ارشيف من :أخبار لبنانية

السيد نصرالله : اقول لمجاهدي المقاومة كونوا مستعدين لتحرير الجليل اذا فرضت الحرب على لبنان

السيد نصرالله : اقول لمجاهدي المقاومة كونوا مستعدين لتحرير الجليل اذا فرضت الحرب على لبنان



رد الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله على تهديدات قادة العدو باعادة احتلال لبنان مجددا وقال : أريد أن اتوجه لباراك واشكينازي وبني غينتس بنفس لغتهم الى جنودهم بأن اقول لمجاهدي المقاومة الاسلامية كونوا مستعدين ليوم اذا فرضت فيه الحرب على لبنان ان تطلب منكم قيادة المقاومة تحرير الجليل في شمال فلسطين المحتلة .
واكد سماحته ان قرار الرد على جريمة اغتيال الشهيد القائد الحاج عماد مغنية لا زال قائما وعلى قادة العدو ان يتوقعوا تنفيذ هذا القرار اينما كانوا وفي اي وقت
ولفت سماحته الى ان رئيس اركان جيش العدو الجديد بني غينتس كان قائد قوات الاحتلال في الجنوب قبل التحرير وقد شهد هزيمة الجيش الصهيوني مع عملائه .
موقف السيد نصرالله جاء في كلمته الهامة التي القاها في المهرجان المركزي الذي اقامه حزب الله في مجمع سيد الشهداء عليه السلام في الرويس في الذكرى السنوية للشهداء القادة ، وقال سماحته نحن في احيائنا لذكرى الشهداء نجلس بين ايديهم وهم الاساتذة نستلهم من جهادهم وسيرتهم ونسترشد من أرواحهم الزكية ونجدد معهم عهدنا والميثاق على مواصلة طريقهم الذي عبدوه بدمائهم ، واضاف انه من السمات المشتركة بين القادة الشهداء انهم من المؤسسين للمقاومة منذ لحظاتها الاولى .
واضاف السيد نصرالله نحن لا ننظر الى مقاومتنا الا كجزء من حركات المقاومة والصحوة في المنطقة ، وهذه الحركات التي نفتخر اننا جزء منها كانت الرد الطبيعي على الغزو والاحتلالات ومشاريع الهيمنة والتسلط وحركات المقاومة لم تعتد على احد ولم يكن مشروعها مشروع حرب وقتال انما اعتدي عليها وغزيت ارضها ومقدساتها لذلك كانت تدافع عن شعوبها .
وخاطب سماحته الرئيس الاميركي باراك اوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون اللذين يتحدثان عن العدالة والاستقرار بالقول ان العدالة  تكون بعودة الحقوق الى اصحابها وان يعود المهجرون الفلسطينيون الى ديارهم التي هجروا منها واقامة الدولة الفلسطينية من النهر الى البحر ومعاقبة المجرمين الصهاينة ، اما البحث عن السلام الزائف عن طريق مفاوضات بائسة وخائبة تقدم التنازلات الفضائحية ولا تعيد حقا لصاحبه وتكافيء المجرمين والقتلة هذا لا يمكن ان يحقق سلاما على الاطلاق.
وقال السيد نصرالله اذا كانت الانظمة مدافعة عن اسرائيل فهي حليف للولايات المتحدة ولتفعل بشعبها ما تشاء والمهم ان تقدم هذه الانظمة الخدمات لاسرائيل التي تشكل قلب المشروع الاميركي في المنطقة . اما النظام الذي يرفض التسوية المذلة يتعرض للحصار والعزل والتآمر . 
وتابع السيد نصرالله ان منظومة الانظمة المرتهنة لاميركا في منطقتنا حاولت ادخال اليأس في قلوب الشعوب لكن ما اعاد الامل هو انتصارالثورة الاسلامية في ايران التي دعمت حركات التحرر في المنطقة واستمرت هذه المواجهة ثلاثين عاما حيث انتصرت المقاومة في لبنان وصمدت سوريا وصولا الى التطورات في العراق وافغانستان وصولا الى تونس ومصر وهنا هوى نظام اخر مرتهن للارادة الاميركية هو نظام حسني مبارك المخلوع وهنا يجب ان نوجه التحية للثورة المصرية .
ولهم منا شكر خاص على تحرير المجاهد محمد منصور الموجود بينكم ، وقال: لشباب مصر كل الشكر والتحية على تحرير هؤلاء الشباب ومنهم محمد منصور .وقال سماحته ان لحسني مبارك ايتام في مصر وفلسطين ولبنان ، واكد سماحته ان الخاسر الاكبر في المنطقة هو اميركا والكيان الصهيوني جراء ما جرى في مصر .
