ارشيف من :أخبار لبنانية
قاسم هاشم خلال استقباله فاعليات من منطقة العرقوب : الأبواب لن تقفل أمام تشكيل حكومة انقاذ وطني وشراكة وطنية
فاطمة شعيب ـ العرقوب
طالب عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم، بالإسراع في تشكيل حكومة إنقاذ وطني، في ظل ما يتعرّض له لبنان من مؤامرات وتحديات وما يحاك له في كواليس السياسة الدولية، لافتا الى أن الأبواب لم تقفل أمام فريق قوى 14 أذار من المشاركة في حكومة إنقاذ وشراكة وطنية، ورأى أن الأيام القادمة ستحدد شكل وحجم هذه الحكومة.
وخلال استقباله فاعليات من منطقة العرقوب، لفت هاشم الى أن التحديات كثيرة على كل المستويات السياسية الاقتصادية والاجتماعية، مشيرا الى أن اللبنانيين ملّوا سياسة الإنتطار والوعود التي أُطلقت لهم خلال السنوات الماضية، دون أن تصل الى نتيجة ولم تكن هناك ترجمة لهذه الوعود، حتى وصلت الأزمات الاجتماعية الى حد لا يطاق، لافتا الى أنه مطلوب من الحكومة العتيدة أن تعالج كل الأزمات لأنها حكومة إنقاذ وطني والكل يعوّل على دورها وعلى ما يمكن أن تقدمه للبنانيين".
وإعتبر أن عدم مشاركة كتلة برلمانية في الحكومة، ليست المرة الأولى، معتبرا أن هنالك أصول دستورية أتبعت، والمنطق الديمقراطي واضح في هذا المجال والدستور هو الحكم بين المكوّنات السياسية، إذ ليست المرة الأولى التي يكون هنالك فريق سياسي حاكم وفريق معارض وهذه هي اللعبة الديمقرطية النيابية. لافتا الى أنه المصلحة اللبنانية في ظل هذه الظروف تشتدعي تظافر كل الجهود ومساهمة كل اللبنانيين لإخراج لبنان من أزمته والمساعدة في درء الأخطار التي تحدق به".
وأضاف:" لكن عندما يتخذ فريق سياسي معين قرارا بالإبتعاد عن المشاركة في الحكومة، فله هذا الرأي وهو يتحمّل مسؤولية هذه النتيجة، عندئذ لا بد من تشكيل الحكومة وفق ما تقضتيه الأصول الدستورية، لكن لا يعني غياب فريق سياسي هو غياب لمكوّن اجتماعي. الحكومة ميثاقية وستكون كذلك، وكل كلام خارج هذا الإطار هو هرطقة، لأنه لا يمكن لأي فريق سياسي أن يدعي إحتكاره أو يحاول احتكار كل المكوّن الاجتماعي، وأن يأخذه ويجعل منه وكالة حصرية من أجل مصالحه".
وتابع هاشم قائلا : "هنالك تنوع داخل المكوّنات الاجتماعية وضمن الالتزام بصيغة العيش المشترك، وبالميثاق الذي يؤكد إشراك كل المكوّنات بعيدا عن المداخلات والالتزام السياسي"، لافتا الى أن "الموضوع هو موضوع سياسي وليس لهذه التدعيات أي أثر على صيغة العيش المشترك. فهناك فريق سياسي يحاول وضع الأمور في غير مسارها الصحيح، لأنه يدّعي الحصرية بمكون اجتماعي محدد، وهذا لا يمكن إلا أن يكون نوعا من التجارة بالشعارات، وأثبتت الأيام الأخيرة، أن هذا الفريق الذي يقوم بحملة غير منطقية في وجه الرئيس المكلّف، إنما هدفه العودة الى الحكم والإمساك به، ويعتبر ذلك خارج الأصول الديمقراطية، فما عليه إلا الالتزام بمنطق اللعبة الديمقراطية والتي طالما تغنى بها خلال السنوات الماضية".
ولفت النائب هاشم الى أنه سيكون على الرئيس المكلّف جملة من الاتصالات لجوجلة آراء الكتل النيابية والقوى السياسية للخروج برؤية سياسية واضحة من خلال طرح صيغ مقبولة، قد تكون لما هو مطروح اليوم حكومة تكنوقراط، أو حكومة مختلطة سياسة ـ تكنوقراط، أو حكومة سياسية حسبما تستدعي الحاجة والظروف".
