ارشيف من :أخبار عالمية

الرئيس الأسد وأردوغان يتفقان على العمل لاستقرار لبنان ويأملان تضافر الجهود لتجنيب الشعب المصري المزيد من المعاناة

الرئيس الأسد وأردوغان يتفقان على العمل لاستقرار لبنان ويأملان تضافر الجهود لتجنيب الشعب المصري المزيد من المعاناة
عقد الرئيس السوري بشار الأسد في حلب اليوم مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان جلسة محادثات تناولات الاوضاع في المنطقة والعلاقة بين البلدين.

واتفق الأسد وأردوغان خلال اللقاء على العمل من أجل "استقرار لبنان وأمنه" كما أعربا عن أملهما بـ"تضافر الجهود لتجنيب الشعب المصري المزيد من المعاناة بما يحقق مطالبه وطموحاته وإرادته"


وقال بيان رسمي سوري إن الرئيس الأسد وأردوغان ناقشا "الوضع في لبنان واتفقا على بذل كل جهد ممكن من أجل استقرار لبنان وأمنه وازدهاره".

كما بحث الجانبان "آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية وخاصة الأوضاع في مصر حيث أعربا عن أملهما بعودة الأمن والاستقرار إلى مصر وتضافر الجهود لتجنيب الشعب المصري المزيد من المعاناة بما يحقق مطالبه وطموحاته وإرادته".


وبحث الرئيس الأسد وأردوغان "العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين حيث أعربا عن عميق ارتياحهما للتعاون الوثيق الذي تشهده العلاقات الثنائية في المجالات كافة والذي كان آخر نتائجه وضع حجر الأساس لبناء سد الصداقة".


وأكد الجانبان "أهمية استمرار البلدين في العمل معا والتنسيق من خلال الحوار الشفاف عالي المستوى حول مختلف القضايا التي تواجه المنطقة بغية المساهمة في إيجاد بيئة آمنة تساعد على إرساء الاستقرار وتعزيز التعاون الاقتصادي بما يحقق الرفاهية للشعبين السوري والتركي ولشعوب المنطقة".


وقبل ذلك وضع رئيسا الحكومة السوري محمد ناجي عطري والتركي رجب طيب أردوغان اليوم الأحد حجر الأساس لمشروع سد الصداقة على نهر العاصي بين بلدة العلاني في محافظة إدلب السورية على الضفة اليمنى وبلدة الزيارة على الضفة اليسرى من الجانب التركي.

وأعرب أردوغان في كلمة له عن "أمله في انتهاء ما وصفه أعمال القتل وإراقة الدماء في مصر"، ورأى أن "الهدوء في مصر يمثل أهمية كبيرة بالنسبة لهدوء ورفاهية المنطقة"، مشيراً الى أن تخلي مبارك عن الترشح لفترة رئاسية أخرى لم يرض المتظاهرين. وأكد أردوغان أن الشعب المصري يتطلع إلى أن يتم البدء في وقت قصير في بناء ديمقراطية جديدة، لافتا الى أن "الشعب لا يثق في النوايا الإصلاحية للنظام الحالي".



وتبلغ الطاقة التخزينية لسد الصداقة 115 مليون متر مكعب ويبلغ طول جسمه 580 متراً وارتفاعه 5ر14 متراً.


ويهدف السد إلى تنظيم مجرى نهر العاصي ودرء الفيضانات عن القرى والمزارع والأراضي والمحاصيل الزراعية بما يحقق الفائدة المشتركة للجانبين والاستفادة من المياه التي سيتم تخزينها في بحيرة السد في ري الأراضي الزراعية الواقعة على جانبي مجرى النهر (عشرة آلاف هكتار من الأراضي الزراعية في البلدين) وزيادة رقعة المساحات المروية.


كما يهدف السد أيضاً إلى توليد الطاقة الكهربائية (16 مليون كيلو واط ساعي) وإقامة المنشآت السياحية على ضفاف بحيرة السد وجذب المشاريع والاستثمارات السياحية وتحسين الثروة السمكية إضافة إلى تنمية المناطق الحدودية وتطويرها اقتصادياً وخلق فرص عمل جديدة أو بديلة لأهالي المنطقة من الجانبين.


دمشق ـ "الانتقاد"

2011-02-06