وقال السيد نصرالله انه من جملة الوجوه التي اسودت عندما انتصرت المقاومة عام الفين وستة كان وجه حسني مبارك ونقل عن وزير حرب العدو ايهود بارك قوله "ان المنطقة بكاملها تتغير امام اعيننا ولقد راينا ما حدث في لبنان حيث تحولت الحكومة الى حكومة غير مريحة وهي مرتبطة بحزب الله ولقد راينا ما جرى في تونس وفي مصر واضاف باراك لا اعتقد ان هناك نتائج فورية لما جرى في مصر لكن تظهر كم هي المنطقة غير مستقرة كما نرى ان تركيا تتغير . وفي مكان اخر اشكينازي رئيس الاركان المغادر يقول "دائرة المواجهة اتسعت وهناك استقواء بالمعسكر الراديكالي ، ايران موجودة وراء معظم الحركات الارهابية في المنطقة وقال ان اسباب ذلك تعود الى ضعف المعسكر المعتدل ". وقال السيد نصرالله هذا واقع اسرائيل اليوم .
ولفت سماحته الى وجود نقاش جدي لدى قادة العدو هل تستطيع المقاومة ان تسيطر على شمال فلسطين المحتلة ؟
ورد الامين العام لحزب الله سماحة السيد نصرالله  على تهديدات قادة العدو باعادة احتلال لبنان مجددا وقال : أريد أن اتوجه لباراك واشكينازي وبني غينتس بنفس لغتهم الى جنودهم بأن اقول لمجاهدي المقاومة الاسلامية كونوا مستعدين ليوم اذا فرضت فيه الحرب على لبنان ان تطلب منكم قيادة المقاومة تحرير الجليل في شمال فلسطين المحتلة .
واكد سماحته ان قرار الرد على جريمة اغتيال الشهيد القائد الحاج عماد مغنية لا زال قائما وعلى قادة العدو ان يتوقعوا تنفيذ هذا القرار اينما كانوا وفي اي وقت
ولفت سماحته الى ان رئيس اركان جيش العدو الجديد بني غينتس هو كان قائد قوات الاحتلال في الجنوب قبل التحرير وقد شهد هزيمة  الجيش الصهيوني مع عملائه .
واضاف السيد نصرالله : اقول لاشكنازي انت مخطئ بتقديراتك واخطأتم بتقديراتكم للمقاومة واخطأتم عندما اغتلتم الشيخ راغب والسيد عباس الموسوي والحاج عماد واصريتم على مواجهة بلد وشعب مصمم على حفظ دماء شعبه بدماء مقاوميه، هناك في ناس بكيان العدو واقعيين ويمكن في مثل هذا اليوم السنة الماضية عندما تحدثت عن الموانئى والمطارات، اخواني قالوا لي ان احد مطوري منظومة حيتس وهو خبير متخصص، نصح قيادة العدو قائلا ان حزب الله قادر على اقفال مطاراتنا ومرافئنا ومحطات الطاقة والمواقع الاستراتيجية ويممكنني فقط ان آمل بأن يكون لدى الشعب الاسرائيلي ملاجئ جيدة، كل الآمال عنده ان يكون لدى الشعب الاسرائيلي ملاجئ جيدة، في موضوع آخر ، موضعوع اغتيال الحاج عماد ما زال الخوف يقلقهم واؤكد لكم ان القرار ما زال وسينفذ في الوقت المناسب واقول للقادة الصهاينة حيثما ذهبتم في العالم وفي اي زمان يجب دائما ان تتحسسوا رؤوسكم لأن دم الشهيد مغنية لن يذهب هدرا، نحن في لبنان بمواجهة اسرائيل اقمنا العدالة وحققنا الاستقرار، اقمنا العدالة بجزئيها بنسبة كبيرة، حركات المقاومة ومعها مجاهدون من الفصائل الفلسطينية استطاعت ان تعيد الحق الى اصحابه فأهل بنت جبيل وحاصبيا وجزين عادوا الى ارضهم وعادت الارض الى السيادة الوطنية وهذا جزء من العدالة ولم تحققه القرارات الدولية ولا مجلس الامن والجزء ألاخر من العدالة ان العديد من المجرمين قُتلوا في ساحات المعارك وكان منهم القائد الصهيوني غيرشتاين الذي خلفه بني غينتس الذي كان قائد القوات الاسرائيلية في جنوب لبنان وقائد جيش لحد وهو الذي هُزم يعني جايي رئيس اركان "ممسوح خالص"، يعرف ما معنى لبنان والمقاومة في لبنان وكان قائد الذراع العسكرية في حرب تموز 2006 التي عجزت في الدخول الى عيتاالشعب وبنت جبيل، اجرينا العدالة ووحققنا الاستقرار ، من عام 2000 الى عشية تموز 2006 نعم لبنان والجنوب بحال من الاستقرار نتيجة وجود المقاومة ، حرب تموز امر خاص وجزء من المشروع وبعد انتهاء حرب تموز الجيش والمقاومة والشعب يصنعون استقرارا في الجنوب لم يكن له مثيلا، نحن نحمي ارضنا وحدودنا لا نحمي حدود العدو، واليوم ما يحمي لبنان هذه المعادلة.
