ارشيف من :أخبار عالمية

الملايين تواصل تحركها في شوارع مصر إحياء لـ"أسبوع الصمود" ومعلومات بأن مبارك يستعد لرحلة علاج طويلة الى إلمانيا

الملايين تواصل تحركها في شوارع مصر إحياء لـ"أسبوع الصمود" ومعلومات بأن مبارك يستعد لرحلة علاج طويلة الى إلمانيا

بدأ منذ الصباح الباكر توافد عشرات آلاف المحتجين الى ساحة ميدان التحرير وباقي المدن والمحافظات المصرية لإحياء "أسبوع الصمود" وتنظيم تظاهرة مليونية اليوم للمطالبة برحيل مبارك، ستسبق تظاهرة مليونية أخرى يوم الجمعة المقبل إختاروا لها إسما جديدا هو "يوم الحسم" فيما فضّل آخرون أن يطلقوا عليها إسم "يوم الزحف" للتلويح باحتمال الخروج بتظاهرات غاضبة إنطلاقا من ميدان التحرير نحو مبنى التلفزيون الرسمي وحتى قصر الرئاسة في مصر الجديدة.

وفيما سادت حالة من الغضب الشديد شوارع الإسكندرية بعد بث مقاطع فيديو تظهر مصرع شباب اسكندريين على يد القوات الحكومية، أعلنت السلطات المصرية عن تقليص فترة منع التجول من الثامنة مساء وحتى السادسة صباحا، فيما أرجات بورصة القاهرة فتح أبوابها حتى الاثنين المقبل.

من جهتها، أعلنت "حركة شباب السادس من إبريل" عن إعتزامها تنظيم تظاهرة حاشدة أمام مبنى الاذاعة والتلفزيون المصري بالتوازي مع الاعتصام في ميدان التحرير إحتجاجا على الأكاذيب التي يرددها الإعلام الحكومي لتشويه صورة المعتصمين، وأوضحت الحركة بأنها تحضّر لتحركات إحتجاجية عديدة خلال الفترة المقبلة، مؤكدة أن الاحتجاجات لن تتوقف الا اذا رحل الرئيس مبارك ونظامه كاملا.

وكان موقع مجلة "دير شبيغل" الألمانية أكد أن الرئيس مبارك قد يغادر مصر لإجراء فحوصات طبية طويلة الأمد في إلمانيا، متحدثا عن مناقشة هذا الخيار عمليا. وأفاد الموقع بأن الأفكار حول زيارة طبية يقوم بها مبارك لألمانيا باتت ملموسة أكثر مما كنا نعتقد حتى الآن، متحدثا عن فحوص طبية طويلة على الأراضي الألمانية.

الى ذلك، فقد عبّر الرئيس الأميركي باراك اوباما عن ثقته بأن الإنتقال المنظّم للسلطة في مصر سيؤدي الى حكومة تبقى على شراكة مع الولايات المتحدة ، متهما في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" جماعة الإخوان المسلمين بأن لديها أفكار تحتوي عناصر معادية للولايات المتحدة، ومشددا على أن مصر لن تعود الى ما كانت عليه.

وكان المتظاهرون قد منعوا أمس، الجيش المصري من فتح أهم مجمع حكومي في ميدان التحرير، رافضين بذلك عودة الحياة الطبيعية إلى هذا الشريان الحيوي في قلب القاهرة الذي يحتلون جواره منذ أسبوعين. وخرج المتظاهرون من الميدان وأقاموا حاجزين بشريين على طرفي المدخل الخلفي للمجمع الحكومي مانعين الموظفين من الدخول إليه.

من جهة ثانية، ما زال المعتصمون يفترشون الأرض حول الدبابات المنتشرة بين ميدان التحرير وميدان عبد المنعم رياض قرب المتحف لمنع الجيش من القيام بخطوتين يخشيانهما: إما التقدم باتجاه الميدان وبالتالي فتح قسم منه على الأقل أمام حركة المرور، أو التقدم باتجاه ميدان عبد المنعم رياض لإزالة العوائق التي أقيمت لصد هجمات مؤيدي مبارك، علماً بأنّ هذا المحور كان قد شهد أشرس المواجهات بين الطرفين ووقعت فيه غالبية ضحايا المعتصمين.

2011-02-08