ارشيف من :أخبار عالمية
سقوط الطاغية: وعي وأصرار الشعب المصري هزم ألاعيب النظام
ناشطون ميدانيون لـ"الانتقاد": باقون في الساحات لحين جلاء الأمور
تنفس الشعب المصري الصعداء مع سقوط نظامٍ أرهق كاهله لعقود، فقد تنحى حسني مبارك عن سدة الرئاسة بعد حكم دام أكثر من 30 سنة، وتولت القوات المسلحة مقاليد الامور في البلاد بشکل مؤقت لحين تشكيل حكومة انتقالية تشرف على إقامة انتخابات حرة ونزيهة وانجاز الاصلاحات التي تنادي بها الجماهير المعتصمة في ساحات المدن المصرية، وما أن بث خبر تنحي الرئيس المخلوع ونائبه عمر سليمان عمت أجواء الفرحة والسرور في المناطق المصرية، ونزلت أمواج بشرية من ملايين المتظاهرين إلى الشوارع العامة في مشهد لم يسبقه مثيل في تاريخ مصر الا مع رحيل القائد جمال عبد الناصر، وتدفق الناس من الأحياء والأزقة إلى الساحات العامة وهم يهتفون "الشعب أسقط النظام"، فيما أطلقت النسوة المصريات زغاريد الفرح من شرفات المنازل ابتهاجاً بسقوط مبارك، وأبرزت بعض المشاهد حالات تأثر لدى المشاركين بالاحتفالات، وبكى البعض وهم يلوحون بالأعلام الوطنية تأثراً بنجاح الثورة في إسقاط رأس النظام المصري.
"الأخوان المسلمون"
عضو شورى "الإخوان المسلمين" محمد حبيب والناشط الميداني في القاهرة، وصف أجواء القاهرة "بالاحتفالية العظيمة"، وفي حديث خاص لـ" الانتقاد"
، أكد حبيب أن "انتصار الثورة المصرية كان نتيجة الصبر والإيمان والوعي الذي تميز به الشارع المصري، فضلاً عن الثبات والتحدي والاصرار الذي تسلحت به الجماهير في وجه نظام حسني مبارك"، واعتبر حبيب ان "الشعب المصري يبدي ثقته بالقوات المسلحة للعبور إلى بَّر الأمان وضمان اجراء الاصلاحات التي تنادي بها الثورة"، وشدد حبيب على أن "ما تم التوصل إليه ينسجم مع التطلعات الشعبية"، غير أنه استدرك قائلاً: "نحن كجزء من الثورة المصرية نقوم بالتنسيق مع المجموعات الأخرى، لكن من المؤكد أن الاعتصامات لن تنتهي حتى ظهور الحكومة المدنية الانتقالية التي سيعمل الجيش المصري على حراسة تنفيذها الاصلاحات المرجوة واجراء الانتخابات الرئاسية والعامة".
النائب السابق عن كتلة "الأخوان المسلمين" صبحي صالح والناشط الميداني في الاسكندرية، نقل "صورة بهيجة عن الاحتفالات التي تعم المدينة والمناطق
الأخرى على الساحل الشمالي"، وفي حديث لموقعنا، أشار صالح إلى أن "ما نشاهده من أفراح عامة عبارة عن كتل بشرية تموج وهي تهتف: الشعب أسقط النظام"، وجزم صالح بأن "خطوة الجيش المصري كانت تعبيراً عن تلبية مطالب الشعب الذي ينظر باحترام إلى هذه المؤسسة التي تمثل كثيراً في الوجدان الوطني"، ولفت إلى أن "رغبة الشعب المصري يجب أن تستكمل بالإجراءات الملموسة التي تتمثل بكيفية تشكيل الحكومة الانتقالية ودورها"، وأوضح قائلاً: "إن الثورة ستسكمل آليات عملها لحين انجاز مطالب المتظاهرين ولتحقيق الآمال التي قضى من أجلها الشهداء على طريق الحرية والكرامة"، وأكد صالح أن "الاعتصام في الاسكندرية متواصل بالتزامن مع ميدان التحرير وسط القاهرة، ولا يمكن الإعلان عن انتهاء الفعاليات الثورية حتى وضوح الصورة المقبلة بشكل كامل".
