ارشيف من :أخبار عالمية
الشعب المصري يواصل إحتجاجاته لإسقاط مبارك ومحاولات الأخير تلميع صورة النظام تفشل
لم تثنِ أعمال العنف التي يمارسها النظام المصري، المواطنين المصريين من تواصل إحتجاجاتهم من أجل إسقاط "نظام" الرئيس حسني مبارك، بل أشعلت في الجماهير المصرية إنتفاضة لن تقبل بأقل من الإطاحة بالرئيس مبارك تحت وطأة الشارع، على الرغم من بعض الاجراءات الشكلية التي أدخلها مبارك على نظامه كتسمية نائب له وإقالته الحكومة، وذلك في سياق تلميع صورة النظام ومحاولة إستيعاب كرة الثلج المتدحرجة للاطاحة بالنظام ورموزه الفاسدة.
وفي هذا الاطار، فلا تزال جرعات الدعم الأميركية والأوروبية تصل الى مبارك تحت عنوان إجراء التعديل على النظام، في المقابل، نظمت الجالية المصرية والبلدان العربية والاسلامية تظاهرات دعم للشعب المصري.
الى ذلك، وبعد خمسة أيام على الغضب المصري، إرتفعت حصيلة الضحايا الى مئة وشخصين في مختلف أرجاء مصر، بينهم ثلاثة وثلاثين ضحية سقطوا أمس السبت، إضافة الى إصابة ما لا يقل عن 1500 متظاهر وألف عنصر من الشرطة كجرحى.
في موازاة ذلك، إنتشرت أعمال النهب والسرقة في مختلف أنحاء البلاد، في محاولة قيل إن الشرطة المصرية هي من نظّمها من أجل إضفاء الطابع الفوضوي على التظاهرات وحرفها عن هدفها الحقيقي "إسقاط النظام".
وللتصدي لهذه الغاية، شكل المتظاهرون لجان شعبية لحماية الممتلكات والأحياء في القاهرة والاسكندرية، في حين شكلت جماعة الأخوان المسملين لجانا شعبية لحماية الكنائس في صعيد مصر.
كما شهدت مصر، في اليومين الماضيين، فرار أكثر من ألف سجين من أقسام الشرطة بعد حرقها ونهبها بالكامل، لا سيما من سجن الفيوم المركزي وسجن "وادى النطرون" على الطريق الصحراوي بين القاهرة والاسكندرية، وتمكّن السجناء من السيطرة على أسلحة رجال الأمن.
الى ذلك، فقد شوهدت ألسنة النيران تتصاعد من مقر الحزب الديمقراطي الحاكم في القاهرة وصعيد مصر ومدينة مطاي، كما تم إضرام النار في مركز أمن الدولة في مدينة "الدمنهور".
وتزامنت هذه التطورات مع إعلان القوات المسلحة أنها ستدفع بقوات كبيرة إلى جميع المدن لحفظ الأمن وحماية الأحياء السكانية، وفي ظل تهديد وزارة الدفاع المصرية بالتعامل بقسوة مع من وصفتهم بالخارجين عن القانون.
من جهته، عزز الجيش المصري وجوده حول وداخل المتحف المصري بالقاهرة، ونشر قوات إضافية لحمايته من عمليات النهب. وقد تطوّع بعض المتظاهرين لاحقا لحمايته قبل أن يصل أفراد الجيش المصري.
في غضون ذلك، تحدى المتظاهرون المصريون قرار حظر التجول الذي مدد الى الساعة الثامنة من مساء أمس، وتجمهروا في ميدان التحرير في القاهرة والسويس ودمنهور وغيرها من المناطق والمحافظات المصرية من أجل إسقاط نظام الرئيس المصري حسني مبارك.
فشل اصلاحات مبارك في امتصاص غليان الشارع
وفي محاولة يائسة منه لإمتصاص غليان الشارع وإطفاء وهج الانتفاضة، أقدم مبارك على سلسة تغييرات، قال إنها تهدف الى إجراء إصلاحات أتت بناء على طلب الشارع المصري، وتمثّلت هذه التغييرات بتعيين رئيس المخابرات عمر سليمان نائباً للرئيس، المنصب الذي شغر منذ ثلاثين عاماً، كما أقال الحكومة المصرية برئاسة أحمد نظيف وكلّف وزير الطيران المدني أحمد شفيق تشكيل حكومة جديدة.
