ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاووق يدعو الحكومة القادمة الى مواجهة مشروع التآمر الأميركي على المقاومة والوحدة الوطنية
"الانتقاد"
أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق، أن "الحكومة المقبلة ستعمل بروحية مد اليد لجميع الأطراف اللبنانيين من أجل المشاركة حتى تكون حكومة شراكة وطنية".
وخلال رعايته حفل إختتام "مهرجان مودة القرآني" الذي أقامته جمعية القرآن الكريم بالتعاون مع كشافة "الامام المهدي"، قال الشيخ قاووق "إننا في حزب الله كنا من بين أكثر الذين تم إستهدافهم بالاستئثار والإلغاء، ونحن كنا دوما نطالب بالشراكة"، مجدداً رفض حزب الله " لأي منطق استئثار وإلغاء وإصراره على الشراكة، وهذه فرصة وطنية يجب أن لا تضيع".
وفي هذا السياق، شدد الشيخ قاووق على أن "أولى واجبات الحكومة القادمة هي العمل على تفكيك الألغام التي زرعتها أميركا في طريق هذه الحكومة وعلى تحصين الموقف اللبناني في مواجهة مشروع التآمر الأميركي على المقاومة والوحدة الوطنية والاستقرار الوطني"، مشيراً الى أن "من واجباتها أيضاً "العمل على معالجة المشاكل المعيشية الملحة لعموم اللبنانيين".
وإذ لفت إلى "أن أميركا تعمل اليوم على حشد ما تبقى من أقلية جديدة لاستكمال المواجهة"، أكد الشيخ قاووق أنها "تريد مسبقاً اليوم بسياستها المشؤومة ونصائحها المسمومة، أن تفشل عمل الحكومة القادمة"، كاشفاً أن "أميركا كانت تقود المواجهة مع المقاومة بشكل مباشر من قبل رئيس نظامها باراك أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون، إلا أنهم تفاجأوا بالمستجدات، وإعترفوا بأن حساباتهم خاطئة ومغلوطة".
وفيما أكد أن "المقاومة فاجأتهم وأسقطت أحد أهم المشاريع الأميركية في المنطقة، ما حقق هزيمة سياسية وإخفاقاً جديداً لأميركا بعد تونس وأفغانستان والعراق"، لفت الشيخ قاووق الى "أن أميركا المصدومة بما حصل في لبنان لا تفكر إلا بالإنتقام"، مشدداً على أن "إسرائيل كانت تراهن على إضعاف المقاومة من خلال فخ المحكمة الدولية، وإذا بالمستجدات السياسية اللبنانية تسقط الآمال الإسرائيلية بذلك، وتجعلها تعترف بأن التطورات السياسية اللبنانية الأخيرة قد أوجبت تعاظم قوة حزب الله السياسية بعد أن تعاظمت قوته العسكرية".
الى ذلك، لفت الشيخ قاووق إلى أن "الإسرائيليين يعيشون اليوم حالة هلع وتخبط في التصريحات، وهم دعوا إلى اجتماع مجلس وزاري مصغّر لبحث المستجدات اللبنانية لأن كل رهاناتهم سقطت ومشروعهم وصل الى حائط الفشل"، قائلاً "نحن لا تقلقنا التهويلات الإسرائيلية ولا حالة التخبط التي يعيشها كيان العدو، لأنه كلما قويت المقاومة عسكرياً وسياسياً وشعبياً، كلما تراجعت احتمالات الحرب".

أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق، أن "الحكومة المقبلة ستعمل بروحية مد اليد لجميع الأطراف اللبنانيين من أجل المشاركة حتى تكون حكومة شراكة وطنية".
وخلال رعايته حفل إختتام "مهرجان مودة القرآني" الذي أقامته جمعية القرآن الكريم بالتعاون مع كشافة "الامام المهدي"، قال الشيخ قاووق "إننا في حزب الله كنا من بين أكثر الذين تم إستهدافهم بالاستئثار والإلغاء، ونحن كنا دوما نطالب بالشراكة"، مجدداً رفض حزب الله " لأي منطق استئثار وإلغاء وإصراره على الشراكة، وهذه فرصة وطنية يجب أن لا تضيع".وفي هذا السياق، شدد الشيخ قاووق على أن "أولى واجبات الحكومة القادمة هي العمل على تفكيك الألغام التي زرعتها أميركا في طريق هذه الحكومة وعلى تحصين الموقف اللبناني في مواجهة مشروع التآمر الأميركي على المقاومة والوحدة الوطنية والاستقرار الوطني"، مشيراً الى أن "من واجباتها أيضاً "العمل على معالجة المشاكل المعيشية الملحة لعموم اللبنانيين".
وإذ لفت إلى "أن أميركا تعمل اليوم على حشد ما تبقى من أقلية جديدة لاستكمال المواجهة"، أكد الشيخ قاووق أنها "تريد مسبقاً اليوم بسياستها المشؤومة ونصائحها المسمومة، أن تفشل عمل الحكومة القادمة"، كاشفاً أن "أميركا كانت تقود المواجهة مع المقاومة بشكل مباشر من قبل رئيس نظامها باراك أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون، إلا أنهم تفاجأوا بالمستجدات، وإعترفوا بأن حساباتهم خاطئة ومغلوطة".
وفيما أكد أن "المقاومة فاجأتهم وأسقطت أحد أهم المشاريع الأميركية في المنطقة، ما حقق هزيمة سياسية وإخفاقاً جديداً لأميركا بعد تونس وأفغانستان والعراق"، لفت الشيخ قاووق الى "أن أميركا المصدومة بما حصل في لبنان لا تفكر إلا بالإنتقام"، مشدداً على أن "إسرائيل كانت تراهن على إضعاف المقاومة من خلال فخ المحكمة الدولية، وإذا بالمستجدات السياسية اللبنانية تسقط الآمال الإسرائيلية بذلك، وتجعلها تعترف بأن التطورات السياسية اللبنانية الأخيرة قد أوجبت تعاظم قوة حزب الله السياسية بعد أن تعاظمت قوته العسكرية".
الى ذلك، لفت الشيخ قاووق إلى أن "الإسرائيليين يعيشون اليوم حالة هلع وتخبط في التصريحات، وهم دعوا إلى اجتماع مجلس وزاري مصغّر لبحث المستجدات اللبنانية لأن كل رهاناتهم سقطت ومشروعهم وصل الى حائط الفشل"، قائلاً "نحن لا تقلقنا التهويلات الإسرائيلية ولا حالة التخبط التي يعيشها كيان العدو، لأنه كلما قويت المقاومة عسكرياً وسياسياً وشعبياً، كلما تراجعت احتمالات الحرب".

أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018