، أكد حبيب أن "انتصار الثورة المصرية كان نتيجة الصبر والإيمان والوعي الذي تميز به الشارع المصري، فضلاً عن الثبات والتحدي والاصرار الذي تسلحت به الجماهير في وجه نظام حسني مبارك"، واعتبر حبيب ان "الشعب المصري يبدي ثقته بالقوات المسلحة للعبور إلى بَّر الأمان وضمان اجراء الاصلاحات التي تنادي بها الثورة"، وشدد حبيب على أن "ما تم التوصل إليه ينسجم مع التطلعات الشعبية"، غير أنه استدرك قائلاً: "نحن كجزء من الثورة المصرية نقوم بالتنسيق مع المجموعات الأخرى، لكن من المؤكد أن الاعتصامات لن تنتهي حتى ظهور الحكومة المدنية الانتقالية التي سيعمل الجيش المصري على حراسة تنفيذها الاصلاحات المرجوة واجراء الانتخابات الرئاسية والعامة".النائب السابق عن كتلة "الأخوان المسلمين" صبحي صالح والناشط الميداني في الاسكندرية، نقل "صورة بهيجة عن الاحتفالات التي تعم المدينة والمناطق
الأخرى على الساحل الشمالي"، وفي حديث لموقعنا، أشار صالح إلى أن "ما نشاهده من أفراح عامة عبارة عن كتل بشرية تموج وهي تهتف: الشعب أسقط النظام"، وجزم صالح بأن "خطوة الجيش المصري كانت تعبيراً عن تلبية مطالب الشعب الذي ينظر باحترام إلى هذه المؤسسة التي تمثل كثيراً في الوجدان الوطني"، ولفت إلى أن "رغبة الشعب المصري يجب أن تستكمل بالإجراءات الملموسة التي تتمثل بكيفية تشكيل الحكومة الانتقالية ودورها"، وأوضح قائلاً: "إن الثورة ستسكمل آليات عملها لحين انجاز مطالب المتظاهرين ولتحقيق الآمال التي قضى من أجلها الشهداء على طريق الحرية والكرامة"، وأكد صالح أن "الاعتصام في الاسكندرية متواصل بالتزامن مع ميدان التحرير وسط القاهرة، ولا يمكن الإعلان عن انتهاء الفعاليات الثورية حتى وضوح الصورة المقبلة بشكل كامل"."حزب العمل"

بدوره، الأمين العام لحزب العمل المعارض مجدي أحمد حسين المتواجد في ميدان التحرير، عبَّر عن "الدهشة العظيمة لمنظر الجماهير المليونية التي احتفلت ابتهاجاً بانتصار الثورة المصرية"، وفي حديث خاص لـ"الانتقاد"، اشار حسين إلى أن "المشهد الجماهيري لم يظهر له مثيل في التاريخ المصري"، وأكد حسين أن "وعي الشعب المصري كان دليله إلى الانتصار في المعركة مع النظام الظالم"، وأضاف أن المعارضة المصرية كانت "تعتمد على النفس الطويل الذي مارسه المتظاهرون في وجه ألاعيب النظام الذي راهن على محاولات خداع الشعب عبر الالتفاف على مطالبه المشروعة"، وكشف حسين أن "ضغط الشارع، الذي فرض نفسه على حسني مبارك ومساعديه، سيفرض نفسه على أي محاولات أخرى لعودة النظام القديم بوجوه جديدة"، وفضَّل حسين عدم استباق الأمور "بانتظار ما ستنتج عنه القرارات الجديدة للمجلس الأعلى للقوات المسلحة"، غير أنه شدد على أن "ذلك لا يعني التخلي عن الاعتصام لحين جلاء الأمور بوضوح".
في السويس كما في القاهرة: أفراح عامرة بسقوط النظام

الصحافي والناشط في اللجان الشعبية في محافظة السويس يسري محمد، أكد أن "جماهير المحافظة نزلت كلها إلى الشارع ابتهاجاً، ولم يبقى بيت أو منزل إلا وفرغ من قاطنيه اللذين شاركوا بالنشاطات الاحتفالية"، وفي حديث خاص لـ"الانتقاد"، شدد محمد أن "الوقت لا زال مبكراً للحكم على المرحلة المقبلة، مع التأكيد على ثقة الجماهير المصرية بالقوات المسلحة المصرية"، ونبَّه محمد إلى أن "الشعب المصري ليس غافلاً عن اهدافه، وهو سيفرض وجهة نظره على التحولات القادمة"، وابدى محمد اطمئنانه إلى أن "المصريين يملكون من الوعي ما لا يستطيع أن يخترقه أحد من خلال الألاعيب التي قد يحاول النظام القديم العودة من خلالها"، وأشار محمد إلى أن "أي محاولات للعودة إلى الماضي عبر وجوه جديدة سيرفضها الشعب المصري الذي يعرف من مارس ظلمه عليه لعقود خلت، دون أن يقدم له أبسط مقومات الحياة الكريمة"، ودعا محمد إلى "انتظار الأيام القادمة التي ستكشف المزيد من الوعي والاصرار لدى الجماهير المصرية".
