ارشيف من :أخبار لبنانية
الثورة المصرية مستمرة لليوم الخامس عشر رغم محاولات النظام الدائمة للالتفاف على المتظاهرين
"الانتقاد"
دخلت الثورة الشعبية المصرية لإسقاط الرئيس حسني مبارك، أسبوعها الثالث، على الرغم من كل محاولات التضييق على ثوار "النيل" والإلتفاف على حركتهم من قبل النظام وأدواته الأمنية والعسكرية.
وفي اطار التظاهرة المليونية المرتقبة اليوم الثلاثاء ضمن سياق أسبوع "المقاومة والصمود"، فإن "ميدان التحرير" وسط العاصمة المصرية يزداد زخماً شعبياً يوماً بعد آخر، حيث تدفق منذ صباح اليوم الباكر آلاف المصريين لمشاركة المحتجين الذين إفترشوا ساحات الميدان، للتأكيد بأنهم لن "يتنازلوا عن مطلبهم بتنحي مبارك مهما بلغت التضحيات"، وسط هتافات منددة بسياسته ونظامه، في وقت حاصر فيه المتظاهرون مجلسي الشعب والشورى ومقر وزارة الداخلية في شارع رمسيس بوسط القاهرة، للمطالبة بتنحي مبارك عن السلطة".
وفي الاسكندرية "ثاني أكبر المدن المصرية"، توافدت الحشود الشعبية الى الميادين الرئيسة في المدينة، لإطلاق مسيرة مليونية من أمام مسجد القائد إبراهيم، حيث ستكون المظاهرة المليونية الثالثة منذ تفجّر الثورة في الـ25 من الشهر الماضي.
كما يواصل المصريون في كافة المحافظات المصرية، تظاهراتهم بعد إلتحاق العديد من الشخصيات الفكرية والتعليمية والفنية المهمة بالثورة لا سيما منهم اساتذة الجامعات المصرية.
وعلى صعيد الدعوات التي أطلقت اليوم للالتحاق بصفوف المتظاهرين، أعلنت حركة "شباب السادس من ابريل"، إعتزامها تنظيم تظاهرة حاشدة أمام مبنى الاذاعة والتلفزيون بالتوازي مع الاعتصام في ميدان التحرير، أحتجاجا على الاكاذيب التي يرددها الاعلام الحكومي لتشويه صورة المعتصمين، مشيرة الى أنها ستواصل تحركاتها الاحتجاجية خلال الفترة المقبلة للمطالبة بتنحي مبارك واسقاط النظام.
وفي موازاة ذلك، أعلن نائب رئيس الجمهورية المصرية عمر سليمان في مؤتمر صحافي أن الرئيس المصري حسني مبارك تعهد بعدم ملاحقة المحتجين أو التضييق عليهم، مشيرا الى أن مبارك كلّفه بمتابعة الحوار معهم.
وأشار الى أن مبارك وقّع قرارا جمهوريا يقضي بتشكيل اللجنة الدستورية التي ستقوم بدراسة التعديلات الدستورية، كما أصدر تعليماته لرئيس الحكومة لتشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ ما تم الإتفاق عليه في الحوار مع المعارضة"، مشيرا الى أنه تم "وضع خارطة طريق بجدول زمني لإنتقال سلمي للسلطة".
كما أعلن سليمان عن تشكيل لجنة تقصي حقائق حول أحداث الأربعاء الماضي على أن تتم إحالة المتورطين الى المدعي العام.
هذا وكان قد أعلن "ائتلاف ثورة الغضب الذي يضم أغلب المجموعات المنظمة للاحتجاجات رفضه الحوار الذي أجراه عمر سليمان نائب الرئيس مع بعض قادة المعارضة ومن قيل إنهم أشخاص يمثلون الشباب بالميدان، معتبراً أن التغيير ينطلق من خلال رحيل مبارك.
كذلك، قالت جماعة الإخوان المسلمين في بيان لها أمس، إن "دخولها الحوار مع النظام الحاكم جاء لعرض المطالب الشعبية العادلة مع استمرار في الثورة"، مؤكدة أن الجماعة لم توافق أو توقع على البيان الذي أصدره النظام, وأن معظم المشاركين بالحوار كان سقفهم هو سقف المطالب الشعبية العادلة.
الى ذلك، افرجت السلطات المصرية، بالامس، عن المدون والناشط السياسي وائل غنيم، والذي كان له دور كبير في الدعوة للتظاهر في الخامس والعشرين من كانون الثاني/يناير الماضي بعد اعتقاله لمدة اثني عشر يوما، حيث أنه وفور الافراج عنه، دعا غنيم الى استمرار التظاهرات محملا السلطات مسؤولية ما يجري من عنف وتخريب في البلاد.
