ارشيف من :أخبار عالمية

ردود فعل دولية تدعو لوقف استعمال العنف ضد الشعب المصري ووقفات شعبية تضامنية

ردود فعل دولية تدعو لوقف استعمال العنف ضد الشعب المصري ووقفات شعبية تضامنية
تتواصل ردود الفعل الدولية والاقليمية على أحداث الانتفاضة المصرية، خاصة في ظل استخدام العنف في وجه المتظاهرين.

في موازاة ذلك، شهدت الدول العربية والاسلامية سلسلة حركات احتجاجية وتضامنية مع الانتفاضة المصرية.

وفي سياق الردود الدولية، طلب الرئيس الأميركي باراك اوباما من الرئيس المصري حسني مبارك الحفاظ على وعوده بالعمل من أجل زيادة الديمقراطية وزيادة الفرصة الاقتصادية لشعبه.

ولفت اوباما، في كلمة له بعيد كلمة مبارك منتصف ليل أمس، الى أن "ما نحتاجه هو خطوات ملموسة تعزز حقوق الشعب المصري"، ودعا السلطات المصرية إلى رفع القيود على الاتصالات والإنترنت، فيما طلب من المتظاهرين الابتعاد عن "العنف"، على حد قوله.

في موازاة ذلك، أعلن مسؤول اميركي، أمس الجمعة، أن الولايات المتحدة الأميركية قد تعيد النظر في سياستها بشأن المساعدات العسكرية الكبيرة وغيرها من المساعدات التي تقدمها الى مصر في ضوء الرد الحكومي على التظاهرات الحاشدة.

من جهته، أعرب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عن "قلقه من تنامي احتمالات العنف في مصر"، ودعا القادة السياسيين إلى التصرف بطريقة مسؤولة".

بدروه، دعا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلى تطبيق "إصلاحات" في مصر مع اتساع التظاهرات المعادية للرئيس المصري حسني مبارك، معتبراً انه "ليس في مصلحة أحد ان يقتل الناس في شوارع مصر في هذه اللحظات التي نتحدث فيها، ولذلك آمل أن يتوقف العنف".

من ناحيته، دعا وزير الخارجية الفنزويلي "نيكولاس مادورو" الولايات المتحدةَ الى عدم التدخل في شؤون الآخرين.

على أن يُنظم في طهران تجمعات لطلبة الجامعات أمام مكتب رعاية المصالح المصرية احتجاجاً على ممارسة الشرطة المصرية العنف ضد طلبة مصر.

اقليميا، رأى المتحدث بإسم وزارة خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية رامين مهمان ‌برست أن تظاهرات الشعب المصري هي قرار عادل ويصب في اطار تحقيق مطاليبه الوطنية ومعتقداته الدينية، ودعا الى تجنب استعمال العنف ضد أبناء الشعب المصري المسلم.

هذا وتعيش الحكومات وأجهزة الاستخبارات في الاتحاد الأوروبي حالة من الاستنفار بسبب التطورات التي تعيشها مصر والتغيرات الجيوستراتيجية في حالة سقوط نظام مبارك.

وفي هذا الاطار، أكد مصادر مطلعة لموقع صحيفة "القدس العربي" أن معظم الدول الأوروبية وخاصة فرنسا وإيطاليا وبريطانيا وإسبانيا والمانيا، قد قامت بتشكيل لجان أزمات سياسية واستخباراتية خاصة لمتابعة الأوضاع في مصر ودول العالم العربي ومنها المغرب العربي.

وأوضحت هذه المصادر أن الدول الأوروبية قامت بتنشيط ما يسمى قسم الأزمات التابع للاتحاد الأوروبي ومن مهامه تنسيق المعلومات التي تهم الأمن القومي الأوروبي لتفادي أي مفاجآت سياسية.


في غضون ذلك، أكدت مصادر مطلعة لموقع "القدس العربي" أن أفراد طاقم سفارة العدو الصهيوني في القاهرة قد لاذوا بالفرار، بعد ان اقتربت إحدى المظاهرات من مقر السفارة بالقرب من جامعة القاهرة في الجيزة، عبر مروحية نقلتهم الى قاعدة جوية ومن ثم الى الأراضي المحتلة.

في موازاة ذلك، نصحت وزارة خارجية العدو الصهيوني جميع الصهاينة بمغادرة مصر محملة كل من يبقى هناك المسؤولية عن سلامته الشخصية.

تظاهرات داعمة
وللثورة المصرية وقعها على شعوب العالم الذين رفضوا استخدام العنف والرصاص الحي على أبناء الشعب المصري، فكانت لها وقفات تضامنية في مختلف ارجاء البلاد العربية والاسلامية.

ففي موريتانيا، تظاهر نحو مئتي شاب في موريتانيا، الليلة الماضية، دعماً للشعب المصري، حيث انطلق المتظاهرون من مسجد "الجامع" في نواكشوط بتجاه السفارة المصرية بعد أن طوقها عناصر الحرس بشكل كامل.

وردد المتظاهرون شعارات تؤيد انتفاضة المصريين وتطالب الرئيس المصري حسني مبارك بالرحيل والتسليم لارادة المصريين، كما نددوا بقمع الشرطة واستخدمها للعنف ضد المتظاهرين وطالبوها بالوقوف الى جانب الشباب المصري.

وفي فنزويلا، نظمت الجالية المصرية في فنزويلا وقفة تضامنية مع انتفاضة الشعب المصري ضد النظام الحاكم، طالبوا خلالها بالاسراع في تحقيق التغيير الذي ينشده المواطنون.

وتجمع المشاركون امام مبنى السفارة المصرية في العاصمة كاراكاس، رافعين شعارات تدعو الرئيس حسني مبارك الى الرحيل، كما طالبوا "بانهاء 30 عاما من حكم تميز بخنق الحريات وتراجع مستوى المعيشة بالنسبة لملايين المصريين من ابناء الريف وضواحي المدن الكبرى".

كما وتظاهر تظاهر آلاف الأردنيين سلميا بعد صلاة الجمعة أمس في عمان ومدن أخرى مطالبين بإصلاح سياسي وإقتصادي.

وحمل ما يقارب ثلاثة آلاف متظاهر وسط عمان اعلاما اردنية اضافة الى اعلام الاحزاب المشاركة وهي احزاب يسارية وحزب جبهة العمل الاسلامي، الذراع السياسية للاخوان المسلمين في الاردن.

2011-01-29