إلا أن الشعب المصري رفض هذه التعديلات التي لم يرَ فيها تغييراً يرضي تطلعاتهم، وواصل تظاهراته لحين إسقاط مبارك.
هرب جمال وعلاء مبارك
في غضون ذلك، أكدت مصادر تلفزيون "الجزيرة" أن نجلي مبارك، جمال وعلاء، وصلا وعائلتيهما الى لندن، في ظل سريان أنباء عن هروب وزير الداخلية السابق.
بدورها، أعلنت مصادر ملاحية في مطار القاهرة أن 19 طائرة خاصة غادرت، مساء أمس، القاهرة وعليها العشرات من أسر وعائلات رجال أعمال عرب ومصريين خلال عشر ساعات فقط، توجهت بمعظمها الى دبي.
ردود الفعل الدولية
وفي سياق ذي صلة، لا تزال الدول الأوروبية تمد الرئيس المصري بجرعات من الدعم، عبر دعوته لإجراء تعديلات على النظام بدلاً من دعوته للاحتكام لصوت الشارع المصري والرحيل عن سلطة استمرت طيلة ثلاثين عاماً.
وفي هذا الاطار، أبدى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الالمانية أنجيلا ميركل ورئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون قلقهم من الأحداث الجارية في مصر، وطالبوا الرئيس المصري حسني مبارك بأن يبرهن عن الاعتدال في التعامل مع الوضع الراهن في مصر.
ودعا الزعماء الثلاثة في بيان مشترك نشره الإليزيه أمس "الرئيس مبارك إلى أن يتفادى بأي ثمن إستخدام العنف ضد المدنيين العزل"، وطالبوا "المتظاهرين بأن يمارسوا حقهم سلمياً".
وأضاف بيان الأليزيه "إنه لأمر أساسي أن تطبّق الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي وعد بها الرئيس مبارك، بالكامل وبسرعة وأن تستجيب لتطلعات الشعب المصري".
بدوره، عقد الرئيس الأميركي باراك أوباما اجتماعا عاجلا لمجلس الأمن القومي لتقييم رد النظام المصري على الاحتجاجات الغاضبة أعاد فيه التأكيد على ضرورة إجراء إصلاح سياسي في مصر.
وفي بيان صادر عنه، قال البيت الأبيض إن أوباما كرر خلال اجتماع الأمن القومي أمس السبت معارضته لإستخدام العنف، ودعا السلطة في مصر إلى ضبط النفس، وإحترام حقوق الإنسان، والقيام بخطوات ملموسة من أجل الإصلاح السياسي في البلد.
من ناحيته، اعتبر وزير خارجية النرويج "يوناس غار ستورا" أن الاحتجاجات والمظاهرات بمصر ردة فعل طبيعية على القيود التي تفرضها الحكومة المصرية على الحياة السياسية والمعيشية في البلاد، وطالب النظام المصري بضرورة توخي الحذر في التعامل مع المظاهرات الشعبية وعدم استخدام العنف.
تظاهرات دعم لشعب مصر وانتفاضته
وفي ظل الدعم الأوروبي والأميركي للرئيس المصري، تظاهر الآلاف من الجالية المصرية في مختلف أرجاء العالم، فضلا عن التظاهرات التي عمت البلاد العربية والاسلامية لدعم الشعب المصري وحقوقه المشروعة في تغيير النظام وتأييد مطالبه في تداول السلطة، وتحسين ظروف عيشه ووضعه الاقتصادي.
وفي هذا السياق، نظمت الرابطة المصرية في النرويج مظاهرة أمام البرلمان للتضامن مع مطالب الشارع المصري، وللتعبير عن دعمهم الكامل لما أسموها "الثورة ضد الظلم والغلاء والاستبداد"، كما شهدت الدانمارك مظاهرة مماثلة.
يأتي ذلك بمشاركة العشرات من أبناء الجالية المصرية وبعض العرب والنرويجيين، بالتزامن مع سلسلة اعتصامات ومظاهرات تضامنية في عدد من العواصم الأوروبية.