وفيما تتوالى الردود الدولية والاقليمية المؤيدة للانتفاضة الشعبية، والداعية للإسراع في تنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية ووقف العنف والسماح للمتظاهرين بالتعبير عن آرائهم سلميا، يسود القلق الصهيوني من هذه الثورة المصرية، حيث رأت صحيفة "هآرتس"، أن "الهزة التي تمر بها مصر تثير القلق في اسرائيل، إذ أن الانتهاء المرتقب لولاية مبارك تبعث في القدس الخوف من ان يكون من يحل محله أقل ودا، ان لم يكونوا معادين لاسرائيل"، مشيرة الى أن التخوف ينبع من مواقف اللاعبين الجدد في الساحة السياسية المصرية، فالانفجار في نهاية الأسبوع قرب العريش، والذي أدى الى قطع توريد الغاز الطبيعي من مصر الى محطات توليد الطاقة الاسرائيلية، يثير القلق مما مرتقب لمصير الكيان الصهيوني اذا ما انهار النظام الحالي.
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "حرييت" التركية أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان حذّر "إسرائيل" من مغبة التدخل في شؤون مصر الداخلية، لافتا الى أنه طرح موقفه خلال اتصاليْن هاتفييْن أجراهما مع الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء اليوناني.
بدورها، ذكرت مجلة "دير شبــيغل" الألمانية أن "مبارك قد يغادر مصر لإجراء "فحوص طبــية طويلة" في ألمانيا، الأمر الذي بدا وكأنه "المخرج اللائق" الذي يبحث عنه الرئيس المصري وقد يتخذ صورة "رحلة العلاج الطويلة""، موضحة أن "الأفكار حول زيارة طبية يقــوم بها مبارك لألمانيا باتت ملموسة أكثر مما كــنا نعتقد حتى الآن".
من جهتها، كشفت وثيقة لموقع ويكيلكس -نشرتها صحيفة "دايلي تليغراف" البريطانية- ان نائب الرئيس المصريّ عمر سليمان كان الشخص المفضّل لدى "اسرائيل" لخلافة الرئيس المصريّ حسني مبارك.
وجاء في الوثيقة الدبلوماسية الاميركية- التي تم تسريبها والمؤرخة لعام 2008- ان دافيد حاخام أحد مستشاري وزارة الحرب الصهيونية ابلغ مسؤولين اميركيين ان عمر سليمان هو الشخصية التي تستطيع ان تخلف مبارك حال وفاته أو عجزه عن أداء مهام منصبه، وأضافت الوثيقة ان "الخط الساخن" بين وزارة حرب العدو ورئيس المخابرات المصريّة كان يستخدم يوميًا.
وتشير وثائق دبلوماسية أميركية أخرى الى ان عمر سليمان كان قد عرض على "اسرائيل" السماح لقواتها بدخول الاراضي المصريّة في سيناء لوقف تهريب الاسلحة الى قطاع غزة، كما انه اقترح تشديد الطوق المفروض على القطاع.
دخلت الثورة الشعبية المصرية لإسقاط الرئيس حسني مبارك، أسبوعها الثالث، على الرغم من كل محاولات التضييق على ثوار "النيل" والإلتفاف على حركتهم من قبل النظام وأدواته الأمنية والعسكرية.
وفي اطار التظاهرة المليونية المرتقبة اليوم الثلاثاء ضمن سياق أسبوع "المقاومة والصمود"، فإن "ميدان التحرير" وسط العاصمة المصرية يزداد زخماً شعبياً يوماً بعد آخر، حيث تدفق منذ صباح اليوم الباكر آلاف المصريين لمشاركة المحتجين الذين إفترشوا ساحات الميدان، للتأكيد بأنهم لن "يتنازلوا عن مطلبهم بتنحي مبارك مهما بلغت التضحيات"، وسط هتافات منددة بسياسته ونظامه، في وقت حاصر فيه المتظاهرون مجلسي الشعب والشورى ومقر وزارة الداخلية في شارع رمسيس بوسط القاهرة، للمطالبة بتنحي مبارك عن السلطة".
وفي الاسكندرية "ثاني أكبر المدن المصرية"، توافدت الحشود الشعبية الى الميادين الرئيسة في المدينة، لإطلاق مسيرة مليونية من أمام مسجد القائد إبراهيم، حيث ستكون المظاهرة المليونية الثالثة منذ تفجّر الثورة في الـ25 من الشهر الماضي.
كما يواصل المصريون في كافة المحافظات المصرية، تظاهراتهم بعد إلتحاق العديد من الشخصيات الفكرية والتعليمية والفنية المهمة بالثورة لا سيما منهم اساتذة الجامعات المصرية.
وعلى صعيد الدعوات التي أطلقت اليوم للالتحاق بصفوف المتظاهرين، أعلنت حركة "شباب السادس من ابريل"، إعتزامها تنظيم تظاهرة حاشدة أمام مبنى الاذاعة والتلفزيون بالتوازي مع الاعتصام في ميدان التحرير، أحتجاجا على الاكاذيب التي يرددها الاعلام الحكومي لتشويه صورة المعتصمين، مشيرة الى أنها ستواصل تحركاتها الاحتجاجية خلال الفترة المقبلة للمطالبة بتنحي مبارك واسقاط النظام.
