ارشيف من :أخبار لبنانية
التنظيم الناصري: ما أقدم عليه الحريري وجماعته يعبر عن اصرارهم على التمسك بالسلطة على حساب الوطن
حذر التنظيم الشعبي الناصري، في بيان صادر عنه، "عصابات الحريري من التمادي في الاساءة الى الأوضاع الأمنية، والتعدي على المواطنين والكرامات لأن هذه الممارسات والتعديات تسيء إلى الاستقرار في صيدا، وفي لبنان عموماً"، ورأى أن ما "أقدم عليه رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري وجماعته من استفزازات وتعديات في صيدا، إضافة إلى طرابلس وبيروت وغيرهما من المناطق، يعبر عن عن إصرارهم على التمسك بالسلطة على حساب الوطن واستقراره، والمواطن وحياته وكرامته".
وأضاف البيان "ولعل الحريري يظن أنه قد ورث لبنان والدولة اللبنانية من جملة ما ورثه، ويتوهم أن بامكانه تخريب لبنان وتدميره إذا لم تستمر السلطة رهن إرادته".
الى ذلك، أكد التنظيم أن "الشعب اللبناني قادر على حماية وطنه وأمنه واستقراره، وعلى صيانة السلم الأهلي والديمقراطية، سواء رضيت أميركا، ورضي أزلامها في لبنان، أم لم يرضوا"، كما اعرب عن ثقته قدرة الجيش اللبناني على حفظ الأمن وحماية الاستقرار.
وفيما حيا التنظيم ابناء مدينة صيدا "الذين أثبتوا أنهم على قدر عال من الإحساس بالمسؤولية الوطنية، والحرص على الديمقراطية وسلامة الاستحقاقات الدستورية"، أوضح أنه عندما تبين للحاكمين بالمال المشبوه أن العمل في المدن الصناعية والأسواق التجارية يجري كالمعتاد على الرغم من رسائل التهديد التي وجهوها إلى أصحاب المحلات والمؤسسات، فقدوا أعصابهم، وعمدوا إلى نشر عصابات وشلل الزعران من أتباعهم في الشوارع، فقامت هذه العصابات بالاعتداء على المواطنين ومراسلي وسائل الإعلام وتحطيم كاميراتهم، فضلاً عن إحراق الدواليب في الشوارع، وتمزيق يافطات القوى الوطنية وصور رموزها وقادتها".
وأضاف البيان "ولعل الحريري يظن أنه قد ورث لبنان والدولة اللبنانية من جملة ما ورثه، ويتوهم أن بامكانه تخريب لبنان وتدميره إذا لم تستمر السلطة رهن إرادته".
الى ذلك، أكد التنظيم أن "الشعب اللبناني قادر على حماية وطنه وأمنه واستقراره، وعلى صيانة السلم الأهلي والديمقراطية، سواء رضيت أميركا، ورضي أزلامها في لبنان، أم لم يرضوا"، كما اعرب عن ثقته قدرة الجيش اللبناني على حفظ الأمن وحماية الاستقرار.
وفيما حيا التنظيم ابناء مدينة صيدا "الذين أثبتوا أنهم على قدر عال من الإحساس بالمسؤولية الوطنية، والحرص على الديمقراطية وسلامة الاستحقاقات الدستورية"، أوضح أنه عندما تبين للحاكمين بالمال المشبوه أن العمل في المدن الصناعية والأسواق التجارية يجري كالمعتاد على الرغم من رسائل التهديد التي وجهوها إلى أصحاب المحلات والمؤسسات، فقدوا أعصابهم، وعمدوا إلى نشر عصابات وشلل الزعران من أتباعهم في الشوارع، فقامت هذه العصابات بالاعتداء على المواطنين ومراسلي وسائل الإعلام وتحطيم كاميراتهم، فضلاً عن إحراق الدواليب في الشوارع، وتمزيق يافطات القوى الوطنية وصور رموزها وقادتها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018