ارشيف من :أخبار لبنانية
باسيل : خطابات البيال مؤشر لمعارضة تخريبية ومشروع تآمري على لبنان
أكد وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل أن "تكتل "التغيير والإصلاح" مصر على الحصول على وزارة الداخلية كوزارة سيادية"، وقال في هذا الإطار: "فليعطونا وزارة المال كوزارة سيادية، فنتخلى عن الداخلية".
ونفى باسيل ان يكون التمسك بوزارة الداخلية يهدف للعرقلة "فقد طرحناها لاننا نريد استعادة هيبة الدولة، والداخلية تمثل هذه الهيبة بإقرار الجميع". واعتبر أنه "ليس معقولا انه كلما حدثت ازمة داخلية يتدخل الجيش لحلها على الارض، حيث يفترض ان تتدخل القوى الامنية التابعة لوزارة الداخلية. حتى ازمة السير (كما حصل في فاريا الاسبوع الماضي) لا تحل الا اذا تدخلت قوى الجيش والمجوقل. فقوى الامن لا تستطيع معالجة مخالفة حفر بئر او ازمة سير او تظاهرة".
وتوجه "للذين يريدون قوى الامن قوية"، مشدداً على "أننا نحن أيضا نريدها قوية، ولذلك نريد وزارة الداخلية حتى تصبح قوى الامن قوية، لان السلاح في يد الضعيف يؤذي".
ورد في حديث إلى "النهار" على المهرجان الخطابي الذي أقيم أمس في البيال في ذكرى اغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري، معتبراً أن "الهجوم الذي شنه رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري على الوسطية، يطول الذين مدوا الجسور معهم لادخالهم الى الحكومة، وبهذا الكلام تحولت المعارضة التي اعلنوها معارضة تخريبية ومشروعا تآمريا على لبنان هم شركاء فيه".
ورأى باسيل أن "الكلمات تميزت بالاعتراف بالاخطاء والاستمرار بالاخطاء في الوقت نفسه، والعودة الى الجذور لا تكون بعد الخروج من السلطة، بل خلال تولي السلطة"، مشيراً إلى "أنهم تنكروا لمبادئهم وخانوا الانظمة التي وقفت الى جانبهم، فالنظام المصري كان في طليعة من وقف الى جانبهم، وبالامس حيا الثورة التي اطاحته. والخطأ الاكبر الذي وقعوا فيه هو انهم اعتبروا ان ثورة مصر وتونس امتدادا لثورة الارز فيما هي العكس تماما".
ورداً على سؤال حول ما إذا كان الاحتفال سيؤدي الى قطع طريق التفاوض مع 14 آذار حول دخول الحكومة بعدما اعلن الحريري معارضته، أوضح "أننا أعلنا شروطنا لدخولهم الحكومة، وكلامهم يعني عكس هذه الشروط، ولا مجال لهم للانضمام الى حكومة يطرحون فيها نقيض ما نطرحه في البيان الوزاري. نحن حرصاء على تأليف حكومة لا تفجيرها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018