ارشيف من :أخبار عالمية
ضحايا وجرحى بعد اعتداءات النظام المصري على المتظاهرين
سقط العديد من الضحايا والجرحى في القاهرة إثر نزول عناصر شرطة باللباس المدني إلى الشارع واشتباكها مع المتظاهرين في ميدان التحرير وسط العاصمة المصرية، وذكرت الوكالة الفرنسية أن "المتظاهرين عثروا على بطاقات أمنية بحوزة هؤلاء ال عناصر اللذين تمكن المعتصمون من القبض على بعضهم، وذكر ناشطون حقوقيون في الميدان أن عناصر تابعة للنظام استخدمت السلاح الأبيض والحجارة والعصي خلال اعتداءاتها على المتظاهرين، وتحدث منسق اللجان الشعبية في ميدان التحرير الدكتور ياسر الحاج عن "حرب حقيقية تدور بين رجال الشرطة والناس في الميدان"، وأضاف ان الأمر "ليس مجرد بلطجية يعتدون على المتظاهرين بل أن قوات الشرطة زجت بعديدها بالزي المدني"، واستغرب الحاج كيف أن "الجيش لا يحرك ساكناً، أمام الدماء التي تسيل في الشوارع"، وتساءل قائلاً: "لماذا لا تتحرك القوات المسلحة دفاعاً عن ابناء الوطن؟".
بدوره، تحدث الصحفي في جريدة الأهرام كارم يحيى المتواجد في الميدان عن "وثيقة سرية وصلت إلى الجريدة، تتحدث عن خطة أمنية محضَّرة تحت عنوان ـ خطة القضاء على التظاهرات ـ"، وذكر يحيى "الوثيقة سربت مع نزع التاريخ عنها، لكنها تحمل شعار وزارة الداخلية المصرية"، وكشف الصحافي المصري حسن محمود، الذي جرح بمواجهات اليوم، أن الجيش حذر أعضاء الحزب الوطني الحاكم من الشغب والاعتداء، وإلا فأنه مضطر للرد بحزم"، وذكر زميله إلهام الميليجي أن ما شاهده وهو بين المتظاهرين هي "عمليات كر وفر بين مؤيدي مبارك والمتظاهرين"، وأضاف أن سبب عدم حسم الموقف هو تدخل "الشرطة لصالح مؤيدي الرئيس المصري، فيما كان الجيش على الحياد".
وارتفعت وتيرة المواجهات مع مرور الساعات، في ظل أصرار منظمي التظاهرة على "عدم ترك الميدان حتى رحيل الرئيس المصري"، فيما تخوفت مصادر طبية من "حمام دم إذا لم تتراجع الشرطة المصرية عن مساندة بلطجية النظام"، وأضافت المصادر أن "بعض مصابي المعارضة رفضوا الذهاب إلى المستشفيات حتى يتراجعون المعتدون على الحشود الصامدة في ميدان التحرير حتى الساعة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018