ارشيف من :أخبار عالمية

أصداء خطاب السيد نصر الله في الشارع المصري : كلماتك أبكتنا وشجعتنا وعلمتنا كيف نقاوم عدونا

أصداء خطاب السيد نصر الله في الشارع المصري : كلماتك أبكتنا وشجعتنا وعلمتنا كيف نقاوم عدونا
ناشطون مصريون لـ"الانتقاد": الروح المعنوية لدينا تزايدت بعد خطاب السيد نصر الله وشعارنا أصبح القدس لنا ومصر لنا


نقول لك يا سماحة السيد حسن نصرالله أن لك تأثير كبيرا على الشارع المصري لأن كلماتك لم تأتي من أحد غيرك، ونقول لك انه يكفي أنك علمتنا كيف نقاوم عدونا".

"كلماتك يا سيد نصرالله شجعتنا وأبكتنا، لقد أصبحت لدينا روح جديدة بعد خطابك وأصبح الشعار القدس لنا ومصر لنا".أصداء خطاب السيد نصر الله في الشارع المصري : كلماتك أبكتنا وشجعتنا وعلمتنا كيف نقاوم عدونا
" كلمات السيد نصر الله تعني الكثير بالنسبة للشعب المصري، ونحن نعتز به، والشباب تغمره السعادة لأن هذا الكلام يصب في مصلحة الثورة وأهدافها وخدمتها، ويعطي المعنويات الكبيرة لهؤلاء الشباب".


هي بضع كلمات قالها السيد ومشى، كانت كفيلة بأن تلهب حماسة وإندفاعة الشباب المصري الثائر في الساحات والميادين، قالها السيد وفي قلبه غصة "يا ليتنا نستطيع أن نكون معكم في ميدان التحرير وساحات القاهرة.."، قالها وهو الذي يدرك بالتمام والكمال حقيقة وأبعاد موقع مصر الإستراتيجي المتقدّم سواء في الجغرافيا السياسية أو في معادلة الصراع مع الكيان الصهيوني.

كلمات قالها الأمين العام العام لحزب الله، ولم يقلها أي كان وفي أي موقع كان، وهو الذي تنصت إليه الملايين وتراهن على إشاراته ويرتعد منه الأعداء ويخشونه، فلكل حرف ينطق به معان ودلالات، فالناطق بتلك الكلمات خير من خبر نقاط ضعف العدو وهزيمته وإذلاله في ساحات الوغى، ومن راهن على صحوة إسلامية وعربية لا بد ان شرارتها ستنطلق عند أول هزيمة للعدو لتلقى صداها في فلسطين المحتلة، وبقية الأقطارالعربية والاسلامية في مصر وتونس.


أبو العز الحريري: كلمات السيد نصرالله شجعتنا وأبكتنا

وفي قراءة لأصداء خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله على الشارع المصري، أكد عضو مجلس الشعب المصري سابقاً، وعضو اللجنة الوطنية لمتابعة مطالب الثورة، أبو العز الحريري، أن "السيد نصرا لله كان في خطابه لبنانيا عروبيا قوميا إسلاميا وشاملا وكاملا"، مضيفا "لقد كان في تجلياته خطاب فقيه وقائد، بالإضافة إلى كل الذين تحدثوا في المهرجان الذين لهم منّا كل التقدير".

وفيما أشار ابو العز الحريري الى أن "الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله والمقاومة العربية واللبنانية قدّمت الكثير وفعلت الكثير"، أضاف "أنا أعتقد أن الروح المعنوية يوم أمس تزايدت وأصبح هناك روحا جديدة بعد خطاب السيد نصر الله وأصبح الشعار القدس لنا ومصر لنا، وكما قال سيد المقاومة فإن هذه الثورة أصداء خطاب السيد نصر الله في الشارع المصري : كلماتك أبكتنا وشجعتنا وعلمتنا كيف نقاوم عدونا
يمكن أن تكون من أهم الثورات للعرب بشكل عام وللمستضعفين في الأرض، لهذا تناول سماحته هذه الأبعاد الشاملة للثورة بشكل موضوعي ونحن نتفق معه على كل ذلك"، وأكد ابو العز الحريريي أن "خطاب السيد نصر الله كان جزءا من النهضة بتعميم الثورة المصرية بأنها ثورة لكل المستضعفين في العالم، والشعوب التي تريد أن تستعيد مكانتها أمام الشعوب الحرة".