وفي الدانمارك، نظمت الجالية المصرية مظاهرة أمام السفارة المصرية، شارك فيها حوالي 600 متظاهر من الجالية المصرية، حيث رفعت أعلام مصرية وأخرى تونسية.
الى ذلك، نظمت سلسلة مظاهرات مناصرة للشعبين المصري والتونسي في عدد من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 بينها القدس والناصرة وسخنين وكفر ياسيف.
وتظاهر عشرات الطلاب العرب من جامعة "تل أبيب" أمام السفارة المصرية في "تل أبيب" أمس، وحملوا أعلاما فلسطينية ومصرية وتونسية وشعارات منددة بالنظام المصري، ومطالبة الرئيس حسني مبارك بالتنحي عن الحكم.
وكتب في لافتات رفعها المتظاهرون "حسني مبارك يا جبان يا عميل الأميركان"، و"الشعب يريد إسقاط النظام"، و"إذا الشعب يوماً أراد الحياة، فلا بد أن يستجيب القدر".
وفي القدس الشرقية نظمت الجمعة مظاهرة رفعت فيها شعارات تضامنية مع الشعبين المصري والتونسي عند باب العامود في البلدة القديمة. ورفع المتظاهرون شعارا يقول "تثور تونس.. تهب مصر.. وتلبّي القدس النّداء".
كما احتشد عدد من الطلبة الجامعيين في الجمهورية الاسلامية الايرانية أمام مكتب رعاية المصالح المصرية في طهران لإعلان دعمهم وحمايتهم لمظاهرات الشعبين المصري والتونسي وباقي الدول العربية، ونددوا بإجراءات الحكومة المصرية في مواجهة المتظاهرين في القاهرة وباقي المدن المصرية.
استراليا تحذر رعايا من السفر الى مصر
هذا وطلبت أوستراليا من مواطنيها تجنّب السفر الى مصر التي تشهد تظاهرات ضد النظام أسفرت عن سقوط أكثر من مئة قتيل هذا الأسبوع وآلاف الجرحى.
ورفعت وزارة الخارجية الأوسترالية مستوى التحذير من السفر الى مصر الى "الامتناع عن السفر"، بينما كانت تدعو من قبل الى "التفكير مليا في ضرورة السفر" الى هذا البلد.
ولا تقتصر دعوة الوزارة على الطلب من الاوستراليين عدم التوجه الى مصر بل طلبت من الموجودين فيها أيضا الرحيل في أسرع وقت ممكن.
وكتبت الوزارة على موقعها الألكتروني "إذا كنتم في مصر حاليا وقلقين على أمنكم، فعليكم الرحيل إذا كان ذلك ممكنا".
وفي هذا الاطار، فلا تزال جرعات الدعم الأميركية والأوروبية تصل الى مبارك تحت عنوان إجراء التعديل على النظام، في المقابل، نظمت الجالية المصرية والبلدان العربية والاسلامية تظاهرات دعم للشعب المصري.
الى ذلك، وبعد خمسة أيام على الغضب المصري، إرتفعت حصيلة الضحايا الى مئة وشخصين في مختلف أرجاء مصر، بينهم ثلاثة وثلاثين ضحية سقطوا أمس السبت، إضافة الى إصابة ما لا يقل عن 1500 متظاهر وألف عنصر من الشرطة كجرحى.
في موازاة ذلك، إنتشرت أعمال النهب والسرقة في مختلف أنحاء البلاد، في محاولة قيل إن الشرطة المصرية هي من نظّمها من أجل إضفاء الطابع الفوضوي على التظاهرات وحرفها عن هدفها الحقيقي "إسقاط النظام".
وللتصدي لهذه الغاية، شكل المتظاهرون لجان شعبية لحماية الممتلكات والأحياء في القاهرة والاسكندرية، في حين شكلت جماعة الأخوان المسملين لجانا شعبية لحماية الكنائس في صعيد مصر.
كما شهدت مصر، في اليومين الماضيين، فرار أكثر من ألف سجين من أقسام الشرطة بعد حرقها ونهبها بالكامل، لا سيما من سجن الفيوم المركزي وسجن "وادى النطرون" على الطريق الصحراوي بين القاهرة والاسكندرية، وتمكّن السجناء من السيطرة على أسلحة رجال الأمن.
