ارشيف من :أخبار لبنانية
المحكمة العسكرية تحكم على العميل ابراهيم أمين البابا بالاعدام
أصدرت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد نزال خليل حكماً بالإعدام بحق العميل أمين إبراهيم البابا بجرم التعامل مع العدو الصهيوني ودس الدسائس بشكل يوفر الوسائل لشن العدوان على لبنان والاتصال به لمعاونته على فوز قواته ، والتعامل مع رجال المخابرات الاسرائيلية وهو على بيّنة من أمره وذلك لقاء مبالغ مالية، اضافة إلى دخول "بلاد" العدو.
يذكر أن العميل أمين البابا كان عضواً في حركة "الجهاد الاسلامي"، ولم يوفر رفاقه في الحركة بعد تعامله مع العدو، فقد قام بوضع أجهزة متطورة في حواسيبهم تنقل للعدو كل ما يفعلونه وتصل بلحظتها إليه، كما راقب الشهيد محمود المجذوب الذي اغتيل في مدينة صيدا في 26 أيار من العام 20061998.
كما أن "الموساد" زود البابا بجهاز تعقّب خلال حرب تموز 2006 وضعه في شقّته لكي يمنع الطائرات الإسرائيلية من قصفه أسوة بالمباني المحيطة به والتي سويت بالأرض، وذلك بغية الاستمرار في إرشادها إلى مكان وجود المقاومين.
وفقاً للحكم الصادر بحقه، فإن العميل البابا بدأ تعامله مع المخابرات الاسرائيلية منذ العام 1997 عن طريق العميل جورج كرم واستمر بتعامله حتى تاريخ توقيفه حيث دخل مرات عديدة إلى "بلاد" العدو واجتمع بضباط "الموساد" الذين قاموا بتدريبه على أجهزة الاتصال وكيفية إرسال الرسائل المشفّرة وفك تشفيرها، وخضع لفحص آلة كشف الكذب مما يؤكد معرفته بالجهة التي كان يتعامل معها.
كما تلقى مبالغ مالية طائلة من "الموساد" كبدل للمعلومات التي كان يزوده بها حيث وصل المبلغ إلى حوالى مئة وسبعين ألف دولار أميركي حسب اعترافه، وكان يتقاضها مباشرة خلال وجوده في "بلاد" العدو، أو بواسطة البريد الميت من مناطق الزندوقة وجسر القاضي وجسر المدفون وغيرها من المناطق اللبنانية.
وحدد البابا على خرائط عسكرية لضابط المخابرات الاسرائيلي يعرف باسم "شوقي" بعض الأهداف في منطقة صيدا ومنها مركز حركة "الجهاد الإسلامي" في بناية دندشلي، ومركزها في بناية دلاعة، ومركز الجيش الإسلامي في عبرا ومنزل مسؤول الحركة مصطفى زينو، ومركز التنظيم الشعبي الناصري، وفيلا مسؤول حزب الله في صيدا الحاج كوثراني، إضافة إلى عدة مراكز أخرى طلبها منه العدو الإسرائيلي.
كما زود البابا العدو بمعلومات عن الزوارق البحرية التابعة لحزب الله وعددها ومصدرها وزوده أيضاً بالطرق الحرجية التي يمكن سلوكها من كفرفالوس إلى جزين ومكافأة على ذلك أهداه ضابط المخابرات الاسرائيلي مسدساً حربياً من عيار 9 ملم.
وقام المتهم بشراء باص للركاب لنقل معدات وعتاد وأسلحة حركة الجهاد الإسلامي وتزويد العدو بمواصفاتها وعددها.
وتوجه البابا خلال العام 2001 وبتوجيه من الضابط "شوقي" إلى شاطئ الجـية حـيث لاقـته مجموعـة "كومانـدوس" ونقلتـه على متن "jet ski" إلى إحدى البوارج الحربية في عرض البحر حيث بات ليلته فيها، وانتقل بواسطتها إلى ميناء حيفا في فلسطين المحتلة ونزل في احد فنادقها ثم التقى الضابطين الاسرائيليين "شوقي" و"أمير" اللذين طلبا منه العمل على فتح محل لبيع أجهزة الكومبيوتر إلى عناصر حركة "الجهاد الإسلامي"، وبعد عودته إلى لبنان بالطريقة نفسها التي ذهب بها، افتتح محلاً لبيع الكومبيوتر في شارع دلاعة في صيدا وجهزه بالانترنت، وقام بوصل الانترنت بالموقع الإسرائيلي "111" الذي مكنه من مراقبة كل المعلومات المخزنة في المركز والحصول عليها.
وكان البابا قد زار الأراضي المحتلة عام 2003 عن طريق البحر واجتمع بالضباط "شوقي»" و"أمير" و"أبو نمر»" وسلمهم قرصين مدمجين عائدين لجهازي كومبيوتر كان قد أودعهما لديه عنصران من حركة "الجهاد الإسلامي" واستبدلهما بحاسوبين جديدين.
