ارشيف من :أخبار لبنانية
16 شباط: روضة الشهيدين محج محبي المقاومة في ذكرى شهدائها
السادس عشر من شباط يوم العزة والنصر ... والقادة.. هو يوم سلّم فيه صاحب الموقف الشيخ راغب حرب سلاحه للسيد عباس الموسوي الذي بدوره سلّم الأمانة في مثل هذا اليوم لسماحة السيد حسن نصر الله، فباتت المقاومة الإسلامية منذ العام 1993 تحتفل بهذا اليوم كيوم لقادتها الكبار.
هو بحق أسبوع القادة، ففيه أيضاً أستشهد قائد الإنتصارين الحاج عماد مغنية، لينضم بذلك خير خلف لخير سلف.
ولكن كلمة حق تقال، فالستار لم ولن يسدل، وصفحة الانتصارات ستبقى ساطعة في سماء لبنان، فمقاومة قادتها شهداء هي بحق مقاومة تصنع العزة والكرامة والانتصار.
في مثل هذا اليوم، يتجدد العهد والوفاء على ضريح القائد الجهادي الكبير الحاج رضوان في روضة الشهيدين. كما أن مجمع سيد الشهداء يبقى دوماً محط الأنظار لإحياء هكذا مناسبات.
وهناك على المقلب الآخر، على الحدود مع فلسطين المحتلة، عدو يتربص بنا شراً، لكنه يرتعد خوفاً حينما يرى جمهور المقاومة يردد نداءات التلبية للأمين العام لحزب الله سماحة السيد نصر الله وللمقاومة، معاهداً إياه بإكمال المسيرة حتى تحقيق النصر الكامل وزوال "اسرائيل" من الوجود.
إذاً، عجّت روضة الشهيدين بالوفود الشعبية والفعاليات ومحبي المقاومة الإسلامية، ومن ابرز زوار الضريح وفد تجمّع المعلمين (فرع بيروت)، وفد من وحدة المهن الحرة في حزب الله، وفد أساتذة الجامعات في هيئة التعليم العالي في حزب الله، بالاضافة الى عدد من النواب والفعاليات السياسية والحزبية.
من جهته، الشيخ عبد الكريم نشار الذي زار ضريح قائد الإنتصارين على رأس وفد كبير آتيا من طرابلس، والذي عرف شخصيا الحاج رضوان، أوضح أنه أتى الى روضة الشهيدين "لتأكيد العهد الذي قطعناه مع الأخ الشهيد الحاج عماد مغنية بمتابعة المسيرة حتى تحرير بيت المقدس الشريف الذي هو مهد عيسى (ع) ومسرى محمد (ص)، كما عاهدنا السيد الحسين (ع) أن نبذل دماؤنا رخيصة لتوحيد الأمة الاسلامية رغم أنف كل الطغاة والمتغطرسين".
وفي حديث لموقع "الانتقاد"، أكد الشيخ نشار أنه "لا يمكن تحقيق النصر من دون وحدتنا الاسلامية، خاصة وأن العدو يهدف الى شرمذتنا".
وعن تزامن مناسبتي أسبوع القادة والوحدة الاسلامية، قال الشيخ نشار "إن لم يكن هنالك وحدة بين الأمة الاسلامية لن يتحقق النصر أبداً، لذلك عهدنا أن نصون العهد الذي عاهدنا به الأخ الشهيد القائد عماد مغنية الحاج رضوان على متابعة هذه المسيرة".
وأكد الشيخ عبد الكريم نشار أن علاقته بالحاج عماد كانت علاقة نضالية ولكن روحه الطاهرة الطيبة وإنسانيته الزهيدة جعلتنا أن نكون له أخوة مخلصين وافين بالعهد على قد ما يقدرنا الله عز وجل به.
- د. حيدر خير الدين : شهداءنا القادة صنعوا تاريخ البلد وكتبوا صفحات مجيدة من تاريخ أمتنا
بدوره، إعتبر الدكتور حيدر خير الدين الأستاذ المحاضر في الجامعة اللبنانية أن "لشهر شباط رمزيته، ففيه إختار الله تعالى شهداءنا القادة الذين صنعوا تاريخ هذا البلد وكتبوا صفحات مجيدة من تاريخ أمتنا"، وأوضح خير الدين أن "كون قادة المقاومة شهداء فإنما هذا يدل على أن للمقاومة الاسلامية ثلاث مزايا، الأولى أن قادتها شهداء وهذا نادراً ما يحصل، الثانية أنها مدرسة عقيدة وليست مدرسة شخصانية وبالتالي لا تموت بموت قادتها، واما الثالثة فإنها استمرار لثورة كربلاء وليست وليدة الحوادث الظاهرة وبالتالي فجذورها مرسخة قدم التاريخ".