العريش
المنسق في اللجان الشعبية بالعريش حمدي المصري، كشف عن "خروج منطقة شمال سيناء عن بكرة أبيها احتفاءً بسقوط نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك"، وفي حديث خاص لـ"الانتقاد"، أكد المصري أن "مشاعر الابتهاج في المنطقة لا يعادلها موقف آخر، وهي المنطقة التي عانت من إهمال وحرمان النظام على الرغم من أهميتها السياحية والاقتصادية"، وأشار المصري إلى أن "ممارسات النظام السابق قد ولدت شعوراً بالغبن والظلم فجَّر ثورة عارمة لدى
شباب العريش واكبت الثورة المصرية العامة"، ولفت إلى أن "الجماهير المصرية الآن في حال من البهجة والسرور، غير أنها ليست غافلة عن متابعة تطورات الأمور، وهي ستعمل على مواكبة القرارات الأخيرة الصادرة عن المجلس الاعلى للقوات المسلحة، ولن تسمح بعودة خفية للنظام المخلوع على الرغم من ثقة هذه الجماهير بالجيش المصري"، وكشف أن "فاعليات الاعتصام والتظاهر في المنطقة مستمرة بالتنسيق مع جماهير ميدان التحرير".
بني سويف
عضو اللجان الشعبية في بني سويف بدر مرزوق وصف أجواء البهجة في المنطقة "بالنصر العظيم الذي كان يتوق إليه الشباب المصري منذ عقود"، وفي حديث خاص لـ"الانتقاد"، كشف أن "بني سويف كانت الشاهد الحي على همجية النظام ضد شباب المنطقة الذين كانوا جزءاً من وقود الثورة التي خلعت حسني مبارك عن سدة الرئاسة". وأكد مرزوق أن "الحماسة والفرحة العامرة لدى الجماهير لم تعني في أي وقت من الأوقات عدم يقظتهم إلى ضرورات الثورة والبقاء على اصرارهم لنيل المطالب المشروعة التي قضى من أجل مئات المصريين على يد بلطجية مبارك وأركان حكمه"، وإذ أبدى ثقته بالجيش المصري "كمؤسسة حارسة للوطن، وقدرتها على تأمين وضمان مطالب الجماهير"، فإنه أوضح ان اللجان الشعبية لا تزال على وعيها وحرصها لتحقيق هذه المطالب دون الألتفاف عليها".
حوار: عبد الناصر فقيه
العريش
المنسق في اللجان الشعبية بالعريش حمدي المصري، كشف عن "خروج منطقة شمال سيناء عن بكرة أبيها احتفاءً بسقوط نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك"، وفي حديث خاص لـ"الانتقاد"، أكد المصري أن "مشاعر الابتهاج في المنطقة لا يعادلها موقف آخر، وهي المنطقة التي عانت من إهمال وحرمان النظام على الرغم من أهميتها السياحية والاقتصادية"، وأشار المصري إلى أن "ممارسات النظام السابق قد ولدت شعوراً بالغبن والظلم فجَّر ثورة عارمة لدى
شباب العريش واكبت الثورة المصرية العامة"، ولفت إلى أن "الجماهير المصرية الآن في حال من البهجة والسرور، غير أنها ليست غافلة عن متابعة تطورات الأمور، وهي ستعمل على مواكبة القرارات الأخيرة الصادرة عن المجلس الاعلى للقوات المسلحة، ولن تسمح بعودة خفية للنظام المخلوع على الرغم من ثقة هذه الجماهير بالجيش المصري"، وكشف أن "فاعليات الاعتصام والتظاهر في المنطقة مستمرة بالتنسيق مع جماهير ميدان التحرير".بني سويف
عضو اللجان الشعبية في بني سويف بدر مرزوق وصف أجواء البهجة في المنطقة "بالنصر العظيم الذي كان يتوق إليه الشباب المصري منذ عقود"، وفي حديث خاص لـ"الانتقاد"، كشف أن "بني سويف كانت الشاهد الحي على همجية النظام ضد شباب المنطقة الذين كانوا جزءاً من وقود الثورة التي خلعت حسني مبارك عن سدة الرئاسة". وأكد مرزوق أن "الحماسة والفرحة العامرة لدى الجماهير لم تعني في أي وقت من الأوقات عدم يقظتهم إلى ضرورات الثورة والبقاء على اصرارهم لنيل المطالب المشروعة التي قضى من أجل مئات المصريين على يد بلطجية مبارك وأركان حكمه"، وإذ أبدى ثقته بالجيش المصري "كمؤسسة حارسة للوطن، وقدرتها على تأمين وضمان مطالب الجماهير"، فإنه أوضح ان اللجان الشعبية لا تزال على وعيها وحرصها لتحقيق هذه المطالب دون الألتفاف عليها".
حوار: عبد الناصر فقيه
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018