وحول المقاربة التي قدّمها السيد نصرالله للثورة في مصر بأنها توازي إنتصار المقاومة في 2006 وإنتصار غزة 2008، أكد، أبو العز الحريري أن "ذلك زاد لدينا الشعور بأن ثورتنا لا تشمل مصر وحدها، وأن مصر تستعيد دورها العروبي والإسلامي والإفريقي السابق، وما تطرق إليه السيد نصر الله مشكورا أقر بواقع وشعور متنامي لدينا بأن المارد المصري سيخرج من أسره ويحرر نفسه ويحرر الشعوب العربية ويمد يده إلى كل الأحرار في العالم".

وقال ابو العز الحريري في حديث لـ"الانتقاد" إن "كلمات السيد نصرالله شجعتنا وأبكتنا ونحن نقول له أنتم معنا في لبنان وفي كل مكان تستطيعون أن توضحوا الصورة وتستنهضوا شعوب العالم كلها معنا ونحن نريد وقفات وطنية وإحتجاجية في العالم العربي وليكن هذا الوقوف معنا من المسلمين والمسيحيين".


وحول كلام سماحة السيد حسن نصرالله عن موقع مصر في المنطقة، شدد أبو العز الحريري على أن "إنتصار الثورة سيؤدي إلى تغيير المعادلة لأن وجود حكم إنساني وطني قومي ديمقراطي في مصر يؤدي إلى بروز حدة التناقض بين العدو الصهيوني وسياساته العنصرية الوحشية وبين النظام الجديد الذي سيخلق في مصر"، مشيرا الى أن "السيد حسن نصر الله يعلم بأن ثورة الشعب المصري هي تصحيح للأوضاع الموجودة"، موضحا بأن "أميركا بدأت تتردد عن المطالبة بتنحي النظام بضغط إسرائيلي، لأن إنتصار الثورة في مصر يدعم مصر في موقعها الريادي والقيادي في عالمها العربي والإسلامي والإفريقي"، وأضاف "نحن نتشوق الى ذلك ونعمل من أجل ذلك"، مؤكدا أنه "لم يعد بامكان أي قوة في مصر أن تمنع إنتصارنا وتقدمنا خاصةً أننا قدّمنا مئات الشهداء والجرحى، وأن كل المدن المصرية والشعب بكل أطيافه يطالب بالثورة والتغيير وأن يصبح ابناؤه أعزاء في وطنهم وأن يصبحوا أعزاء في العالم العربي والمنطقة".

وحول تحذيرات السيد حسن نصرالله من الإلتفاف على الثورة، قال عضو اللجنة الوطنية لمتابعة مطالب الثورة، أبو العز الحريري في معرض حديثه لموقع "الإنتقاد" "نحن حريصون على هذا ووجهنا رسائل كثيرة إلى الجيش المصري، لأن الإعتزاز بالجيش يرتبط بالإنحياز للشعب وغير ذلك لن يكون، والثورة قامت ضد الرمز الأعلى لهذا النظام وبالتالي فإنها مستعدة لأن تقوم من أجل إصلاح شامل وكامل بما في ذلك ضمن القوات المسلحة، التي إذا ما أخذت مواقف سلبية بوجه الثورة فإن الشعب المصري سوف يواجهها"، خالصا الى القول "لكننا لا نتمنى ولا نعتقد أن الجيش سوف يأخذ مواقف معادية لشعبه".أصداء خطاب السيد نصر الله في الشارع المصري : كلماتك أبكتنا وشجعتنا وعلمتنا كيف نقاوم عدونا

وحول التظاهرات التي سيشهدها هذا الأسبوع، كشف أبو العز الحريري أن "نهار الجمعة القادم سيبدأ بعنوان آخر، وسيكون معه بداية أسبوع التحدي الذي سينقل الثورة من خارج الميادين إلى شوارع المدن الرئيسية والعاصمة المصرية"، موضحا ان "أركان النظام سوف تعلم بأن أسبوع التحدي قد بدأ، وحينها قد نضطر إلى الإستيلاء على ما لا نريد أن نستولي عليه، ولن تستطيع أي قوة ان تمنعنا من ذلك، وخير نموذج هو يوم الأربعاء الدامي الماضي عندما كان يطلق النار، وعندما كان يسحق الشباب بالنار وبأقدام الجمال والأحصنة ولم يهربوا من الميدان بل سارعوا لمواجهته، وهذا أمر لم يحصل في تاريخ الشعوب بأن يذهب الشباب ويتلقون النار في صدورهم وهذا موقف بطولي كبير جدا، وهذه الروح لن يستطيع أحد أن يقمعها".