- والدة الشهيد حسن محمد محسن: هذا اليوم هو يوم تاريخي
من ناحيتها، ترى الحاجة وفاء ملطش والدة الشهيد حسن محمد محسن (المولود يوم السادس عشر من شباط) أن "هذا اليوم هو يوم تاريخي لهؤلاء القادة، خاصة وان استشهادهم صادف في أسبوع واحد، وهذه مرتبة من الله عز وجل ليكون ذكرهم في يوم واحد، هكذا لا ينسون عندما يكونوا سويا حيث ينتظر الانسان هذا التاريخ من عام الى آخر بكل شوق.
- الشاعر محمد حسن الحسن: شيخ الشهداء لم يصافح لأن السلام للمحتل إعتراف
ومن زوار الضريح أيضاً الشاعر السوري محمد حسن الحسن المقيم في لبنان، الذي أتى الى روضة الشهيدين "إنطلاقا من روح العروبة والإسلام اللذين يجمعانا كأخوة في الوطن العربي"، معتبرا أنه "لا شك أن أي إنتصار في أي جزء من هذا الوطن هو إنتصار لنا جميعا"، وأضاف "هذه المقاومة الشريفة التي إستردت لنا الحرية والكرامة لا بد وأن نفخر بها ونتفاعل مع كل محطاتها الأساسية عبر مسيرتها وإنتصاراتها، وبالتالي شعوري بأننا كالجسد الواحد دفعني في مثل هذه الذكرى العظيمة الى أن آتي الى روضة شهداء المقاومة لأعبّر عن موقفي وإعتزازي وتضامني، كما قال المرحوم شيخ شهداء المقاومة الاسلامية الشيخ راغب حرب "الموقف سلاح والمصافحة إعتراف".
وللحسن كلماته في هذه المناسبة:
شيخ الشهداء لم يصافح لأن السلام للمحتل إعتراف
شيخ الشهداء لم يجالس فمجالسة العدو للذنب إقتراف
شيخ الشهداء لم يفاوض لأن التفاوض للحق إتلاف
ومضى مقاوماً للمستعمر يكافح رغم الأيام والسنين العجاف
ويرى الموقف الحر سلاحاً يصيب الهدف دون إنحراف
فنادى الناس للصلاة يأمهم رغم التهديد والوعيد لا يخاف
وكان خطابه مطر عطاش ترشفه الآذان
اذا، عاما بعد عام تحيي جماهير المقاومة ذكرى القادة الشهداء مجددة لهم عهد الوفاء بالوصية الأساس "حفظ المقاومة الاسلامية"، التي لن تنطفئ شعلتها على مر السنين، ليبقى القادة الشهداء أحياء في همة وتضحيات أشرف الناس مدى الزمان.
هو بحق أسبوع القادة، ففيه أيضاً أستشهد قائد الإنتصارين الحاج عماد مغنية، لينضم بذلك خير خلف لخير سلف.
ولكن كلمة حق تقال، فالستار لم ولن يسدل، وصفحة الانتصارات ستبقى ساطعة في سماء لبنان، فمقاومة قادتها شهداء هي بحق مقاومة تصنع العزة والكرامة والانتصار.
في مثل هذا اليوم، يتجدد العهد والوفاء على ضريح القائد الجهادي الكبير الحاج رضوان في روضة الشهيدين. كما أن مجمع سيد الشهداء يبقى دوماً محط الأنظار لإحياء هكذا مناسبات.
وهناك على المقلب الآخر، على الحدود مع فلسطين المحتلة، عدو يتربص بنا شراً، لكنه يرتعد خوفاً حينما يرى جمهور المقاومة يردد نداءات التلبية للأمين العام لحزب الله سماحة السيد نصر الله وللمقاومة، معاهداً إياه بإكمال المسيرة حتى تحقيق النصر الكامل وزوال "اسرائيل" من الوجود.
إذاً، عجّت روضة الشهيدين بالوفود الشعبية والفعاليات ومحبي المقاومة الإسلامية، ومن ابرز زوار الضريح وفد تجمّع المعلمين (فرع بيروت)، وفد من وحدة المهن الحرة في حزب الله، وفد أساتذة الجامعات في هيئة التعليم العالي في حزب الله، بالاضافة الى عدد من النواب والفعاليات السياسية والحزبية.
من جهته، الشيخ عبد الكريم نشار الذي زار ضريح قائد الإنتصارين على رأس وفد كبير آتيا من طرابلس، والذي عرف شخصيا الحاج رضوان، أوضح أنه أتى الى روضة الشهيدين "لتأكيد العهد الذي قطعناه مع الأخ الشهيد الحاج عماد مغنية بمتابعة المسيرة حتى تحرير بيت المقدس الشريف الذي هو مهد عيسى (ع) ومسرى محمد (ص)، كما عاهدنا السيد الحسين (ع) أن نبذل دماؤنا رخيصة لتوحيد الأمة الاسلامية رغم أنف كل الطغاة والمتغطرسين".
