ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب السابق لحود ينتقد وقاحة البعض في توزيع الإتهامات "رغم سجله الحافل بالجرائم قتلاً وخطفاً ونهباً للأفراد والمؤسسات"
رأى النائب السابق إميل إميل لحود أن "اعتراف البعض بالخطأ هو شكل من أشكال الإعتراف بالهزيمة وطلب الرأفة"، متوقفاً عند "مرتبة الوقاحة التي بلغها البعض في توزيع الإتهامات، في حين أن سجله حافل بالجرائم قتلاً وخطفاً ونهباً للأفراد والمؤسسات".
وفي تصريح أدلى به اعتبر لحود "أن الرئيس رفيق الحريري لم يكن يستقبل الكثير من الحاضرين في الصفوف الأولى في مهرجان البيال، بل كان يطلق أسوأ التوصيفات بحقهم، فإذا بأحدهم يعتلي منبر ذكرى الحريري ويوزع دروساً في الوطنية ويطلق مقارنات ومواقف هي أصلح لأن تستخدم في فن الكوميديا، ولو أن مطلقها يثير السخرية أكثر من مضمونها".
وأضاف لحود في تصريحه"كان رفيق الحريري الغائب الأكبر عن مهرجان البيال، الذي لم يكن ينقصه، لاكتمال فصوله المسرحية، سوى حضور محمد زهير الصديق ليعتلي المنبر مخاطباً رئيس حكومة تصريف الأعمال بالأسلوب المهين الذي شهدنا عليه في تسجيلات لجنة التحقيق الدولية"، متمنياً على جمهور "14 آذار" إعادة قراءة خطابات مهرجانات 14 شباط السابقة، "ليكتشف أنه وقع ضحية وعود كاذبة لأن أولياء أمره في السياسة واصلوا رهاناتهم الخاطئة وانقلبوا مراراً على مواقفهم، كمثل انقلابهم الأخير على مرشدهم في مصر الذي أنكروه قبل صياح ديك التنحي".
كما توقف لحود عند "التضامن الزائف لدى فريق 14 آذار، حيث تكشف الوثائق المسربة، وآخرها ما نشره موقع ويكيليكس، عن أن أحد خطباء البيال، وهو صاحب شعار "سعد الحريري خط أحمر"، كان يعمل في الخفاء لإبعاده عن رئاسة الحكومة".
وأكد لحود "أن المرحلة المقبلة لا تحتاج الى الرماديين ولا الى الرمادية السياسية، بل الى مواقف صلبة في مواجهة التحديات التي تواجه لبنان على أكثر من صعيد"، آملا في أن "تكون الحكومة الجديدة على قدر الآمال المعقودة عليها، وأن تحقق الإنجازات المطلوبة، خصوصاً على الصعيد الإجتماعي"، داعياً الحكومة الجديدة "لأن تعيد النظر في ما شهدته المرحلة الماضية من تجاوزات للقوانين والأعراف، خصوصاً في السلطة القضائية وفي بعض الأجهزة الأمنية، كبداية لمرحلة جديدة واعدة ونهاية لمرحلة قاتمة من تاريخ لبنان.
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018