ارشيف من :أخبار لبنانية

شاتيلا: المساعي الأميركية لتفجير الفتنة لم تعد تحتاج الى أدلة

شاتيلا: المساعي الأميركية لتفجير الفتنة لم تعد تحتاج الى أدلة

أكد منسق عام "لجنة متابعة مؤتمر بيروت والساحل" كمال شاتيلا أن "التدخل الأجنبي في الشأن اللبناني يدفع بالأوضاع نحو التأزم وحتى الإنفجار"، معتبرا "ان حفظ الإستقرار فلن يكون إلا بحل عربي متكامل، كما حصل حينما تم إبرام إتفاق الطائف الذي أنهى الحرب اللبنانية".


وراى شاتيلا خلال ترؤسه إجتماع اللجنة اليوم أن "المساعي الأميركية لتفجير الفتنة في لبنان لم تعد تحتاج الى أدلة جديدة، وبخاصة بعد التدخلات لإحباط الحل العربي"، مشددا على "أن الصراع في لبنان ليس مذهبيا، كما تروج آلة الاعلام الاميركي والقوى المرتبطة بها، بل سياسي بين نهجين، الأول يماشي المشروع الأميركي المسمى بمشروع الشرق الأوسط الجديد بكل تدرجاته وبخاصة في استخدام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان لتكون أداته في تفجير الفتنة ومحاصرة المقاومة، والنهج الآخر وطني توحيدي حريص على السلم الأهلي والثوابت الوطنية اللبنانية ومتصد لمحاولات وضع اليد على لبنان".


وصدر عن اللجنة بيان ثمنت فيه "الجهود السعودية- السورية المشتركة، معربة عن الاسف لتوقف المملكة عن مواصلة المبادرة، "وهي التي رعت إتفاق الطائف"، مشيرة الى "ان أن الأميركيين الذين عارضوا بشدة المساعي العربية، لا يكتفون بضرب المبادرة بل يعملون على إحداث صراع سوري - سعودي لتفجير أوضاع لبنان لمصلحة الأميركيين والصهاينة"


وجددت الدعوة الى "احياء حل عربي متكامل للأزمة، عبر عقد قمة عربية فورية، حل يضع حداً للتدخل الأجنبي، ويستفيد من المساعي السورية السعودية لتحصين الدستور والمحافظة على قوة لبنان المتمثلة في وحدته ومقاومته وجيشه، والمساعدة على تشكيل محكمة لبنانية عربية لكشف حقيقة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري بعد أن تم تسييس كامل للمحكمة الدولية التي تحولت الى متفجرة تقسيمية لأوضاع لبنان".


وأعلنت اللجنة دعمها لترشيح الرئيس عمر كرامي لتولي "حكومة إنقاذ يكون من أولوياتها وضع خطة تطبيقية لدستور الطائف، وإعادة النظر بهيئة الحوار الفيدرالية، لتصبح ممثلة لكل التيارات السياسية، وإصدار قانون إنتخابات نيابية جديد قائم على المحافظة والنسبية وإجراء الانتخابات في أسرع وقت".


2011-01-21