وقام خلال العام 2005 باستلام جهاز اتصال بواسطة البريد الميت وراح يستعمله بالتواصل مع "شوقي" لإبلاغه عن مراكز صخرة بعلشميه وساحة كمال جنبلاط في زندوقة.
وخلال تفتيش منزل البابا ضبط فيه جهاز اتصال وطابعة كان قد استعملها للتواصل مع العدو ما بين العامين 2000 و2008.
يذكر أن العميل أمين البابا كان عضواً في حركة "الجهاد الاسلامي"، ولم يوفر رفاقه في الحركة بعد تعامله مع العدو، فقد قام بوضع أجهزة متطورة في حواسيبهم تنقل للعدو كل ما يفعلونه وتصل بلحظتها إليه، كما راقب الشهيد محمود المجذوب الذي اغتيل في مدينة صيدا في 26 أيار من العام 20061998.
كما أن "الموساد" زود البابا بجهاز تعقّب خلال حرب تموز 2006 وضعه في شقّته لكي يمنع الطائرات الإسرائيلية من قصفه أسوة بالمباني المحيطة به والتي سويت بالأرض، وذلك بغية الاستمرار في إرشادها إلى مكان وجود المقاومين.
وفقاً للحكم الصادر بحقه، فإن العميل البابا بدأ تعامله مع المخابرات الاسرائيلية منذ العام 1997 عن طريق العميل جورج كرم واستمر بتعامله حتى تاريخ توقيفه حيث دخل مرات عديدة إلى "بلاد" العدو واجتمع بضباط "الموساد" الذين قاموا بتدريبه على أجهزة الاتصال وكيفية إرسال الرسائل المشفّرة وفك تشفيرها، وخضع لفحص آلة كشف الكذب مما يؤكد معرفته بالجهة التي كان يتعامل معها.
كما تلقى مبالغ مالية طائلة من "الموساد" كبدل للمعلومات التي كان يزوده بها حيث وصل المبلغ إلى حوالى مئة وسبعين ألف دولار أميركي حسب اعترافه، وكان يتقاضها مباشرة خلال وجوده في "بلاد" العدو، أو بواسطة البريد الميت من مناطق الزندوقة وجسر القاضي وجسر المدفون وغيرها من المناطق اللبنانية.
وحدد البابا على خرائط عسكرية لضابط المخابرات الاسرائيلي يعرف باسم "شوقي" بعض الأهداف في منطقة صيدا ومنها مركز حركة "الجهاد الإسلامي" في بناية دندشلي، ومركزها في بناية دلاعة، ومركز الجيش الإسلامي في عبرا ومنزل مسؤول الحركة مصطفى زينو، ومركز التنظيم الشعبي الناصري، وفيلا مسؤول حزب الله في صيدا الحاج كوثراني، إضافة إلى عدة مراكز أخرى طلبها منه العدو الإسرائيلي.
كما زود البابا العدو بمعلومات عن الزوارق البحرية التابعة لحزب الله وعددها ومصدرها وزوده أيضاً بالطرق الحرجية التي يمكن سلوكها من كفرفالوس إلى جزين ومكافأة على ذلك أهداه ضابط المخابرات الاسرائيلي مسدساً حربياً من عيار 9 ملم.
وقام المتهم بشراء باص للركاب لنقل معدات وعتاد وأسلحة حركة الجهاد الإسلامي وتزويد العدو بمواصفاتها وعددها.
وتوجه البابا خلال العام 2001 وبتوجيه من الضابط "شوقي" إلى شاطئ الجـية حـيث لاقـته مجموعـة "كومانـدوس" ونقلتـه على متن "jet ski" إلى إحدى البوارج الحربية في عرض البحر حيث بات ليلته فيها، وانتقل بواسطتها إلى ميناء حيفا في فلسطين المحتلة ونزل في احد فنادقها ثم التقى الضابطين الاسرائيليين "شوقي" و"أمير" اللذين طلبا منه العمل على فتح محل لبيع أجهزة الكومبيوتر إلى عناصر حركة "الجهاد الإسلامي"، وبعد عودته إلى لبنان بالطريقة نفسها التي ذهب بها، افتتح محلاً لبيع الكومبيوتر في شارع دلاعة في صيدا وجهزه بالانترنت، وقام بوصل الانترنت بالموقع الإسرائيلي "111" الذي مكنه من مراقبة كل المعلومات المخزنة في المركز والحصول عليها.
وكان البابا قد زار الأراضي المحتلة عام 2003 عن طريق البحر واجتمع بالضباط "شوقي»" و"أمير" و"أبو نمر»" وسلمهم قرصين مدمجين عائدين لجهازي كومبيوتر كان قد أودعهما لديه عنصران من حركة "الجهاد الإسلامي" واستبدلهما بحاسوبين جديدين.
وقام خلال العام 2005 باستلام جهاز اتصال بواسطة البريد الميت وراح يستعمله بالتواصل مع "شوقي" لإبلاغه عن مراكز صخرة بعلشميه وساحة كمال جنبلاط في زندوقة.
وخلال تفتيش منزل البابا ضبط فيه جهاز اتصال وطابعة كان قد استعملها للتواصل مع العدو ما بين العامين 2000 و2008.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018