وفي موازاة ذلك، أعلن نائب رئيس الجمهورية المصرية عمر سليمان في مؤتمر صحافي أن الرئيس المصري حسني مبارك تعهد بعدم ملاحقة المحتجين أو التضييق عليهم، مشيرا الى أن مبارك كلّفه بمتابعة الحوار معهم.
وأشار الى أن مبارك وقّع قرارا جمهوريا يقضي بتشكيل اللجنة الدستورية التي ستقوم بدراسة التعديلات الدستورية، كما أصدر تعليماته لرئيس الحكومة لتشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ ما تم الإتفاق عليه في الحوار مع المعارضة"، مشيرا الى أنه تم "وضع خارطة طريق بجدول زمني لإنتقال سلمي للسلطة".
كما أعلن سليمان عن تشكيل لجنة تقصي حقائق حول أحداث الأربعاء الماضي على أن تتم إحالة المتورطين الى المدعي العام.
هذا وكان قد أعلن "ائتلاف ثورة الغضب الذي يضم أغلب المجموعات المنظمة للاحتجاجات رفضه الحوار الذي أجراه عمر سليمان نائب الرئيس مع بعض قادة المعارضة ومن قيل إنهم أشخاص يمثلون الشباب بالميدان، معتبراً أن التغيير ينطلق من خلال رحيل مبارك.
كذلك، قالت جماعة الإخوان المسلمين في بيان لها أمس، إن "دخولها الحوار مع النظام الحاكم جاء لعرض المطالب الشعبية العادلة مع استمرار في الثورة"، مؤكدة أن الجماعة لم توافق أو توقع على البيان الذي أصدره النظام, وأن معظم المشاركين بالحوار كان سقفهم هو سقف المطالب الشعبية العادلة.
الى ذلك، افرجت السلطات المصرية، بالامس، عن المدون والناشط السياسي وائل غنيم، والذي كان له دور كبير في الدعوة للتظاهر في الخامس والعشرين من كانون الثاني/يناير الماضي بعد اعتقاله لمدة اثني عشر يوما، حيث أنه وفور الافراج عنه، دعا غنيم الى استمرار التظاهرات محملا السلطات مسؤولية ما يجري من عنف وتخريب في البلاد.
وفيما تتوالى الردود الدولية والاقليمية المؤيدة للانتفاضة الشعبية، والداعية للإسراع في تنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية ووقف العنف والسماح للمتظاهرين بالتعبير عن آرائهم سلميا، يسود القلق الصهيوني من هذه الثورة المصرية، حيث رأت صحيفة "هآرتس"، أن "الهزة التي تمر بها مصر تثير القلق في اسرائيل، إذ أن الانتهاء المرتقب لولاية مبارك تبعث في القدس الخوف من ان يكون من يحل محله أقل ودا، ان لم يكونوا معادين لاسرائيل"، مشيرة الى أن التخوف ينبع من مواقف اللاعبين الجدد في الساحة السياسية المصرية، فالانفجار في نهاية الأسبوع قرب العريش، والذي أدى الى قطع توريد الغاز الطبيعي من مصر الى محطات توليد الطاقة الاسرائيلية، يثير القلق مما مرتقب لمصير الكيان الصهيوني اذا ما انهار النظام الحالي.
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "حرييت" التركية أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان حذّر "إسرائيل" من مغبة التدخل في شؤون مصر الداخلية، لافتا الى أنه طرح موقفه خلال اتصاليْن هاتفييْن أجراهما مع الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء اليوناني.
بدورها، ذكرت مجلة "دير شبــيغل" الألمانية أن "مبارك قد يغادر مصر لإجراء "فحوص طبــية طويلة" في ألمانيا، الأمر الذي بدا وكأنه "المخرج اللائق" الذي يبحث عنه الرئيس المصري وقد يتخذ صورة "رحلة العلاج الطويلة""، موضحة أن "الأفكار حول زيارة طبية يقــوم بها مبارك لألمانيا باتت ملموسة أكثر مما كــنا نعتقد حتى الآن".
من جهتها، كشفت وثيقة لموقع ويكيلكس -نشرتها صحيفة "دايلي تليغراف" البريطانية- ان نائب الرئيس المصريّ عمر سليمان كان الشخص المفضّل لدى "اسرائيل" لخلافة الرئيس المصريّ حسني مبارك.
وجاء في الوثيقة الدبلوماسية الاميركية- التي تم تسريبها والمؤرخة لعام 2008- ان دافيد حاخام أحد مستشاري وزارة الحرب الصهيونية ابلغ مسؤولين اميركيين ان عمر سليمان هو الشخصية التي تستطيع ان تخلف مبارك حال وفاته أو عجزه عن أداء مهام منصبه، وأضافت الوثيقة ان "الخط الساخن" بين وزارة حرب العدو ورئيس المخابرات المصريّة كان يستخدم يوميًا.
وتشير وثائق دبلوماسية أميركية أخرى الى ان عمر سليمان كان قد عرض على "اسرائيل" السماح لقواتها بدخول الاراضي المصريّة في سيناء لوقف تهريب الاسلحة الى قطاع غزة، كما انه اقترح تشديد الطوق المفروض على القطاع.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018