ارشيف من :أخبار لبنانية

كرامي تعليقاً على عدم حضوره الاجتماع السني الموسع: كيـف احضره بعـد كل ما حصل من هدر للمال وتضييع للحقوق

كرامي تعليقاً على عدم حضوره الاجتماع السني الموسع: كيـف احضره بعـد كل ما حصل من هدر للمال وتضييع للحقوق
بعد نجاح الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، في تجنب الوقوع في الكمين الذي نصبه رئيس الحكومة المستقيلة سعد الحريري، لالزامه بتقديم التنازلات، مقابل الحصول على غطاء سنّي واســع له في تشكيل الحكومة، من خلال الاجتماع السني الموسَّع الذي عقد في دار الفتوى، بالتعاون والتنسيق مع الرئيس فؤاد السنيورة، علق الرئيس عمر كرامي على تغيبه عن الإجتماع ، بالقول "كيـف احضره بعـد الذي حصل في دار الفتوى من هدر للمال وتضييع للحقوق وعدم ايفاء المفتي محمد رشيد قباني والرئيس فؤاد السنيورة بالتعهدات التي قطعاها باعادة المال المسلوب وارسال تقرير عن التحقيق الذي جرى وما زلنا في انتظار التقرير، ما يدل على وجود ارتكابات؟"، مستغرباً في حديث لصحيفة "السفير"، كيف يذهب الرئيس المكلف الى مثل هذا الاجتماع الذي أصدر بيانا "تضمن التزامات واضحة عجيبة غريبة، وألزم ميقاتي بأمور لا نعرف كيف سيفي بها او سيخرج منها".

وفي هذا السياق، كشفت مصادر مشاركة في الاجتماع الموسع، للصحيفة، أن "الرئيس المكلف نجح في تعديل المسودة الاولى التي كان سقفها مرتفعا جدا"، مشددة على ان الجهد الذي بذله أفضى الى التخفيف كثيرا من لهجة الوثيقة، وأن هدفه من المرونة التي أبداها هو إراحة الجو السني والجو العام في البلد، ومشيرة الى أنه استوعب كل المسائل، وحظي بغطاء ومباركة من الحضور في نهاية المطاف.

في المقابل، رأت مصادر نيابية في كتلة المستقبل، في حديثها للصحيفة عينها، أن الوثيقة تؤمن "تغطية ما لميقاتي بحيث لم يقم اللقاء بعزله، ووفر له نوعا من الفرصة"، لافتة الى أن الوثيقة "حددت ثوابت لا يمكن العودة عنها، وهي تجاوزت اتفاق الدوحة الذي نعتبر أنه مات ودفن" على حد تعبيرها.



المصدر: صحيفة "السفير"
2011-02-11