ارشيف من :أخبار لبنانية
جنبلاط: أحداث مصر أفقدت قوى 14 آذار في لبنان حليفا كبيرا
وفي مقابلة مع "المؤسسة اللبنانية للارسال" بثت مقتطفات منها في نشرتها الإخبارية المسائية، قال جنبلاط ردا على سؤال عن التظاهرات المستمرة في مصر للمطالبة برحيل حسني مبارك، إن "قوى 14 آذار فقدت حليفا كبيرا"، لذلك "نرى أنهم يتصرفون في إعلامهم وكأن على رؤوسهم الطير".
وفي الموضوع اللبناني، تمنى جنبلاط، على رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري "ألا يسمع نصحا من دوائر باريس وأميركا، لأن الجغرافيا السياسية أهم".
واشار جنبلاط الى أن "أفضل طريقة للخروج" من الأزمة السياسية القائمة في لبنان هو "بحكومة متوازنة معتدلة برئاسة نجيب ميقاتي"، لافتا الى أن "التحدي يكمن في التوصل الى تركيبة حكومية مقبولة من دون الوقوع في وهم أن 14 آذار ستشارك في الحكومة". موضحا أن "التعليمات الخارجية لهذا الفريق هي بعدم المشاركة".
جنبلاط: من الأفضل للرئيس المصري التنحي أمام إرادة الشعب
وفي حديث آخر، إعتبر رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط أنه كان من الأفضل للرئيس المصري التنحي أمام إرادة الشعب بدل تقديم هذا المشهد البشع للخيول والجمال في ميدان التحرير، مضيفا "كم كان من الأفضل لبعض قيادات الحزب الحاكم التحلي بالصمت في هذه المرحلة العصيبة بدل إعادة إنتاج أدبيات الصحاف وعلوجه، وهي ليست سوى بطولات كلامية وهمية للتعمية عن الحقائق والوقائع الميدانية على الأرض".
ورأى جنبلاط أن "مصر تستحق وشعبها المكافح الحرية والخبز والعيش بكرامة بعد كل هذه السنوات الطويلة من القهر، ويستحق هذا الشعب الأبي أن ينال حقوقه البديهية التي تدافع عنها نظريا بعض الأنظمة الغربية فيما هي تتصرّف بخبث مفضوح لحماية نظام "كامب دايفيد" لأن كل هدفها هو حماية إسرائيل وعدم خسارة الإنحياز المصري الذي مثّله النظام القائم الى "إسرائيل" من خلال هذه الاتفاقية التي لم يعترف بها الشعب المصري يوما وهو رفض التطبيع مع الاسرائيليين منذ زمن طويل".
واعتبر أنه "آن الأوان للخروج من العناد الذي لا يفيد، ومن رفض الإعتراف بالواقع والذهاب نحو تغيير فوري من خلال التنحي عن السلطة وإعادة الإعتبار لآراء كل القوى السياسية من خلال إشراكها في الحياة السياسية وفق صيغة جديدة يحددها الشعب المصري".
وإلتقى جنبلاط سفير قبرص هومير مافروماتيس، وعرض معه التطورات الراهنة. ولاحقا إستقبل سفير فرنسا دوني بييتون، وإستبقاه الى مائدة الغداء.
وكان جنبلاط استقبل أمس، سفير سوريا علي عبد الكريم علي، بحضور وزير الاشغال في حكومة تصريف الأعمال غازي العريضي، حيث تم عرض للتطورات الراهنة. وقد إستبقاه الى مائدة الغداء.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018