الى ذلك، فقد شوهدت ألسنة النيران تتصاعد من مقر الحزب الديمقراطي الحاكم في القاهرة وصعيد مصر ومدينة مطاي، كما تم إضرام النار في مركز أمن الدولة في مدينة "الدمنهور".
وتزامنت هذه التطورات مع إعلان القوات المسلحة أنها ستدفع بقوات كبيرة إلى جميع المدن لحفظ الأمن وحماية الأحياء السكانية، وفي ظل تهديد وزارة الدفاع المصرية بالتعامل بقسوة مع من وصفتهم بالخارجين عن القانون.
من جهته، عزز الجيش المصري وجوده حول وداخل المتحف المصري بالقاهرة، ونشر قوات إضافية لحمايته من عمليات النهب. وقد تطوّع بعض المتظاهرين لاحقا لحمايته قبل أن يصل أفراد الجيش المصري.
في غضون ذلك، تحدى المتظاهرون المصريون قرار حظر التجول الذي مدد الى الساعة الثامنة من مساء أمس، وتجمهروا في ميدان التحرير في القاهرة والسويس ودمنهور وغيرها من المناطق والمحافظات المصرية من أجل إسقاط نظام الرئيس المصري حسني مبارك.
فشل اصلاحات مبارك في امتصاص غليان الشارع
وفي محاولة يائسة منه لإمتصاص غليان الشارع وإطفاء وهج الانتفاضة، أقدم مبارك على سلسة تغييرات، قال إنها تهدف الى إجراء إصلاحات أتت بناء على طلب الشارع المصري، وتمثّلت هذه التغييرات بتعيين رئيس المخابرات عمر سليمان نائباً للرئيس، المنصب الذي شغر منذ ثلاثين عاماً، كما أقال الحكومة المصرية برئاسة أحمد نظيف وكلّف وزير الطيران المدني أحمد شفيق تشكيل حكومة جديدة.
إلا أن الشعب المصري رفض هذه التعديلات التي لم يرَ فيها تغييراً يرضي تطلعاتهم، وواصل تظاهراته لحين إسقاط مبارك.
هرب جمال وعلاء مبارك
في غضون ذلك، أكدت مصادر تلفزيون "الجزيرة" أن نجلي مبارك، جمال وعلاء، وصلا وعائلتيهما الى لندن، في ظل سريان أنباء عن هروب وزير الداخلية السابق.
بدورها، أعلنت مصادر ملاحية في مطار القاهرة أن 19 طائرة خاصة غادرت، مساء أمس، القاهرة وعليها العشرات من أسر وعائلات رجال أعمال عرب ومصريين خلال عشر ساعات فقط، توجهت بمعظمها الى دبي.
ردود الفعل الدولية
وفي سياق ذي صلة، لا تزال الدول الأوروبية تمد الرئيس المصري بجرعات من الدعم، عبر دعوته لإجراء تعديلات على النظام بدلاً من دعوته للاحتكام لصوت الشارع المصري والرحيل عن سلطة استمرت طيلة ثلاثين عاماً.
وفي هذا الاطار، أبدى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الالمانية أنجيلا ميركل ورئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون قلقهم من الأحداث الجارية في مصر، وطالبوا الرئيس المصري حسني مبارك بأن يبرهن عن الاعتدال في التعامل مع الوضع الراهن في مصر.
ودعا الزعماء الثلاثة في بيان مشترك نشره الإليزيه أمس "الرئيس مبارك إلى أن يتفادى بأي ثمن إستخدام العنف ضد المدنيين العزل"، وطالبوا "المتظاهرين بأن يمارسوا حقهم سلمياً".
وأضاف بيان الأليزيه "إنه لأمر أساسي أن تطبّق الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي وعد بها الرئيس مبارك، بالكامل وبسرعة وأن تستجيب لتطلعات الشعب المصري".
بدوره، عقد الرئيس الأميركي باراك أوباما اجتماعا عاجلا لمجلس الأمن القومي لتقييم رد النظام المصري على الاحتجاجات الغاضبة أعاد فيه التأكيد على ضرورة إجراء إصلاح سياسي في مصر.
وفي بيان صادر عنه، قال البيت الأبيض إن أوباما كرر خلال اجتماع الأمن القومي أمس السبت معارضته لإستخدام العنف، ودعا السلطة في مصر إلى ضبط النفس، وإحترام حقوق الإنسان، والقيام بخطوات ملموسة من أجل الإصلاح السياسي في البلد.
