ارشيف من :أخبار لبنانية
النائبان فضل الله وبزي: مشروع الهيمنة الأميركية على المنطقة يتهاوى وحكومة لبنان المقبلة فرصة إنقاذ حقيقية
"الانتقاد"
أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله أن "المنطقة دخلت مرحلة جدية من تساقط مشروع الهيمنة الأميركية على دولنا وشعوبنا ومقدراتنا"، ولفت الى أن "هذا المشروع الذي تعرض للإهتزاز الكبير عندما انتصرت الثورة الإسلامية في إيران وحاول أن يجدد نفسه بوسائل وأساليب مختلفة منذ سنوات، يتهاوى اليوم في العراق وأفغانستان وفلسطين"، معتبراً أن "ما تبقى من هذا المشروع الأمريكي يتعرض لصدمات ولإهتزازات أمام حركة الشعوب في عالمنا العربي والإسلامي".
كلام فضل الله جاء خلال احتفال خطابي نظمته في مدينة بنت جبيل المستشارية الثقافية الإيرانية في لبنان لمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لانتصار الثورة الإسلامية في إيران بالتعاون مع اتحاد بلديات بنت جبيل، حيث شدد فضل الله على أن المشروع الأميركي تهاوى في لبنان وبقي في يده سلاح أخير لاستهداف المقاومة هو سلاح المحكمة الدولية والقرار الظني، مؤكداً أن "هذه الوسيلة التي تستخدمها الإدارة الأميركية آخذة في التفكّك والتضعضع، وأنها لم تعد قادرة من خلالها على تغيير المشهد في لبنان وفرض إرادتها عليه".
وأضاف فضل الله في سياق كلمته "كما كان شعارنا في السابق التعاون والتلاقي والشراكة وتسهيل مهمة الرئيس المكلف، فإن هذا الشعار لا يزال هو ذاته، ونريد أن تكون لنا حكومة في لبنان قادرة على النهوض بمتطلبات المرحلة وبمواجهة التحديات السياسية والإقتصادية والمعيشية والإجتماعية لأن البلد ملّ الانقسامات والكثير من الشعارات والرهانات التي أثبتت في الماضي عقمها وستثبت في المستقبل فشلها، وعلى وجه الخصوص الرهان على الخارج وعلى الإدارة الأميركية"، مشيراً الى أن "هذه الإدارة تنهي خدمات مَن خدمها لعقود من الزمن عندما تتبدل المصالح والظروف".
الى ذلك، دعا فضل الله الجميع في لبنان الى "عدم التعلّق بحبال الهواء الأميركية، لأنها لا يمكنها رفع شأن أحد، بل على العكس هي تغرق أصحابها"، ورأى أنه "في ظل سقوط المشروع الأميركي في المنطقة، هناك فرصة حقيقية جدية لدى اللبنانيين من خلال الحكومة المقبلة التي يمكن لها أن تساهم في إنقاذ البلد ومعالجة مشكلاته"، مضيفاً "علينا جميعاً أن نغتنم هذه الفرصة ونقلع عن كل رهان وعن كل محاولات لإبتزاز الرئيس المكلّف أو لفرض شروط عليه لأنها لا تؤدي الى أية نتيجة".
بدوره، أعرب عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي بزي عن الإرتياح الكبير للمشهد الداخلي في لبنان على المستوى السياسي، آملاً في أن "تتضافر كل الجهود والطاقات من أجل تسهيل وإنجاح مهمة الرئيس المكلّف نجيب ميقاتي في تنفيذ كامل المطالب والتحديات التي يطمح إليها اللبنانيون لكي يعيشوا بعزة وحرية وكرامة في هذا البلد".
وفي كلمة ألقاها خلال الإحتفال نفسه، اعتبر المستشار الثقافي الإيراني في لبنان السيد محمد حسين رئيس زاده أن كسر هيمنة الاستكبار في المنطقة وإنتشار فكرة الثورة في العالم الإسلامي وسائر بلاد المستضعفين هو من الإنجازات المهمة للثورة الإسلامية التي قدّمت نموذجاً حقيقياً وواقعياً لإستنهاض الأمة وخلاصها من التخلّف والإستعمار نشهد ثماره اليوم في فلسطين ولبنان وغزة والعراق وأفغانستان".
وأشار زاده الى أن "الإمام الخميني كان قد أعلن في أواسط السنة الثانية من إنتصار الثورة أن هذا القرن هو قرن غلبة المستضعفين على المستكبرين وقرن إنتصار الحق على الباطل، وفيه سوف يتبوأ الإسلام المراتب الرئيسية في العالم"، مؤكداً "أننا اليوم نشاهد مصاديق كلامه حين نشاهد إنهيار المعسكر الشرقي ونهضة الشعوب المستضعفة، وخصوصاً إنتصار حزب الله ومجاهدي غزة الأبية على الجيش الذي لا يقهر".
أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله أن "المنطقة دخلت مرحلة جدية من تساقط مشروع الهيمنة الأميركية على دولنا وشعوبنا ومقدراتنا"، ولفت الى أن "هذا المشروع الذي تعرض للإهتزاز الكبير عندما انتصرت الثورة الإسلامية في إيران وحاول أن يجدد نفسه بوسائل وأساليب مختلفة منذ سنوات، يتهاوى اليوم في العراق وأفغانستان وفلسطين"، معتبراً أن "ما تبقى من هذا المشروع الأمريكي يتعرض لصدمات ولإهتزازات أمام حركة الشعوب في عالمنا العربي والإسلامي".
كلام فضل الله جاء خلال احتفال خطابي نظمته في مدينة بنت جبيل المستشارية الثقافية الإيرانية في لبنان لمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لانتصار الثورة الإسلامية في إيران بالتعاون مع اتحاد بلديات بنت جبيل، حيث شدد فضل الله على أن المشروع الأميركي تهاوى في لبنان وبقي في يده سلاح أخير لاستهداف المقاومة هو سلاح المحكمة الدولية والقرار الظني، مؤكداً أن "هذه الوسيلة التي تستخدمها الإدارة الأميركية آخذة في التفكّك والتضعضع، وأنها لم تعد قادرة من خلالها على تغيير المشهد في لبنان وفرض إرادتها عليه".
وأضاف فضل الله في سياق كلمته "كما كان شعارنا في السابق التعاون والتلاقي والشراكة وتسهيل مهمة الرئيس المكلف، فإن هذا الشعار لا يزال هو ذاته، ونريد أن تكون لنا حكومة في لبنان قادرة على النهوض بمتطلبات المرحلة وبمواجهة التحديات السياسية والإقتصادية والمعيشية والإجتماعية لأن البلد ملّ الانقسامات والكثير من الشعارات والرهانات التي أثبتت في الماضي عقمها وستثبت في المستقبل فشلها، وعلى وجه الخصوص الرهان على الخارج وعلى الإدارة الأميركية"، مشيراً الى أن "هذه الإدارة تنهي خدمات مَن خدمها لعقود من الزمن عندما تتبدل المصالح والظروف".
الى ذلك، دعا فضل الله الجميع في لبنان الى "عدم التعلّق بحبال الهواء الأميركية، لأنها لا يمكنها رفع شأن أحد، بل على العكس هي تغرق أصحابها"، ورأى أنه "في ظل سقوط المشروع الأميركي في المنطقة، هناك فرصة حقيقية جدية لدى اللبنانيين من خلال الحكومة المقبلة التي يمكن لها أن تساهم في إنقاذ البلد ومعالجة مشكلاته"، مضيفاً "علينا جميعاً أن نغتنم هذه الفرصة ونقلع عن كل رهان وعن كل محاولات لإبتزاز الرئيس المكلّف أو لفرض شروط عليه لأنها لا تؤدي الى أية نتيجة".
بدوره، أعرب عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي بزي عن الإرتياح الكبير للمشهد الداخلي في لبنان على المستوى السياسي، آملاً في أن "تتضافر كل الجهود والطاقات من أجل تسهيل وإنجاح مهمة الرئيس المكلّف نجيب ميقاتي في تنفيذ كامل المطالب والتحديات التي يطمح إليها اللبنانيون لكي يعيشوا بعزة وحرية وكرامة في هذا البلد".
وفي كلمة ألقاها خلال الإحتفال نفسه، اعتبر المستشار الثقافي الإيراني في لبنان السيد محمد حسين رئيس زاده أن كسر هيمنة الاستكبار في المنطقة وإنتشار فكرة الثورة في العالم الإسلامي وسائر بلاد المستضعفين هو من الإنجازات المهمة للثورة الإسلامية التي قدّمت نموذجاً حقيقياً وواقعياً لإستنهاض الأمة وخلاصها من التخلّف والإستعمار نشهد ثماره اليوم في فلسطين ولبنان وغزة والعراق وأفغانستان".
وأشار زاده الى أن "الإمام الخميني كان قد أعلن في أواسط السنة الثانية من إنتصار الثورة أن هذا القرن هو قرن غلبة المستضعفين على المستكبرين وقرن إنتصار الحق على الباطل، وفيه سوف يتبوأ الإسلام المراتب الرئيسية في العالم"، مؤكداً "أننا اليوم نشاهد مصاديق كلامه حين نشاهد إنهيار المعسكر الشرقي ونهضة الشعوب المستضعفة، وخصوصاً إنتصار حزب الله ومجاهدي غزة الأبية على الجيش الذي لا يقهر".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018