ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش المصري يوقف ضخ الغاز إلى كيان العدو بعد إندلاع النيران في محطة الشيخ زويد شمال سيناء
أعلن التلفزيون المصري أنه تم استهداف خط أنابيب للغاز يربط بين مصر و"إسرائيل"، اليوم السبت، في شمال سيناء، ما أدى الى ارتفاع ألسنة اللهب جنوبي مدينة العريش، عاصمة محافظة شمال سيناء المصرية.
وأشار مصدر لوكالة رويترز الى توقف وحدتين تعملان بالغاز الطبيعي في محطة الكهرباء في شمال سيناء.
في موازاة ذلك، أعلن مصدر أمني، للوكالة نفسها، أن القوات المسلحة تمكنت من إغلاق المصدر الرئيسي لتدفق الغاز إلى كيان العدو وتحاول السيطرة على النيران."
وتجدر الاشارة إلى ان المحطة كانت قد تعرضت لمحاولات إحراق سابقة أهمها في العام 2009، حيث تمكن الفريق الهندسي المسؤول عن المحطة من إبعاد بالون هوائي مزود بساعة توقيت كاد أن ينفجر بالمحطة بعد أن شوهدت ألسنة النار تتصاعد منه.
ومنطقة الشيخ زويد تقع على بعد عشرة كلم من الحدود المصرية مع فلسطين المحتلة، وهي أحد أهم المراكز الادارية الست الواقعة في محافظة سيناء، وتقوم المحطة، التابعة لشركة غاز "شرق المتوسط والأنابيب العملاقة"، بضخ "الغاز" المصري إلى كيان العدو، تحت حراسة أمنية مشددة لمنع أي محاولة للاقتراب من أسوار المحطة، حيث لا يسمح لأي شخص بالاقتراب من الشاطئ المواجه للمحطة، ولا يسمح كذلك لمراكب الصيد بالاقتراب من الساحل المواجه للمحطة.
وتشير المعلومات الى أن المحطة استعانت بخبراء صهاينة للإشراف على تحقيق أمان التشغيل، لا سيما أن خط الغاز يسير تحت مياه البحر المتوسط حتى مدينة "عسقلان" في الأراضي المحتلة.
وتقع غرفة التحكم بالمحطة تحت الأرض خشية أي عمليات استهداف، في حين تتزود المحطة بالمياه النقية للشرب من خلال بلدية الشيخ زويد، حيث يتم تزويدها بنحو 200 صهريج للمياه، في حين يعاني السكان المحليون نقصاً حاداً في مياه الشرب.
وعلى رأس الطريق المؤدي إلى المحطة، تعسكر قوات حفظ السلام متعددة الجنسيات الموجودة بعد تطبيق اتفاق كامب دايفيد بين مصر والعدو الصهيوني، للتأكد من إخلاء القطاع الثالث من سيناء من أي وجود عسكري مصري، وهو القطاع الذي تقع به المحطة.
المصدر: وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018