ارشيف من :أخبار عالمية
الامام الخامنئي خلال إستقباله الرئيس التركي : اميركا تحاول مصادرة الثورة المصرية
أكد قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمي السيد علي الخامنئي، أن الجمهورية الاسلامية الايرانية وتركيا بلدان مسلمان وصديقان وشقيقان، لافتا الى أن العلاقات الحالية بين إيران وتركيا في المجالات السياسية والاقتصادية لا نظير لها مقارنه بالأعوام المتمادية الماضية.
وقال الامام الخامنئي لدى إستقباله اليوم، الرئيس التركي عبد الله غل، "إن الإبتعاد عن الكيان الصهيوني ودعم الشعب الفلسطيني أدى الى تقرّب تركيا من الأمة الاسلامية".
وأكد سماحته، أن هذه السياسة هي سياسة صحيحة، فكلما إقتربت تركيا أكثر من الأمة الإسلامية الكبرى كلما كان ذلك لصالحها ولصالح العالم الاسلامي"، مشيرا في هذا الاطار الى "تقارب وجهات النظر الايرانية والتركية فيما يخص القضايا الإقليمية لا سيما قضايا أفغانستان والعراق ولبنان وفلسطين".
ورأى الإمام الخامنئي، أن "هيمنة أميركا والكيان الصهيوني لعشرات السنين على مصر وإذلال الشعب يعد السبب الرئيسي لحركة الثورة، وأنه كلما دخل الشعب الساحة، فإن مجرى الأحداث سيتغيّر وستفقد الأدوات السياسية والعسكرية المألوفة فاعليتها".
وأضاف سماحته، ان "الأميركيين بصدد مصادرة الحركة العظيمة للشعب المصري"، مؤكدا على "معارضة الجمهورية الإسلامية الايرانية لتدخل الأطراف الخارجية في مصر"، ومشددا على أن "الشعب يجب أن يكون صاحب القرار الرئيسي".
كما إعتبر سماحته، أن "الحكومة البريطانية تعد السبب الرئيسي في إيجاد الخلاف بين المسلمين"، مؤكدا أن "جميع سياسات وإجراءات البلدان الإسلامية يجب أن تكون باتجاه الاتحاد وزيادة قوة العالم الاسلامي، لأن الغرب يعمل دائما على إذلال العالم الاسلامي وأن كل حكومة وشعب يريدان التحرك لمواجهة هذا الإذلال وإظهار قدراتهما، فإنهما سيتعرضان لمعارضة الغرب وعراقيله".
من جانبه، أعرب الرئيس غل، عن "إرتياحه البالغ للقائه قائد الثورة الاسلامية ووصف العلاقات بين إيران وتركيا بأنها علاقات عريقة وتاريخية"، مشيراً الى "محادثاته مع الرئيس أحمدي نجاد التى أمل أن تمهّد للتعاون بين البلدين في القطاعات المختلفة لا سيما القطاع الخاص".
كما أشار الرئيس غل، الى أن "جميع القرائن تشير الى أن المنطقة تشهد تغيّرا والمؤمل أن تكون هذه التغيرات لمصلحة شعوب وبلدان المنطقة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018