وفي حديث لموقع "الانتقاد"، أكد الشيخ نشار أنه "لا يمكن تحقيق النصر من دون وحدتنا الاسلامية، خاصة وأن العدو يهدف الى شرمذتنا".
وعن تزامن مناسبتي أسبوع القادة والوحدة الاسلامية، قال الشيخ نشار "إن لم يكن هنالك وحدة بين الأمة الاسلامية لن يتحقق النصر أبداً، لذلك عهدنا أن نصون العهد الذي عاهدنا به الأخ الشهيد القائد عماد مغنية الحاج رضوان على متابعة هذه المسيرة".
وأكد الشيخ عبد الكريم نشار أن علاقته بالحاج عماد كانت علاقة نضالية ولكن روحه الطاهرة الطيبة وإنسانيته الزهيدة جعلتنا أن نكون له أخوة مخلصين وافين بالعهد على قد ما يقدرنا الله عز وجل به.
- د. حيدر خير الدين : شهداءنا القادة صنعوا تاريخ البلد وكتبوا صفحات مجيدة من تاريخ أمتنا
بدوره، إعتبر الدكتور حيدر خير الدين الأستاذ المحاضر في الجامعة اللبنانية أن "لشهر شباط رمزيته، ففيه إختار الله تعالى شهداءنا القادة الذين صنعوا تاريخ هذا البلد وكتبوا صفحات مجيدة من تاريخ أمتنا"، وأوضح خير الدين أن "كون قادة المقاومة شهداء فإنما هذا يدل على أن للمقاومة الاسلامية ثلاث مزايا، الأولى أن قادتها شهداء وهذا نادراً ما يحصل، الثانية أنها مدرسة عقيدة وليست مدرسة شخصانية وبالتالي لا تموت بموت قادتها، واما الثالثة فإنها استمرار لثورة كربلاء وليست وليدة الحوادث الظاهرة وبالتالي فجذورها مرسخة قدم التاريخ".
- والدة الشهيد حسن محمد محسن: هذا اليوم هو يوم تاريخي
من ناحيتها، ترى الحاجة وفاء ملطش والدة الشهيد حسن محمد محسن (المولود يوم السادس عشر من شباط) أن "هذا اليوم هو يوم تاريخي لهؤلاء القادة، خاصة وان استشهادهم صادف في أسبوع واحد، وهذه مرتبة من الله عز وجل ليكون ذكرهم في يوم واحد، هكذا لا ينسون عندما يكونوا سويا حيث ينتظر الانسان هذا التاريخ من عام الى آخر بكل شوق.
- الشاعر محمد حسن الحسن: شيخ الشهداء لم يصافح لأن السلام للمحتل إعتراف
ومن زوار الضريح أيضاً الشاعر السوري محمد حسن الحسن المقيم في لبنان، الذي أتى الى روضة الشهيدين "إنطلاقا من روح العروبة والإسلام اللذين يجمعانا كأخوة في الوطن العربي"، معتبرا أنه "لا شك أن أي إنتصار في أي جزء من هذا الوطن هو إنتصار لنا جميعا"، وأضاف "هذه المقاومة الشريفة التي إستردت لنا الحرية والكرامة لا بد وأن نفخر بها ونتفاعل مع كل محطاتها الأساسية عبر مسيرتها وإنتصاراتها، وبالتالي شعوري بأننا كالجسد الواحد دفعني في مثل هذه الذكرى العظيمة الى أن آتي الى روضة شهداء المقاومة لأعبّر عن موقفي وإعتزازي وتضامني، كما قال المرحوم شيخ شهداء المقاومة الاسلامية الشيخ راغب حرب "الموقف سلاح والمصافحة إعتراف".
وللحسن كلماته في هذه المناسبة:
شيخ الشهداء لم يصافح لأن السلام للمحتل إعتراف
شيخ الشهداء لم يجالس فمجالسة العدو للذنب إقتراف
شيخ الشهداء لم يفاوض لأن التفاوض للحق إتلاف
ومضى مقاوماً للمستعمر يكافح رغم الأيام والسنين العجاف
ويرى الموقف الحر سلاحاً يصيب الهدف دون إنحراف
فنادى الناس للصلاة يأمهم رغم التهديد والوعيد لا يخاف
وكان خطابه مطر عطاش ترشفه الآذان
اذا، عاما بعد عام تحيي جماهير المقاومة ذكرى القادة الشهداء مجددة لهم عهد الوفاء بالوصية الأساس "حفظ المقاومة الاسلامية"، التي لن تنطفئ شعلتها على مر السنين، ليبقى القادة الشهداء أحياء في همة وتضحيات أشرف الناس مدى الزمان.
إعداد سماح عفيف ياسين
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018