ارشيف من :أخبار لبنانية
"المستقبل" يصدر تعميما لنوابه وأجهزته السياسية والاعلامية بشأن المصطلحات الفتنوية والتحريضية التي ينبغي استخدامها في هذه المرحلة
أكدت مصادر إعلامية لبنانية أن تيار "المستقبل" أصدر تعميماً لنوابه ونواب حلفائه في 14 آذار وكتابه وأجهزة الإعلام التي يملكها والمرتبطة به وإلى الصحفيين المتعاقدين معه إلى ضرورة استخدام عبارات محددة في خطبهم ومقالاتهم وتغطيتهم للأحداث الحاصلة في لبنان وذلك في محاولة لتحريض اللبنانيين ودول العالم للانقلاب على رئيس الحكومة الجديد نجيب ميقاتي.
ومن العبارات والكلمات التي وردت في التعميم والملزم استخدامها:
- رئيس حكومة حزب اللـه.
- رئيس الحكومة الفارسية.
- دولة "ولاية الفقيه".
- سيطرة حزب اللـه على الدولة.
- هيمنة القرار الإيراني على الدولة اللبنانية.
- رئيس الحكومة المعين من قبل دمشق وطهران.
- انقلاب حزب اللـه وتم هنا تأكيد ضرورة استخدام كلمة "انقلاب" أكثر من مرة في المقال أو الخطاب مع ما يتطلب ذلك من تحريض مذهبي.
- الحديث عن سلاح حزب اللـه باستمرار والتلميح بأنه بات سلاحاً موجهاً إلى الداخل.
- الحديث عن تهديد حزب اللـه لعدد من النواب.
- عدم التوجه بأي شتيمة للنواب الذين غادروا الأكثرية (السابقة) والإكتفاء بكلمات تعبر عن اللوم فقط.
وأضافت المصادر لـ"الوطن" أن الهجوم على الإعلاميين في مدينة طرابلس لم يكن مصادفة بل بتوجيه مباشر من مكتب الحريري الذي وجه قادة التيار "المستقبل" في طرابلس إلى ضرورة هذا الهجوم للفت إنتباه الإعلام العالمي لما يحصل في لبنان وكان التوجيه بالهجوم على قناة "الجزيرة" تحديداً نظراً للموقف القطري المساند لترشيح الرئيس نجيب ميقاتي لرئاسة الحكومة اللبنانية - كما فهم الحريري- وصحفيي قناة "نيو تي في" التي كشفت مؤخّراً عن تسجيلات أساءت كثيراً للحريري وأظهرت حقيقة ما أدلى به للجنة التحقيق الدولية وعلاقته المباشرة مع شهود الزور وكذلك ما نتج عن كلامه في المملكة العربية السعودية من غضب سعودي ولا سيما من الأمير محمد بن نايف الذي وصفه الحريري بالسفاح.
وقالت المصادر إن "يوم الغضب" الذي نظمه قادة تيار المستقبل كان من المفترض أن يستمر طوال يوم أمس وأن يؤدي إلى تخريب ونهب لعدد من المؤسسات التابعة للدولة ولشخصيات قريبة من المعارضة، إلا أن الحريري اتخذ قرار توقيف «زعرانه» بعد أن تلقى عدة اتصالات إدانة من عواصم عربية وأجنبية.
ولفتت المصادر إلى أن قادة عقلاء في تيار "المستقبل" نصحوا الحريري بقبول ما حصل دون أي نزول إلى الشارع وأن يتحلى بروح والده الراحل رفيق الحريري الديمقراطية وكيف خرج بشكل سلمي وطبيعي جداً من الحكومة عامي 1998 وعاد إليها في وقت لاحق إلا أن الحريري رفض وأكد لهؤلاء أنه ليس رفيق الحريري ولن يتصرف مثله.
وختمت المصادر قولها إن الأيام القليلة المقبلة ستشهد تحركاً لبنانياً في عواصم العالم لتحريضها على حكومة الرئيس ميقاتي التي سيتم تشكيلها ومحاولة عزلها بدعم ومؤازرة أميركا وإن ما حصل من تغيير ديمقراطي في لبنان لا يمكن للحريري وأنصاره قبوله لأنه سيعرضهم للكثير من المساءلة في العديد من الملفات وقد يودي بعدد من زعماء 14 آذار خلف القضبان لما إرتكبوه من مخالفات وتجاوزات في كل المجالات طوال السنوات السابقة في حال تم فتح الملفات، الأمر الذي يخشاه عدد كبير من المقربين من الحريري.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018