ارشيف من :أخبار لبنانية

ردود الفعل الصهيونية تتوالى بعد تكليف ميقاتي: خوف متصاعد من تعاظم دور حزب الله

ردود الفعل الصهيونية تتوالى بعد تكليف ميقاتي: خوف متصاعد من تعاظم دور حزب الله

في سياق ردود الفعل الإسرائيلية المتوالية على مجريات الساحة اللبنانية الداخلية، قال عضو الكنيست الصهيوني عن "حزب الإتحاد القومي اليميني" أريه الداد إن "حزب الله بات صاحب البيت الحقيقي في لبنان، ويحاول الإمساك بالعصا من الوسط، ذلك أن لديه أعضاء شرعيين في النظام السياسي في لبنان"، وأضاف "يُمنع على إسرائيل أن تفرق بين الدولة اللبنانية وحزب الله، ويجب أن يكونا أهدافاً مشروعة في أي مواجهة مقبلة".


وفي السياق نفسه، وضع الداد شروطاً أمام اللبنانيين، معتبراً أنه "لا يمكن أن يعفي لبنان نفسه ممّا يقوم به حزب الله وأن يتمايز عنه، ويجب أن يكون في لبنان سلاح واحد وجيش واحد وسلطة واحدة، وإلا فعلى الحكومة اللبنانية أن تتحمل مسؤولية كل ما يحدث في هذا البلد".


بدوره، أشار عضو الكنيست الصهيوني زفولون أورليف الى أن "إسرائيل لا تعادي لبنان ولا تعادي حكومته، فلا صراع أو مشكلة خطيرة بينهما، إلا أن المشكلة في هذا البلد تتمثل في حزب الله الذي بات هو الحاكم الحقيقي في لبنان، يُسقط الحكومة ويؤلف أخرى، ويده هي العليا في الساحة الداخلية"، وأضاف "صحيح أن لبنان لم يوقّع على ميثاق إعلان دولة إسرائيل، لكنه يختلف كثيراً عن حزب الله الذي يمثّل تهديداً استراتيجياً للدولة العبرية، ولن يكتفي إلا بتدمير إسرائيل".


أما الرئيس السابق لوحدة الأبحاث في الإستخبارات العسكرية الصهيونية، يعقوب عميدرور، فقال إن "مصير لبنان قد حسم قبل سنوات، وحزب الله يسيطر من دون وجود أي قوة حقيقية تقف ضده، أما الغرب، وعلى رأسه الولايات المتحدة وفرنسا، وكذلك إسرائيل، يكتشف أنّ من ليس مستعداً لبذل المال والأنفس، سيختفي عن خريطة المؤثرين في دول المنطقة".


من جهتها، رأت صحيفة "إسرائيل اليوم" الصهيونة المقرّبة من رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، أن "ما حصل في لبنان هذا الأسبوع، هو نوع من الضمّ واحتلال دولة من دون عنف، تماماً كما حصل مع النمسا خلال الاحتلال الألماني عام 1938، لكن من دون عرض عسكري للجيش الإيراني في لبنان"، ، معتبرة أن "الوقائع قاسية، لكنها تنطوي على فوائد، فلا حكومة برئاسة (سعد) الحريري الذي كان يبث الأمل في واشنطن كما لو أن بإمكانها الإعتماد عليه، ما يعني أن بإمكان الولايات المتحدة أن تتراجع عن إرسال السلاح المتطور للجيش اللبناني، وبالتالي لن يُستخدَم ضدنا".


وفي سياق ما أوردته الصحيفة نفسها، كتب معلق الشؤون السياسية دان مرغليت، أن "حرب لبنان الثانية (عام 2006) كانت مبررة، لكنها خيضت بِطَيْش، وكان لضعف الجيش الإسرائيلي في ميدان القتال، وضعف الغرب على الحلبة الدبلوماسية، الدور الحاسم في تغيير وجه بلاد الأرز، فإسرائيل لم تقض على منظمة (الأمين العام لحزب الله السيد حسن) نصر الله، وأبقته في وضع خطير، عليها وعلى الدول المجاورة، وحوّلته إلى نمر جريح، بينما تبيّن أن الغرب نمر من ورق".


وعن نتائج حرب 2006، قالت الصحيفة إن "ادعاء رئيس الحكومة (الإسرائيلية الأسبق) إيهود أولمرت، أن الحرب الفاشلة قد أنتجت ردعاً، لا يتماشى مع الوقائع، فالقرار 1701 لا يمكن الإعتماد عليه، وحزب الله يسيطر على لبنان، والتوقعات التي أشارت إلى أنه غير معني بتأليف حكومة في لبنان، ظهر كذبها".


وكالات
2011-01-29