ارشيف من :أخبار لبنانية

اجتماع مشترك لرؤساء وامناء الاحزاب الناصرية في لبنان: ندعو الجيش المصري لاخذ دوره الوطني في الدفاع عن الشعب والبلاد

اجتماع مشترك لرؤساء وامناء الاحزاب الناصرية في لبنان: ندعو الجيش المصري لاخذ دوره الوطني في الدفاع عن الشعب والبلاد

عقد رؤساء والأمناء العامين للاحزاب والتنظيمات الناصرية في لبنان، اجتماعا مشتركا توقفوا فيه عند آخر مستجدات ثورة الشعب المصري، وألقى عدد منهم مداخلات أبرزها للأمين العام لحزب الإتحاد الوزير السابق عبد الرحيم مراد الذي قال إن "لقمة العيش ليست سبب الثورة فحسب، بل ان هناك حقيقة راسخة عند الشعب المصري هي كامب ديفيد التي رآها بمثابة نكبة فلسطين 48، كما أن هناك سببا آخر وهو الحصار على غزة والذي جعل المصريين يعتبرون أن دولتهم، أكبر دولة عربية، حاصرت الاطفال، هذا عدا الهيمنة الاميركية، ناهيكم عن صفة العار المذلة مصيبة توريث الحكم".

من جهته قال أمين الهيئة القيادية في "حركة الناصريين المستقلين - المرابطون" العميد مصطفى إنه "يحبذ مخاطبة شباب ميدان التحرير عاطفيا لأنه من جيل عايش ثورة جمال عبد الناصر، داعيا الجميع الى "انتظار الجيش المصري الذي يتخمر ليعود وينضم الى الشباب في الثورة". ودعا الى "خطوتين اساسيتين: محاصرة جميع سفارات النظام المصري في العالم حتى سقوط الطاغية وتحويلها الى سفارات شعب مصر، ومحاصرة كل استثمارات احمد عز والطاقم السياسي المتهم بفساد مصر في البلاد العربية كافة لعودة المال الى الشعب المصري".


وكانت مداخلات أيضا لكل من: الامين العام للاتحاد الاشتراكي العربي - التنظيم الناصري منير الصياد، أمين عام تيار العروبة والتقدم الدكتور سمير صباغ، الأمين العام لحركة الديمقراطيين الناصريين خالد الرواس، نائب رئيس التنظيم الشعبي الناصري خليل الخليل، ممثل حركة الشعب طلال سنو والامين العام للتنظيم القومي الناصري سمير شركس، تحدثوا فيها عن أسباب الثورة التي تم وصفها بأنها "انتفاضة شبابية لا فضل للأحزاب عليها"، وأعرب عدد من المتحدثين عن الثقة "بأن النصر سيتحقق على أيدي شباب مصر".


وأصدر المجتمعون بيانا حيوا فيه "الشعب العربي المصري البطل على ثورته المجيدة الهادفة الى اسقاط نظام كامب ديفيد المشؤوم ورموزه كافة، والى استعادة هوية مصر الوطنية والقومية في مواجهة المشروع الاستعماري القديم الجديد الذي تقوده الولايات المتحدة الاميركية والكيان الصهيوني في المنطقة"، مؤكدين "صواب الخيارات التي ينتهجها هذا الشعب لرفع ايادي الغدر والظلم عنه والتي عبثت بأمنه وهويته على مدى العقود الاربعة الماضية".


ودعوا "كل القوى والاحزاب والنظيمات الوطنية والقومية في الوطن العربي، إلى التحرك لنصرة الشعب المصري في ثورته الباسلة والعمل على دعمها بكل الوسائل المتاحة لحمايتها من اي اختراق واستغلال حتى تتحقق اهدافها الوطنية التي قامت على اساسها من دون اي تراجع او انكفاء". كما دعوا "الشعب العربي المصري إلى مزيد من الصمود" إلى حين اسقاط النظام "والى عدم الانزلاق في محاولات النظام لزرع بذور الفتنة بهدف اجهاض ثورتهم، سواء بطرح التسويات عن طريق وسطاء مشبوهين او عن طريق طرح حلول واهية لا تعيد لمصر هويتها وحقوق شعبها".


ووجهوا "بصوت عال، نداء الى الهيئات العربية والدولية المعنية بحقوق الانسان للوقوف الى جانب الشعب العربي البطل نصرة لمطالبه الوطنية المحقة وتعزيزا لصموده امام المستأثرين والطامعين والمهيمنين وعلى ارادته الحرة بالتغيير رغما عن آماله وعن تطلعاته"، داعين الى "الضغط على هذا النظام والرئيس للتنحي والرحيل، وذلك بكل الوسائل السلمية المتاحة انسجاما مع شرعة حقوق الانسان وحرية الشعوب في اختيار انظمتها وحكامها بالطرق الديموقراطية بعيدا عن اية املاءات او ضغوطات او تزوير".


ورأوا "ان قوى التغيير في مصر لا بد لها ان تنتصر بقوةالارادة الوطنية الشريفة والايمان في نهج وثوابت ثورة يوليو المجيدة التي أرساها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر عام 1952، لتعود مصر الى حصن المقاومة والمواجهة ضد اعداء امتنا وفي مقدمتهم اسرائيل"، مؤكدين ب"أن نهج وثوابت الثورة كانت وما تزال تشكل الضمانة الحقيقية لنصرة القضية الفلسطينية في سبيل استعادةالحقوق العربية السليبة كافة من يد الاحتلال الاسرائيلي واعوانه في الداخل والخارج على قاعدة: ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة". وختموا بدعوة "الجيش العربي المصري إلى أخذ دوره الوطني والقومي في الدفاع عن الشعب المصري بما يحصن الوحدة الوطنية ويمنع المصطادين في الماء العكر من الوصول إلى أهدافهم المشبوهة".

2011-02-06