                                       الوضع في لبنان
في الوضع اللبناني قال السيد نصر الله ان ما تبقى من قوى 14 اذار مصمم الى العودة الى نغمت السلاح، وقيل انه موضوع خلاف وطني ونحن لا ندعي انه ليس موضوع خلاف وطني، والسلاح تفصيل في سلاح المقاومة ونحن مختلفون حول مفهوم المقاومة، وهو في ادانة للذين خذلوا المقاومة او طعنوا المقاومة
الحرية التي حصلنا عليها في الجنوب هي حرية راقية كاملة عالية وكنا جديرين بها بسبب دماء الهشداء
وقال نحن في السابق قبلنا ان نذهب الى طاولة الحوار لمناقشة استراتيجية دفاعية واذا كان موقفكم حاسم من سلاح المقاومة انتم يجب ان تقولون لنا هل نذهب بعد الى طاولة الحوار ام لاالوضع في المنطقة كله تغير، والاصرار على خوض هذه المعركة او تحويلها الى عنوان او عناوين للمعارضة الجديدة هي عناوين خاسرة
وحول المحكمة ، قال سماحته نحن في لبنان جميعا طلاب حقيقة وعدالة ونؤكد ان العدالة شرط للاستقرار لكن بعد كل هذه السنين دعوة لقيادات الفريق الآخر وجمهوره هل مسار التحقيق الدولي والمحكمة يوصل للحقيقة والعدالة؟ رأينا ملف شهود الزور ببعض جوانبه واستمعنا الى ادارة التحقيق وهو تحقيق سياسي ، هناك تحقيق اخذ اتجاها من اليوم الاول وظُلم كثيرون في هذا المسار ومنذ مدة اخذوه الى مسار آخر،
هل التسريبات وتجنب الفرضيات الاخرى والحكم قبل التحقيق هل يؤدي الى الحقيقة؟ نحن معنيون كلبنانيين اذا كنا حريصين على الحقيقة لمناقشة هذا الامر وهل هناك طريق آخر للحقيقة؟ نعم هناك، ولكن انتم ضيعتم هذه الفرصة وعلى الحوار قلنا اننا مع مبدأ المحكمة الدولية وذلك ليس اقتناعا بالمحكمة الدولية ونزاهتها بل مراعاة للجو اللبناني ولكن قلنا ان قواعد المحكمة وقانونها يجب ان يكون للنقاش والكل يعرف كيف تم تهريبه، وكان مرعوفا من اليوم الاول اتجاه المحكمة للتسييس، اذا اردتم اليوم الاكمال بالمحكمة فأنتم احرار، واذا كان ما سيعلنه القرار الظني او المحاكمات الغيابية هي الحقيقة فتصرفوا على ضوئه ونحن سنتصرف على اساس ما نراه مناسبا على اساس التزوير ولكن هذا لا يؤدي الى الحقيقة.
