ارشيف من :أخبار لبنانية

جعجع يطلق حملة تهويل على مرشحي المعارضة لرئاسة الحكومة ويحمّل سليمان مسؤولية إرجاء الاستشارات

جعجع يطلق حملة تهويل على مرشحي المعارضة لرئاسة الحكومة ويحمّل سليمان مسؤولية إرجاء الاستشارات

أطلق رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع حملة "تهويل" مما سيؤول إليه الوضع في لبنان فيما لو وصل الى كرسي رئاسة الحكومة الرئيس عمر كرامي، وفي حين أبدى تخوّفه من تحول البلاد الى "نموذج غزّة"، تساءل "ما هو الحال الذي سيكون عليه وضع الإقتصاد اللبناني والليرة اللبنانية حينها"، داعياً طلاب المدارس والجامعات الى المكوث في منازلهم فيما لو تم ذلك".

وفي مؤتمر صحافي عقده عند الساعة الثانية عشرة والنصف من ظهر اليوم في معراب، زعم جعجع أن "فريق المعارضة تذرع بقدوم رئيس مجلس الوزراء القطري حمد بن جاسم آل ثاني ووزير خارجية تركيا أحمد داوود أوغلو الى لبنان لتأجيل الإستشارات، على إعتبار أن المساعي العربية قد تسفر عن حلول"، ملقياً مسؤولية التأجيل على عاتق رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان "لأنه إتخذ هذا القرار بهدف إعطاء مهلة للمشاورات الإضافية".

وفي السياق نفسه، أضاف جعجع أن الرئيس سليمان أرجأ الإستشارات النيابية "إنطلاقاً من حسه الوطني ورؤيته التوافقية دون أن يكون له أي قصد آخر، ما أرجع اللعبة الى نقطة الصفر في ظل ضغوطات تحاول ثني بعض النواب عن عزمهم والتأثير في قراراتهم، وما أدى بالتالي الى إعادة خلط الأوراق والدخول في معركة أصوات طاحنة"، بعد أن كان فريق الرابع عشر من آذار يضمن تسمية الحريري رئيساً للحكومة المقبلة بسبعين صوتاً.

وتوجّه جعجع الى الرئيس سليمان بالقول "بالإستقامة التي لديك عليك معرفة ما يجب فعله لأنك الطرف التي إتخذ قرار التأجيل، وذلك كي يبقى الحق الى جانب أصحابه، هذ الحق الذي كان سيظهر خلال الإستشارات التي كان من المفترض أن تتم الإثنين والثلاثاء الماضيين"، معتبراً أن ما حصل في ملف الإستشارات هو "بمثابة انقلاب".

وفي سياق الهجوم الذي شنه على المعارضة، نفى جعجع وجود ورقة التسوية الموقعة من قبل الحريري والتي عرضها النائب جنبلاط في مؤتمره الصحفي أمس، زاعما أن "الفريق الآخر لا يريد أية تسوية أو توافق، ومطلبه الوحيد هو أن يقول سعد الحريري: أنا أتخلى عن المحكمة الدولية"، وأضاف "بحثوا عن مرشح آخر غير الحريري لأنهم لا يريدون رئيساً للحكومة يتحدث بموضوعات محرمة بالنسبة إليهم كترسيم الحدود، والموقوفين في السجون السورية، والسلاح خارج المخيمات الفلسطينية، وغير ذلك".

وأبدى جعجع استعداد فريقه السياسي لبحث موضوع المحكمة ولكن ليس فيما يتعلّق بمسارها وانما فيما يتعلق باي تداعيات يمكن ان تنشأ عن عملها وذلك تحت عنوان "المصارحة والمصالحة".

وفي هجوم آخر شنه على رئيس "التيار الوطني الحر" النائب ميشال عون، توجه جعجع الى الأخير بالسؤال "برأيك هل حكومة سيشكلها عمر كرامي بتدخل من رستم غزالي ستكون حكومة ضد الفساد في لبنان؟".

وإذ شدد على تمسك فريقه بتسمية الحريري كرئيس للحكومة المقبلة، توجه جعجع في ختام مؤتمره بنداء الى نواب الأمة حثهم فيه على "القيام بما تمليه عليهم ضمائرهم انطلاقاً من الوعود التي قطعوها أمام الله والأمة"، ودعا "إخوانه في 14 أذار للمضي على نهجهم وفاء لمن هم تحت الأرض وفوقها" معتبراً أن "ساعة الحقيقة قد دقت".

2011-01-22