حسناوي:  السيد حسن نصر الله يعلم أن الشعب المصري يحب المقاومة وهو مساند لها

من جهتها، عضو حركة "كفاية"، كريمة حسناوي، قالت إن "سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله يعلم أن الشعب المصري يحب المقاومة وهو مساند لها والشعب المصري يقول إن هذه المقاومة هي من أشرف المقاومات، وإن المقاومة اليوم هي المخرج وهي الحل ضد العدو". ولفتت حسناوي في حديث لـ"الانتقاد" الى أن "الثورة في مصر اليوم هي ثورة شعبية مصرية عربية، وليست مصرية فقط لأن مصر إذا رجعت إلى أمتها لكان ذلك نهضة للأمة العربية".


وأضافت "في السابق نحن كنا نبكي عندما نسمع السيد نصر الله، وإخواننا في لبنان يقولون لنا أن مصر إذا رجعت إلى دورها الريادي سوف تغيّر وجه المنطقة كنا نبكي من أجل ذلك، وكنا عاجزين عن القيام بذلك، أما اليوم فهذه الثورة الشعبية أخرجت الشعب بالملايين لنقول لا للظالم".
ورأت حسناوي أن تحرير القدس يبدأ من تحرر مصر من قبل النظام التابع للمصالح الأميركية والإسرائيلية، معتبرة أن "القضاء على العولمة الأميركية والعدو الصهيوني سيكون من خلال القضاء على الأنظمة العربية التابعة. ومؤكدة أنه "كما قال السيد حسن نصر الله انها ستكون ثورة تحرر لمصلحة الشعوب الحرة على الأنظمة المستبدة".أصداء خطاب السيد نصر الله في الشارع المصري : كلماتك أبكتنا وشجعتنا وعلمتنا كيف نقاوم عدونا

ولفتت حسناوي الى أن الشعب المصري يحتاج لكلمات السيد نصر الله الحرة الصادقة الصديقة الشريفة، مضيفة "نحن نقول لك يا سيد المقاومة أن "لك تأثير كبير على الشارع المصري لأن كلماتك لم تأتي من أحد غيرك، وأتت كلماتك لها تأثير قوي ونحن نقول لك إنه يكفي أنك علمتنا كيف نقاوم عدونا".


وعن التحضيرات، قالت لقد أعلنا هذا الأسبوع، أسبوعا للتحدي والتصدي ويوم الجمعة المقبل هو جمعة التحدي، وذلك يعني أن ميدان التحرير سيصبح أكثر من مجرد مكان للتظاهر وسيكون فيه أكثر من مليوني متظاهر، وسنضع نصباً تذكارياً للشهداء، وسيصبح الميدان باسم ميدان الشهداء، كما سننظم تظاهرة شموع حدادا على أرواح الشهداء، وسينزل المصريون إلى كافة الميادين في مصر، وسنحمل شعار الشعب يريد محاكمة السفاح، بعد مجزرة يوم الأربعاء يوم الشهداء.

الجندي: الشباب في ميدان التحرير يرددون شعارات مؤيدة للسيد نصرالله

الناشط في ميدان التحرير أحمد الجندي، شكر سماحة السيد نصر الله على خطابه التضامني مع الشعب المصري، قائلا إن "تأييد السيد نصر الله ودعمه لنا له مكانة كبيرة جداً في نفوس الشعب المصري لأنه قائد مجاهد وقف بوجه العدو، وهذه الكلمات تعني الكثير بالنسبة للشعب المصري، ونحن نعتز به فعندما يعلم المتظاهرون بأن هناك من يؤيدهم ويتحدث عنهم يطلقون الهتافات والشعارات المؤيدة له، والشباب تغمرهم السعادة بذلك لأن هذا الكلام يصب في مصلحة الثورة وأهدافها وخدمتها، ويعطي المعنويات الكبيرة لهؤلاء الشباب".

وأشار أحمد الجندي الى أن "سلطات النظام وإعلامه منعوا بث هذا الخطاب في ميدان التحرير وعلى الرغم من إننا وضعنا شاشة في الميدان إلا أن هذا الخطاب لم يبث مباشرةً بسبب منع النظام لبث خطابات وقنوات كقناة المنار، لذا حاولنا أن نشاهد الخطاب عبر الأنترنت".

وأكد الجندي أن "النظام قام بقمع جميع الإعلام المناهض له وحتى أنه إقتحم مركز موقع "الإخوان أون لاين" وإعتدى على من بداخله وسلبهم أغراضهم وكل ما يتعلق بعملهم، وكذلك اعتدى أيضا على موقع صحيفة "البديل". ومنع المراسلين الأجانب من البث ومن الدخول إلى ميدان التحرير، وعمدت قوات النظام الى ارهابهم واعتقالهم ومنعهم من تغطية الثورة، ومطاردتهم، وعرقلة عملهم، وتكسير الكاميرات والسيارات الصحافية بشكل همجي ومتوحش". 

علي مطر

2011-02-08