ارشيف من :أخبار لبنانية

ميقاتي: موقفي من المحكمة واضح ويتجسد باتفاق اللبنانيين حول كيفية مواجهة تداعيات القرار الظني

ميقاتي: موقفي من المحكمة واضح ويتجسد باتفاق اللبنانيين حول كيفية مواجهة تداعيات القرار الظني

أكد الرئيس المكلّف بتشكيل الحكومة نجيب ميقاتي في حديث لصحيفة "لو فيغارو" الفرنسية أنه "ليس مرشح حزب الله"، لافتاً الى أنه "تم إنتخابه من قبل 10 نواب فقط ينتمون الى الحزب بينما بقية الوزراء ينتمون الى مختلف الإتجاهات". كما أشار الى أنه وقبل ترشحه "طلب الحزب منه بعض الإلتزامات، التي لم يعد بتحقيقها ما عدا ضمان حماية المقاومة"، مؤكداً أن "السلاح الموّجه باتجاه اسرائيل حق ونقطة تلاقي بين كل اللبنانيين".

وفي ملف المحكمة الدولية، أكد ميقاتي أنه ليس بمقدور أحد المساس بالقرار 1757، لافتاً الى أن قرار المحكمة قرار دولي، ومؤكدا أن موقفه من المحكمة واضح ويتجسد بـ"اتفاق اللبنانيين حول كيفية مواجهة تداعيات القرار الظني والحفاظ على أمن واستقرار البلد"، مؤكداً أنه "من واجب الحكومة إحترام الالتزامات الدولية بخصوص المحكمة".

وفي سياق اخر، نفى ميقاتي ما يشاع عن عدم ترحيب المجتمع الدولي بتسميته للحكومة، مؤكداً سعيه لكسب ثقة الدول الأوروبية وبناء أفضل العلاقات مع فرنسا.

وأشار ميقاتي الى أنه تلقى "عدة إشارات سلبية من قبل الولايات المتحدة في البداية الا أنها عادت وإتخذت موقفاً محايداً لأنه لا يجوز الحكم على شخص قبل أن يبدأ مسيرته".

كما أمل بأن "يستمر دعم الولايات المتحدة عسكرياً للجيش اللبناني وأن لا يكون التهديد بقطع الإمدادات التي سمعناه سابقاً جدياً".

ومن ناحية أخرى، أكد ميقاتي أنه ليس "منافساً لرئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري"، مشيراً الى أن" كل شخص يمتلك منهجية وطريقة عمل خاصة إلا أننا بالتأكيد لدينا هدف مشترك وهو الحفاظ على مصلحة الوطن".

وأمل ميقاتي بأن تبصر حكومته النور قريبا، متمنيا مشاركة تيار"المستقبل" في الحكومة، ومؤكداً أنه لم يحظر أو يرفض يوماً مشاركته.

كما أكد أن تسميته لم تأت "نتيجة لأي فرض أو ضغط"، مشدداً على أن من أهم معتقداته "أن الحوار يقوي الوحدة الوطنية ويحفظ لبنان من أي تهديد".

ولفت ميقاتي الى أنه "من أهم أولوياته تحسين الوضع الاقتصادي وخفض الدين العام فضلاً عن تحسين القدرة الشرائية لدى المواطنين"، مشيراً الى أنه "على ثقة من أن تزعزع الأوضاع في العالم العربي لن تؤثر على استقرار لبنان".


2011-02-02