ارشيف من :أخبار لبنانية

احتفال بذكرى انتصار الثورة الاسلامية وذكرى القادة الشهداء في الهرمل

احتفال بذكرى انتصار الثورة الاسلامية وذكرى القادة الشهداء في الهرمل


"الانتقاد"

أحيا حزب الله الذكرى السنوية الثانية والثلاثين لانتصار الثورة الإسلامية في إيران ، وذكرى القادة الشهداء ، باحتفال حاشد ، أقيم في قاعة المودة ، في مدينة

الهرمل ، حضره سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان ، غضنفر ركن أبادي ، مسؤول منطقة البقاع في حزب الله ، الحاج محمد ياغي ، النائبان نوار

الساحلي ومروان فارس ، وفعاليات حزبية وبلدية ودينية واجتماعية وحشد من الأهالي.

آيات من القرآن الكريم ، فالنشيدان الوطنيان اللبناني والإيراني ونشيد حزب الله ، فزهرتان من كشافة المهدي يقدمان باقتين من الزهر للسفير أبادي وللحاج ياغي.

السفير أبادي عدد في كلمته ، الإنجازات الهامة التي حققتها الجمهورية الإسلامية في إيران منذ انتصارها ، والتي وصلت اليوم ، لأن تكون دولة نووية ، برغم كل الضغوط الغربية لمنعها من الوصول إلى هذا الحق.

أضاف:" إننا في الذكرى السنوية الثانية والثلاثين لانتصار الثورة الإسلامية ، وصلنا إلى نقطة التي نستطيع القول فيها ، بأن المشروع الأميركي والإسرائيلي على وشك الزوال ، وأن مشروع المقاومة وحماتها والحق والعدالة والقضايا الوطنية في العالم ، يحقق إلإنجازات االمتتالية ، بينما المشروع الاخر ، ورغم ما يملكه من إمكانات يخفق في تحقيق المكاسب

ياغي أكد خلال كلمته أن ما نشهده من ثورات شعبية في العالم العربي هو أمر طبيعي ، لأن للظالمين في السنن الإلهية والتاريخية نهايتهم الذليلة.

ودعا الذين يراهنون على الأميركي وغيره ، ان يستفيقوا ويعقلوا ويدركوا أن الأميركي  حينما تسقط رؤوس عملائه ، لا يسأل عنهم أبداً.

وقال:" إن الشرق الأوسط الجديد اليوم ، ليس ما بشرت به (وزيرة الخارجية الأميركية السابقة) ، كونداليزا رايس ، بل الذي تصنعه شعوب المنطقة المنتصرة والثائرة على أنظمتها الدكتاتورية والمتجبرة ، وهو شرق أوسط العدالة والحرية الحقيقية.

وكان جرى لسفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية استقبال حاشد ، من فعاليات وأبناء بلدة القاع في البقاع الشمالي ، بحضور النائبين نوار الساحلي ومروان فارس ، وسط نثر الورد والأرز ونحر الخراف واطلاق الزغاريد ، وأثنت الكلمات على الدور الهام للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان والمنطقة.

2011-02-15