اضاف سماحته اخطاؤهم ليس ما يتكلمون عنها وهم يشتبهون في تحديد اخطائهم، وبسبب ما تعرض له المشروع الاميركي في المنطقة، وهم جزء من هذا المشروع ومن هذه المنظومة وهذا ليس تخوينا والكل يعرف علاقة هذا الفريق مع بولتون والادارة الاميركية والمنظومة الاميركية في المنطقة ونظام مبارك المخلوع، وبقية اجزاء المشروع الذي يتداعى ، المنظومة الاميركية التي عملوا من خلالها تتفكك، وادعوهم لاجراء مراجعة، يجب ان نعود الى الجذور لنكتشف الاخطاء الحقيقية واول الاخطاء ان نكون جزءا من المنظومة الاميركية في المنطقة وان نرهن مصير لبنان بالسياسة الاميركية في المنطقة وان نستقوي بأميركا والقرارات الدولية على جزء من الشعب اللبناني، وكما يحصل الآن تحريض الخارج على الرئيس ميقاتي وعلى حكومته والقول انها حكومة حزب الله

اذا كان اصل المواجهة هو الكذب ، يعرفون ان هذه الحكومة ليست حكومة حزب الله وهم يتفاوضون مع ميقاتي ويعرفون ان الرجل يملك قراره ، وعندما تظلم رجلا هذا ما يسيء لمقام رئاسة الحكومة واتهامه انه تابع لحزب الله وان الحزب يشكل الحكومة وهذا خطأ الحكومة كانت انتهت بيومين لو حزب الله يشكلها، اليوم هل استجرار الضغط الخارجي على حكومة ميقاتي هي مصلحة وطنية؟ من اجل ماذا؟ من اجل السلاح؟ عم تعذبوا حالكم على الفاضي وهذا الموضوع انتهينا منه، هل الضغط لانجاز اصلاحات ومصادرة اموال الناهبين؟ ربما، من اجل كشف حقيقة الـ11 مليار دولار؟ يمكن، الحكومة الماضية اُعطيت سنة كاملة ولكنهم يرفضون اعطاء اي فرصة للحكومة الحالية، هل يمكن ادارة لبنان على اساس الامراء ؟ لا يمكن، الحكومة يجب ان تكون في بيروت وتسمع هموم الناس وأزماتهم المعيشية، حكومة يشعر الناس انها معهم في السراء والضراء ، حكومة يشعر جيشها عندما يواجه في العديسة انها معه و"مش عم تشم هوا"، كل لبناني يريد حكومة جادة وتأخذ على عاتقها هذه الملفات يريد حكومة تصغي للناس لا للسفراء، حكومة تصغي لابناء عكار وطرابلس والجبل وكل لبنان وليس لبولتون وكونيلي، اليوم الاكثرية الجديدة هي اكثرية حقيقية وتطابقت الاغلبية النيابية اليوم مع الاغلبية الشعبية، هل يمكن ان نحقق في الاغلبية الجديدة حكومة من هذا النوع" سنحاول، الكثير من العقوبات التي قيل عنها بالصحف غير صحيحة، والتأخير الذي حصل من المفترض ان يحسم الفريق الآخر رأيه وميقاتي كان يريد مشاركة الفريق الآخر ونحن كنا نريد حكومة وحدة وطنية واذا لم يمكن فلا يمكن ان يبقى البلد دون حكومة واذا حُسمت هذه النقطة فعلى الكتل التي سمت ميقاتي حسم امرها لتشكيل حكومة بالفترة القريبة لتتحمل مسؤوليتها
اليوم نحن في 16 شباط نستعيد ذكرى القادة العظام الذين تعلمنا منهم الصبر والتحمل والتضحية وبذل الدماء، ونقول لقادتنا الشهداء ان دماءكم الزكية ادخلتنا في زمن الانتصارات ومنذ ان عرفناكم وشهدنا جهادكم دخلنا زمن الانتصارات واغلقنا خلفنا زمن الهزائم.


فيما يلي النص الكامل لكلمة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في ذكرى القادة الشهداء
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا خاتم النبيين، أبي القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه الأخيار المنتجبين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.
في البداية نتوجه بالتحية إلى أرواح شهدائنا، الأرواح الزكية والطاهرة والطيبة، لا سيما القادة الشهداء والى أرواحهم نهدي ثواب الفاتحة.
السادة العلماء، الإخوة والأخوات، السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته وأرحب بكم في هذا اليوم الذي نحيي فيه ذكرى من أعز مناسباتنا في حياتنا الجهادية والإيمانية.
إنني في البداية يجب أن أتوجه خصوصا بالتحية إلى عوائل الشهداء، عائلة الشهيد القائد أستاذنا ومعلمنا الأمين العام لحزب الله سماحة السيد عباس الموسوي رضوان الله تعالى عليه، وعائلة الشهيدة المجاهدة، المضحّية، المخلصة والنقيّة السيدة أم ياسر الموسوي والشهيد حسين، إلى عائلة الشهيد القائد شيخنا الحبيب والغالي والعزيز، شيخ شهداء المقاومة الإسلامية الشيخ راغب حرب، إل

2011-02-16