من ناحيته، اعتبر وزير خارجية النرويج "يوناس غار ستورا" أن الاحتجاجات والمظاهرات بمصر ردة فعل طبيعية على القيود التي تفرضها الحكومة المصرية على الحياة السياسية والمعيشية في البلاد، وطالب النظام المصري بضرورة توخي الحذر في التعامل مع المظاهرات الشعبية وعدم استخدام العنف.
تظاهرات دعم لشعب مصر وانتفاضته
وفي ظل الدعم الأوروبي والأميركي للرئيس المصري، تظاهر الآلاف من الجالية المصرية في مختلف أرجاء العالم، فضلا عن التظاهرات التي عمت البلاد العربية والاسلامية لدعم الشعب المصري وحقوقه المشروعة في تغيير النظام وتأييد مطالبه في تداول السلطة، وتحسين ظروف عيشه ووضعه الاقتصادي.
وفي هذا السياق، نظمت الرابطة المصرية في النرويج مظاهرة أمام البرلمان للتضامن مع مطالب الشارع المصري، وللتعبير عن دعمهم الكامل لما أسموها "الثورة ضد الظلم والغلاء والاستبداد"، كما شهدت الدانمارك مظاهرة مماثلة.
يأتي ذلك بمشاركة العشرات من أبناء الجالية المصرية وبعض العرب والنرويجيين، بالتزامن مع سلسلة اعتصامات ومظاهرات تضامنية في عدد من العواصم الأوروبية.
وفي الدانمارك، نظمت الجالية المصرية مظاهرة أمام السفارة المصرية، شارك فيها حوالي 600 متظاهر من الجالية المصرية، حيث رفعت أعلام مصرية وأخرى تونسية.
الى ذلك، نظمت سلسلة مظاهرات مناصرة للشعبين المصري والتونسي في عدد من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 بينها القدس والناصرة وسخنين وكفر ياسيف.
وتظاهر عشرات الطلاب العرب من جامعة "تل أبيب" أمام السفارة المصرية في "تل أبيب" أمس، وحملوا أعلاما فلسطينية ومصرية وتونسية وشعارات منددة بالنظام المصري، ومطالبة الرئيس حسني مبارك بالتنحي عن الحكم.
وكتب في لافتات رفعها المتظاهرون "حسني مبارك يا جبان يا عميل الأميركان"، و"الشعب يريد إسقاط النظام"، و"إذا الشعب يوماً أراد الحياة، فلا بد أن يستجيب القدر".
وفي القدس الشرقية نظمت الجمعة مظاهرة رفعت فيها شعارات تضامنية مع الشعبين المصري والتونسي عند باب العامود في البلدة القديمة. ورفع المتظاهرون شعارا يقول "تثور تونس.. تهب مصر.. وتلبّي القدس النّداء".
كما احتشد عدد من الطلبة الجامعيين في الجمهورية الاسلامية الايرانية أمام مكتب رعاية المصالح المصرية في طهران لإعلان دعمهم وحمايتهم لمظاهرات الشعبين المصري والتونسي وباقي الدول العربية، ونددوا بإجراءات الحكومة المصرية في مواجهة المتظاهرين في القاهرة وباقي المدن المصرية.
استراليا تحذر رعايا من السفر الى مصر
هذا وطلبت أوستراليا من مواطنيها تجنّب السفر الى مصر التي تشهد تظاهرات ضد النظام أسفرت عن سقوط أكثر من مئة قتيل هذا الأسبوع وآلاف الجرحى.
ورفعت وزارة الخارجية الأوسترالية مستوى التحذير من السفر الى مصر الى "الامتناع عن السفر"، بينما كانت تدعو من قبل الى "التفكير مليا في ضرورة السفر" الى هذا البلد.
ولا تقتصر دعوة الوزارة على الطلب من الاوستراليين عدم التوجه الى مصر بل طلبت من الموجودين فيها أيضا الرحيل في أسرع وقت ممكن.
وكتبت الوزارة على موقعها الألكتروني "إذا كنتم في مصر حاليا وقلقين على أمنكم، فعليكم الرحيل إذا كان ذلك ممكنا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018