ارشيف من :أخبار لبنانية

نواب "تيار المستقبل" في الشمال يواصلون حملات التحريض المذهبي والتجييش على سوريا وايران والمعارضة وميقاتي

نواب "تيار المستقبل" في الشمال يواصلون حملات التحريض المذهبي والتجييش على سوريا وايران والمعارضة وميقاتي

"الانتقاد"

بعد أن خرج سعد الحريري من الحكم، وبات رئيسا سابقا للحكومة، وحسمت الاستشارات النيابية الملزمة ملامح الحكومة الجديدة برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي، نزل مناصرو "المستقبل" الى الشارع فيما أسموه "يوم الغضب" الشعبي، في عدد من مناطق الشمال مرورا بإقليم الخروب وصيدا والبقاعين الأوسط والغربي وصولاً إلى العاصمة بيروت، تنديدًا بترشيح ميقاتي وتأييدًا لرئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، وسط هتافات وشعارات مذهبية محرّضة على فريق المعارضة، تخللها تحركات غير سلمية وأعمال شغب وتصرفات غوغائية، بدءاً من حرق الاطارات مروراً بقطع الطرقات والإعتداء على المارة وتكسير سياراتهم ومحالهم، وصولاً الى إطلاق النار في عدد كبير من المناطق اللبنانية، في محاولة واضحة ومكشوفة لضرب أسس العيش المشترك بين سائر الطوائف اللبنانية، ومخالفة للميثاق والأعراف والقوانين.

وفي هذا الاطار، تناوب نواب "المستقبل" في حملة الشتائم والتحريض على كل من سوريا وحزب الله والمعارضة وايران والرئيس السوري بشار الأسد والرئيس نجيب ميقاتي، حيث قال النائب محمد كبارة في "يوم الغضب"، " لكل الخونة نقول إننا لن نركع، ولن تحكموا لبنان ولن تسقطوا المحكمة، ولن نخضع لكم"، مضيفاً "من طرابلس عاصمة اللبنانيين السنة نؤكد أننا ملتزمون بالدولة ومؤسساتها، سنواجهكم بصدورنا وأجسادنا لنسقط مخططاتكم".

بدوره، إدعى النائب سمير الجسر، خلال كلمة ألقاها في طرابلس، أن الفريق الآخر "انقلب على مقررات مجلس الوزراء في ما خص تمويل المحكمة"، وتوجه الى الرئيس نجيب ميقاتي بالقول" "عد الى موقعك الطبيعي، الى حيث تنتمي، وإنهم يخبئون لك من الطلبات ما لن تستطيع تلبيته"، على حد زعمه.

من جهته، زعم النائب السابق مصطفى علوش في يوم "الغضب"، أن "السياسة الخطيرة التي ستفرض على لبنان هي محاولة لضم لبنان الى المحيط الفارسي، إننا لهم بالمرصاد".

أشارة الى أن "يوم الغضب" الذي أعلنه تيار "المستقبل" تزامن مع ظهور مسلح في الشمال، حيث حطم عناصر "المستقبل" سيارات المواطنين، واعتدوا على سيارات فرق التغطية الإعلامية الميدانية وقاموا باضرام النار بها، ومنها سيارات قنوات الجزيرة والجديد فضلا عن الاعتداء على فريق عمل الأو تي في والـ أن بي أن، كما قاموا بالاعتداء لمبنى "جمال ترست بنك"، حيث يوجد مكتب للوزير محمد الصفدي، وفي وقت لاحق قاموا بالهجوم على مكاتب الرئيس نجيب ميقاتي في طرابلس.

هذا وأفادت المعلومات أن ميليشيا "المستقبل"، عمدوا بعد تمكن فريق "الجزيرة" "والجديد" وصحفيون آخرون الخروج من المبنى" جمال ترست بنك" المحاصر على اطلاق النار باتجاههم.

وكان لافتاً الشعارات المذهبية والطائفية التي رددها مناصرو "المستقبل"، في يوم "الغضب"، فضلاً عن رفع اللافتات واليافطات التي منها ما كتب عليها "طرابلس لن تقبل بإسقاط المحكمة الدولية" وسط هتافات الله وأكبر والمطالبة بعزوف الرئيس نجيب ميقاتي عن ترشحه والتنديد بحزب الله وسوريا وايران.

2011-01-25