ودعا النائب قاسم هاشم الى الإسراع في تشكيل الحكومة، لأن لا يمكن الانتظار أكثر في ظل ما يتعرّض له لبنان من مؤامرات وتحديات وما يحاك له في كواليس السياسة الدولية، مشيرا الى أن ما سمعناه من قوى فريق 14 أذار خلال الاستشارات النيابية كان واضحا بأن الأبواب لن تقفل أمام إمكانية المشاركة في حكومة انقاذ وطني وشراكة وطنية، والأيام القادمة ستحدد شكل وحجم هذه الحكومة، وأن لا يتأخر تشكيلها بشكل نهائي، كحد أقصى حوالى اسبوعين".
وخلال استقباله فاعليات من منطقة العرقوب، لفت هاشم الى أن التحديات كثيرة على كل المستويات السياسية الاقتصادية والاجتماعية، مشيرا الى أن اللبنانيين ملّوا سياسة الإنتطار والوعود التي أُطلقت لهم خلال السنوات الماضية، دون أن تصل الى نتيجة ولم تكن هناك ترجمة لهذه الوعود، حتى وصلت الأزمات الاجتماعية الى حد لا يطاق، لافتا الى أنه مطلوب من الحكومة العتيدة أن تعالج كل الأزمات لأنها حكومة إنقاذ وطني والكل يعوّل على دورها وعلى ما يمكن أن تقدمه للبنانيين".
وإعتبر أن عدم مشاركة كتلة برلمانية في الحكومة، ليست المرة الأولى، معتبرا أن هنالك أصول دستورية أتبعت، والمنطق الديمقراطي واضح في هذا المجال والدستور هو الحكم بين المكوّنات السياسية، إذ ليست المرة الأولى التي يكون هنالك فريق سياسي حاكم وفريق معارض وهذه هي اللعبة الديمقرطية النيابية. لافتا الى أنه المصلحة اللبنانية في ظل هذه الظروف تشتدعي تظافر كل الجهود ومساهمة كل اللبنانيين لإخراج لبنان من أزمته والمساعدة في درء الأخطار التي تحدق به".
وأضاف:" لكن عندما يتخذ فريق سياسي معين قرارا بالإبتعاد عن المشاركة في الحكومة، فله هذا الرأي وهو يتحمّل مسؤولية هذه النتيجة، عندئذ لا بد من تشكيل الحكومة وفق ما تقضتيه الأصول الدستورية، لكن لا يعني غياب فريق سياسي هو غياب لمكوّن اجتماعي. الحكومة ميثاقية وستكون كذلك، وكل كلام خارج هذا الإطار هو هرطقة، لأنه لا يمكن لأي فريق سياسي أن يدعي إحتكاره أو يحاول احتكار كل المكوّن الاجتماعي، وأن يأخذه ويجعل منه وكالة حصرية من أجل مصالحه".
وتابع هاشم قائلا : "هنالك تنوع داخل المكوّنات الاجتماعية وضمن الالتزام بصيغة العيش المشترك، وبالميثاق الذي يؤكد إشراك كل المكوّنات بعيدا عن المداخلات والالتزام السياسي"، لافتا الى أن "الموضوع هو موضوع سياسي وليس لهذه التدعيات أي أثر على صيغة العيش المشترك. فهناك فريق سياسي يحاول وضع الأمور في غير مسارها الصحيح، لأنه يدّعي الحصرية بمكون اجتماعي محدد، وهذا لا يمكن إلا أن يكون نوعا من التجارة بالشعارات، وأثبتت الأيام الأخيرة، أن هذا الفريق الذي يقوم بحملة غير منطقية في وجه الرئيس المكلّف، إنما هدفه العودة الى الحكم والإمساك به، ويعتبر ذلك خارج الأصول الديمقراطية، فما عليه إلا الالتزام بمنطق اللعبة الديمقراطية والتي طالما تغنى بها خلال السنوات الماضية".
ولفت النائب هاشم الى أنه سيكون على الرئيس المكلّف جملة من الاتصالات لجوجلة آراء الكتل النيابية والقوى السياسية للخروج برؤية سياسية واضحة من خلال طرح صيغ مقبولة، قد تكون لما هو مطروح اليوم حكومة تكنوقراط، أو حكومة مختلطة سياسة ـ تكنوقراط، أو حكومة سياسية حسبما تستدعي الحاجة والظروف".
ودعا النائب قاسم هاشم الى الإسراع في تشكيل الحكومة، لأن لا يمكن الانتظار أكثر في ظل ما يتعرّض له لبنان من مؤامرات وتحديات وما يحاك له في كواليس السياسة الدولية، مشيرا الى أن ما سمعناه من قوى فريق 14 أذار خلال الاستشارات النيابية كان واضحا بأن الأبواب لن تقفل أمام إمكانية المشاركة في حكومة انقاذ وطني وشراكة وطنية، والأيام القادمة ستحدد شكل وحجم هذه الحكومة، وأن لا يتأخر تشكيلها بشكل نهائي، كحد أقصى حوالى اسبوعين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018