ارشيف من :أخبار عالمية

السفير الأميركي الجديد في سورية: تعييني دليل على "التزامنا بحل المشكلات" بين بلدينا

السفير الأميركي الجديد في سورية: تعييني دليل على "التزامنا بحل المشكلات" بين بلدينا

دمشق - الانتقاد

تقبّل الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الخميس أوراق إعتماد السفير الأميركي الجديد لدى سورية روبرت فورد الذي اعتبر أن تعيينه في دمشق دليل على "إلتزام" الإدارة الأميركية "بحل المشكلات" بينها وبين سورية.

وقال بيان رئاسي سوري إن الرئيس الأسد "استقبل السفير فورد وتبادل معه الحديث وتمنى له النجاح في مهامه" بمنصبه الجديد الذي بقي شاغراً ست سنوات منذ 15 شباط/فبراير 2005 بعد يوم واحد فقط على اغتيال الرئيس رفيق الحريري حين قامت إدارة الرئيس السابق جورج بوش باستدعاء السفيرة مارغريت سكوبي.

وفي بيان صحفي صادر عنه قال السفير فورد: "إن قيام الرئيس (الأميركي باراك) أوباما بإرسالي إلى هنا (دمشق) هو إثبات على أننا ملتزمون بالمحاولة وبحل المشكلات بين حكومتينا".

وبعد أن رأى أن العلاقات الأميركية السورية "طالما كانت تشكّل تحدياً" أشار فورد إلى أنه تحدث مع الرئيس الأسد "حول بعض الأمور التي نأمل أن نجد فيها مصالح مشتركة وطرق للتعامل معها تخدم مصالح كلا البلدين".

ويأتي استقبال الرئيس الأسد للسفير فورد وتقبل أوراق إعتماده قبل يومين فقط على زيارة سيقوم بها السبت لدمشق رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور جون كيري ببحث خلالها مع الرئيس الأسد "العلاقات بين البلدين والأوضاع في المنطقة".

وأعرب السفير الأميركي في بيانه عن سعادته البالغة بقدومه إلى دمشق التي زارها من قبل، وقال "أنا أتطلع كثيراً إلى فرصة لقاء الشعب السوري في الأشهر المقبلة، أنا مسرور جداً بأن أعود إلى سورية، فقد أسعدت من قبل بالسفر إلى هنا مرتين في ثمانينيات القرن الماضي، فسورية هي مكان وثقافة وتاريخ وشعب محب مثيرون للاهتمام، إنني سعيد جداً بالعودة إلى هنا".

وقررت الإدارة الأميركية في حزيران/يونيو 2009 تعيين سفير جديد لها في دمشق، واقترح الرئيس أوباما رسميا في شباط/فبراير 2010 على الكونغرس تعيين فورد سفيراً. إلا أن مجموعات الضغط في الكونغرس التابعة للحزب الجمهوري والمعادية لسورية عرقلت المصادقة على هذا التعيين ما حدا بالرئيس أوباما لإنفاذ قراراه أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي بإصدار مرسوم يقضي بتعيين فورد بينما كان الكونغرس في عطلة تمثل الفترة التي تفصل بين مرحلة الكونغرس المنصرف والكونغرس الجديد الذي تسلم مهامه نهاية الأسبوع الأول من العام الجاري.

وحاز فورد الذي يتحدث العربية بطلاقة شهادة الماجستير في الآداب عام 1983، ويعتبر صاحب خبرة دبلوماسية طويلة في منطقة الشرق الأوسط، وسبق له أن شغل مناصب مختلفة في البعثات الدبلوماسية الأميركية في البحرين ومصر وتركيا، كما بين عامي 2006 و2008 سفيرا لدى الجزائر قبل أن يشغل منصب نائب رئيس البعثة الأميركية في بغداد.

2011-01-27