلى نقل الأزمة اللبنانية إلى مرحلة التدويل بما يخدم مصالحها، ودخول البلد في نفق مظلم خاصةً بعد كلام الفيصل عن التقسيم والانفصال"، مؤكداً في هذا السياق أن "الذي عطل المبادرة السورية ـ السعودية يبدو انه جزء من مشروع الأفكار الهدامة".
وكشف هاشم في حديثه لـ"الانتقاد" أن "هناك محاولة لإعداد خارطة جديدة للمنطقة تعد لها الإدارة الأميركية من خلال مشروع الشرق الأوسط الجديد".
ويضيف هاشم ان "موقف وزير الخارجية السعودي هذا وتعطيله المبادرة التركية ـ القطرية، يصب بمصلحة أميركا والمشروع العدائي الذي تقوده في المنطقة".
النائب قاسم هاشم، أكد أن "من سعى إلى تعطيل الجهود العربية ابتداء من المبادرة السورية ـ السعودية، وصولاً إلى جهود اللجنة المنبثقة عن قمة دمشق (التركية ـ السورية ـ القطرية)، لا يريد الحل في لبنان ولا يسعى إلى إيجاد حلول عن طريقة هذه المبادرات".
وختم هاشم حديثه لموقع "الانتقاد"، مشدداً على أن "عنوان الأزمة اليوم هو استهداف قوى المقاومة والممانعة باسم الحقيقة والعدالة التي ضاعت في متاهات المحكمة الدولية.
أعلن رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية حمد بن جاسم ال ثاني ووزير الخارجية التركي احمد داوود اوغلو، عن صياغة ورقة تأخذ في الاعتبار المتطلبات السياسية والقانونية لحل الأزمة في لبنان على أساس المبادرة السعودية - السورية، ولكن يبدو أن اللحظات الأخيرة للجهود القطرية التركية كانت مختلفة على الرغم من كل التطمينات التي أطلقها الطرفان، فجرت رياح وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل بما لا تشتهيه السفينة اللبنانية ومعها سفينة أوغلو و حمد بن جاسم، وانساقت هذه الرياح مع مصلحة المشروع ألتقسيمي الأميركي وأدواته المحليين في فريق 14 آذار.
وفجأة ً قال بيان صادر عن بن جاسم وأغلو ان هناك بعض التحفظات على المساعي وقررا التوقف عن مساعيهما في لبنان في هذا الوقت ومغادرة بيروت من اجل التشاور مع قيادتيهما.
النائب حردان: تصريح الفيصل أدى إلى تعطيل المساعي التركية ـ القطرية وقطع الطريق على أي حراك لحل الأزمة
رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان ، يعتبر في حديث لـ"الانتقاد" أن تصريح وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل أدى إلى تعطيل المساعي التركية ـ القطرية"، مشيراً إلى أن "تصريح الوزير السعودي قطع الطريق على أي حراك لحل الأزمة اللبنانية، وأدى إلى تعلية السقف لطرح أي مبادرة عربية قد تأتي لمساعدة لبنان، وهذا يجعل الوساطة تقفل أمام لبنان".ويقول حردان إن "الجميع شاهد سلسلة الاتصالات التي قامت بها القيادة القطرية لاسيما رئيس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم ليستوضح الموقف السعودي الذي فاجأ اللبنانيين"، لافتاً في هذا السياق إلى أنه "مع كل ما يوجد من علاقات تجمع لبنان والسعودية، فإن هذا الموقف يأزم الحال في لبنان"، ويؤكد حردان أن "التراجع عنه لم يعد ينفع".
ولفت حردان الذي استغرب هذا الموقف، إلى أن "موقف الفيصل شجع قوى 14 آذار أن يرفعوا من سقف خطابهم وشروطهم، بدل أن يسعوا إلى إيجاد حل للوضع القائم".
وإذ يشدد حردان على أن "هناك تدخل خارجي جعل لبنان بلد منقسم على ذاته"، يؤكد أن "فريق 14 آذار يسعى دائماً إلى السلطة ولا يريد حل الأزمة وكل التصاريح التي تصب من قبله ومن قبل أميركا تأتي في هذا السياق".
وأكد حردان في معرض حديثه، لموقع "الانتقاد" ، أن "المعارضة تنفذ ما هو واجب منها وهي ستقف بمواجهة القرار الظني، وانها جاهزة لأي خطوة وهي على اتصال وتشاور دائما".
وعن الاستشارات النيابية الملزمة لتشكيل الحكومة نهار الاثنين المقبل، أشار رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي ، إلى أن "رئيس الجمهورية هو من يحدد نهار الاثنين إذا كان سيكون هناك استشارات نيابية أم سيتم تأجيلها".
وأكد النائب أسعد حردان أن "المعارضة حريصة على وحدة البلد وأمنه واستقراره، وسنواجه كل من يريد أن يلعب باستقرار البلد ومن يساعد على ذلك من قوى خارجية، وسنسعى إلى تمتين الوحدة بدل التقسيم".
النائب قاسم هاشم: موقف الفيصل كان إشارة لوضع حد للجهود القطرية التركية وهو يصب في مصلحة الإدارة الأميركية
من جهته اكد عضو "كتلة التنمية والتحرير النائب "قاسم هاشم، في حديث لـ"الانتقاد" ان " كلام وزير الخارجية السعودي كان إشارة لوضع حد للجهود القطرية التركية وإفشال هذه الجهود".وأشار هاشم إلى أن "الأمور تبدو معقدة حتى اللحظة لكن على الرغم من كل التعقيدات فمن الممكن أن يكون هناك نافذة أمل".
ويؤكد هاشم نتيجة الوضع القائم سعي قوى 14 آذار والإدارة الأميركية لتعطيل الحلول، "والخشية اليوم هو من أن يكون تعطيل المسعى التركي ـ القطري، هو لدفع الأمور باتجاه التدويل وهذه أكبر مشكلة يمكن أن يواجهها لبنان وهذا ما كانت المعارضة قد حذرت منه".
ويرى هاشم أن " الأفكار الهدامة انطلقت من الإدارة الأميركية، وعطلت المسعى السوري ـ السعودي، لتتجه اليوم إلى نقل الأزمة اللبنانية إلى مرحلة التدويل بما يخدم مصالحها، ودخول البلد في نفق مظلم خاصةً بعد كلام الفيصل عن التقسيم والانفصال"، مؤكداً في هذا السياق أن "الذي عطل المبادرة السورية ـ السعودية يبدو انه جزء من مشروع الأفكار الهدامة".
وكشف هاشم في حديثه لـ"الانتقاد" أن "هناك محاولة لإعداد خارطة جديدة للمنطقة تعد لها الإدارة الأميركية من خلال مشروع الشرق الأوسط الجديد".
ويضيف هاشم ان "موقف وزير الخارجية السعودي هذا وتعطيله المبادرة التركية ـ القطرية، يصب بمصلحة أميركا والمشروع العدائي الذي تقوده في المنطقة".
النائب قاسم هاشم، أكد أن "من سعى إلى تعطيل الجهود العربية ابتداء من المبادرة السورية ـ السعودية، وصولاً إلى جهود اللجنة المنبثقة عن قمة دمشق (التركية ـ السورية ـ القطرية)، لا يريد الحل في لبنان ولا يسعى إلى إيجاد حلول عن طريقة هذه المبادرات".
وختم هاشم حديثه لموقع "الانتقاد"، مشدداً على أن "عنوان الأزمة اليوم هو استهداف قوى المقاومة والممانعة باسم الحقيقة والعدالة التي ضاعت في متاهات المحكمة الدولية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018