ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب علي حسن خليل يدعو الى الاسراع في تشكيل حكومة عنوانها الانقاذ الوطني
دعا عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي حسن خليل الى "الاسراع بتشكيل الحكومة المقبلة تحت عنوان أساسي ألا وهو الإنقاذ الوطني ومن خلال خيارات تكسر حدود التوصيف السائد بين التكنوقراط والسياسة والمحسوبية بين الإصطفافات المختلفة، الى العنوان الأهم الذي هو الكفاءة المتوفرة بالتأكيد عند كل تشكيلات المجتمع اللبناني"، لافتا الى "أن الأهم يبقى هو الجرأة في إختيارها وتقديمها كنموذج للبنانيين جميعا".
وخلال حفل تكريم الطبيب فخري علامة لمناسبة مرور خمسة عشر عاما على رحيله برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري، أضاف خليل "إن مشاكلنا المتراكمة في نواحي الحياة تجعلنا أمام تحد، هل نريد شعبا يلهث وراء تأمين حياته العزيزة وخدماته الضرورية من الكهرباء والماء والغذاء، أو نريد إعادة الاستثمار على ما نختزن من ثروات بشرية وطبيعية لنعيد الثقة بنهوض الوطن ومؤسساته وسياساته الاقتصادية والاجتماعية".
واوضح أن الرهان يبقى "على قدرة الحكومة المقبلة لصياغة برنامج عمل غير تقليدي يضع أوليات قابلة للتحقيق بعيدا عن البيان الوزاري التقليدي، تعرض فيه أهداف حقيقية وبإمكانيات واقعية تعيد للناس الثقة بالدولة وبوعودها حتى لا تبقى الكهرباء حلم والماء ثروة تهدر والنفط في مياهنا تحت مرمى الخطر والاستنزاف الاسرائيلي ولا نحرك ساكنا، وحتى قبل كل شيء يبقى الوطن محصّنا بحماية الجيش والشعب والمقاومة".
وتابع خليل قائلا "علينا أن نتطلع إلى المستقبل من خلال إستكمال تطبيق إتفاق الطائف وأن نبعد عن البعض أوهام التفرّد وأن نركز على بناء وحدتنا الوطنية وإنتظام العلاقات بين المكوّنات المختلفة بحيث لا يشعر معها أحد بالغبن أو الخوف أو الاستفراد"، معتبرا "أن العملية السياسية التي حصلت من خلال تكليف رئيس للحكومة هي تعبير سياسي عن موقف وهذا في صلب حياتنا العامة وحق من الحقوق وهو بالتأكيد لم ولن يكون إستهدافا لموقع أو دور أي من الطوائف أو قادتها".
ولفت خليل الى أنه "في الأيام التي تمر بها المنطقة ودولها من تحوّلات وتحديات كبيرة نشعر أكثر بأهمية المحافظة على لبنان الوطن بصيغته الفريدة وتعدد طوائفه كنوافذ حضارية على العالم، تتكامل لتعطي صورة بهية لتجربة العيش المشترك على حقيقته ولتؤكد أن الوطن يمكن رغم كل المخاض، أن يكون وطنا جامعا لكل اللبنانيين وليس غابة طوائف ومناطق وأحزاب، تحميه إرادة ومسؤولية مشتركة وتحفظه رسالة للانسان في العالم".
واعتبر أنه "في حالتنا الحاضرة نؤمن تماما بقدرتنا على الخروج من الواقع الحالي منطلقين لتنظيم منظمين حياتنا السياسية على قاعدة الإلتزام بأسس ميثاقنا الوطني والدستور متمسكين بالديمقراطية الحقيقية التي علينا أن نجعلها نهج حياة لا مجرد تعبير إنتخابي موسمي والتي تفرض تداولا للسلطة لا يلغي أحدا بل يبدل في الأدوار من دون أن يؤثّر على إمكانية التفاعل الايجابي وبما يساهم في عملية تعزيز الوعي الوطني وتحصينه حيث أن طبيعة نظامنا تجعل للكل مكانا ودورا، لكن الأهم هو كيف نجعل هذا الدور في خدمة الوطن والقضية وليس في إستحضار الانقسام والعصبية لمصالح خاصة".
المصدر : وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018