ارشيف من :أخبار لبنانية

"الحقيقة-ليكس" هسام هسام: شهادتي أمام ميليس باطلة بتلقين من خشان وشحادة وتوجيه من الحريري

 "الحقيقة-ليكس" هسام هسام: شهادتي أمام ميليس باطلة بتلقين من خشان وشحادة وتوجيه من الحريري

بثّت قناة "الجديد" أمس تسجيلا جديدا من سلسلة "حقيقة-ليكس" يتضمن شهادة للشاهد السوري هسام هسام أمام لجنة التحقيق الدولية ينفي فيها كل ما جاء في شهاداته السابقة أمام رئيس لجنة التحقيق السابق ديتليف ميليس، ويؤكد أن كل ما قاله كان باطلا وكاذبا وقد جرى تلقينه إياه من قبل رئيس فرع المعلومات السابق سمير شحادة والإعلامي فارس خشان بعد تعذيبه وبتوجيه من رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري الذي عرض عليه مبالغ مالية طائلة.

وفيما يلي أبرز ما جاء في إعترافات هسام:

- بعد 13 يوم ضرب من قبل فرع المعلومات إعترفت بكل التفجيرات التي حدثت في بيروت ليتركوني .

- لا معلومات لدي حول انفجار سد البوشرية وكل المعلومات التي قدمتها للجنة التحقيق الدولية وبعلم ديتليف ميليس كنت أخذتها من فارس خشان وسمير شحادة وجعلوني أكتبها بخط يدي.



- صحيح كنت موجودا في مكان انفجار أمين عام الحزب "الشيوعي" الأسبق جورج حاوي، ويومها ذهبت الى مكتب شحادة وهو طلب مني أن أذهب الى هناك وأرسل معي محمد شبو وحسين من فرع المعلومات وطلب مني أن أرى إذا كان هناك حركات غير طبيعية وذهبت حوالي نصف ساعة وعدت ولم اجد شيئا.

- يوم إنفجار الإعلامية مي شدياق كنت في مكتب فارس خشان وبقيت عنده بعد الانفجار بـ3 ساعات وكان مرعوبا وكأنه كان يقول أنها ليست على لائحة الاغتيالات فمن قتلها، وكانوا وضعوا لائحة إغتيالات وبينها جبران تويني لأعطيها الى ميليس وكانوا يستفردون بهم الواحد تلو الآخر.

- أول لقاء مع لجنة التحقيق الدولية كان بمكتب مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي وهم اتصلوا بلجنة التحقيق وجاؤوا الى مكتب ريفي وكنت عاجزا عن الحركة من كثرة الضرب الذي تلقيته.

- وردا على سؤال حول اعترافه بأن مدير عام الأمن العام جميل السيد كان لديه معلومات عن خطة اغتيال الحريري منذ 1999، قال: "هم طلبوا مني أن أقول هذا الشيء".

- وسأله المحقق: قلت إن قرار التخلص من الحريري أتى بعد اسبوعين من اتخاذ القرار 1559 اثر اجتماع بين ماهر الأسد وآصف شوكت وحسن الخليل، قال: "أجبروني على قول هذا، وبعد 20 بروفا من ليمان قلت إن جميل السيد أجرى 20 اجتماعا سريا في دمشق".

وأضاف: "إحدى المرات كنت بمكتب خشان تركني وهو عادة عندما يعطيني المعلومات لأوصلها للجنة التحقيق يعطيني ورقة بيضاء من ملف أصفر لأكتب عليها، وعندما خرج من مكتبه فتحت الملف وكان فيه مجموعة أوراق، قرأت أول سطرين وفيهم أن أحدهم يكتب لفارس خشان أنه يملك معلومات عن جريمة اغتيال الحريري، ونسخت الأوراق وذهبت الى البيت وقرأتها شخص يقول لخشان أنا مواطن عراقي ظهرت على العربية وأعرف من قتل الحريري وكنت صلة وصل بين جماعات اسلامية في العراق وطرابلس، ويقول أسامة بن لادن كان قد أعطى رفيق الحريري ملياري دولار ليحتفظ بهم على سبيل الأمانة وعندما احتلت القوات الأميركية أفغانستان رفض الحريري إعطائهم المال وعملية القتل كانت بدافع الانتقام، وكان جواب خشان أنا لا أصدقك وأنت نصاب، يرد الرجال لماذا نصاب وأنا لم أطلب منكم مال، من الواضح جدا أنكم تريدون توريط السوريين في هذه الجريمة وأنتم تعرفون من هو القاتل".

- ردا على سؤال في 11 و12 و13 شباط كنت تقود سيارتك المستأجرة الى حمانا حيث رأيت شاحنة المتسوبيتشي المزعومة مغطاة بغطاء ابيض في المعسكر السوري في حمانا؟، قال هسام هسام: "لا يوجد شاحنة في الأصل ولكن أجبرت أن أقول هذا الشيء وهذه الاتهامات ملفّقة وكاذبة تم تلقيني اياها من قبل خشان وشحادة وبتوجيه من سعد الحريري". وأضاف ردا على سؤال: "بعد انفجار الحريري وعلى أكثر من 15 كلم مربع انقطع الاتصال الخلوي عن كل العالم والأغبياء نسوا هذه النقطة وأجبروني على القول أنني أجريت اتصالا بالعقيد سميح قشعمي وذهبت الى حمانا".

- تحدثت عن 6 أشخاص متورطين بشكل كمباشر أو غير مباشر باغتيال الحريري بناء على معلومات قدمها سميح قشعمي وهم: خليل عواضة، معين خريس، حسين خريس، اسماعيل نجار، على أسعد سليمان وتمجيد عزت عيسى؟، قال: "الأسامي الـ6 التي ذكرتها لا أعرفها في حياتي وهم أعطوني أياها لأقولها".

- وردا على سؤال عن اعترافه بان أحمد أبو عدس ليس له أي دور في اغتيال الحريري؟، قال: "هذا ما لقننوني إياه وأجبروني على قوله. وكل ما قلته أمام لجنة التحقيق كاذب وباطل وليس له اي أساس ورأس أحمد ابو عدس موجود عندهم. ولو بقيت في لبنان 10 أيام ولم أذهب الى سوريا لكانوا أتوا إلي برأس أحمد ابو عدس لأعطيه لأشرف ريفي ولجنة التحقيق الدولية فسمير شحادة دفن أبو عدس بيديه".

وشدد على أنه لم يعطِ مكتب المدعي العام سعيد ميرزا أي إفادة بل كنت أذهب اليه وأمضي أوراق وأبصم عليها وأرحل. وميرزا فاسد وشريك بالفساد ولو كان ميرزا شريفا وصادقا لقام بتوقيفي في نفس الليلة التي ذهبت فيها الى تلفزيون "الجديد" ولكن هو كان يعلم بكل اللعبة وهو فاسد بكل معنى الكلمة، هم أرادوني أن أذهب الى "الجديد" لكي أكشف نفسي وتغتالني المخابرات السورية.

وفي نهاية جلسة التحقيق سأل هسام المحقق: "لماذا لم تسألني اللجنة الدولية ماذا يفعل السفير الفرنسي برنارد ايميه في المنتيفردي وأنا رأيته هناك 4 مرات، وفرنسا لم تنكر هذا الشيء، وإلتقيت بسعد الحريري مرتين وقال لي معك من المليون الى المليار، وليمان قال إذا فيك تجبلي شخص تاني لديه استعداد لشهادة الزور سأعطيك 5 مليون دولار".
2011-01-31