ارشيف من :أخبار لبنانية
فيصل كرامي : خطاب جعجع بذكرى إغتيال الحريري في إحتفال البيال "وصمة عار"
"الانتقاد"
رأى رئيس المجلس التنفيذي في حزب "التحرر العربي" فيصل كرامي أنه "لا يوجد سبب قاهر وجدي يستدعي تأجيل تشكيل الحكومة وإنطلاقتها، مشيرا الى أن المصلحة تقتضي الإسراع في ولادة هذه الحكومة المفترض تصديها لمشاكل أساسية تؤثّر على الوضع الانساني والإجتماعي والمعيشي للبنانيين".
وأكد كرامي "أن القرار 1559 وكل الحراك السياسي الذي جاء باسم الحرية والسيادة والاستقلال والعدالة والحقيقة وباسم الدولة والمؤسسات إنما يهدف الى تعطيل سلاح المقاومة والعمل لمصلحة "اسرائيل"، مؤكدا أن الأخيرة هي العدو الحقيقي ومصدر الخطر على الدول العربية وهي أكبر تهديد للبنان الكيان والدولة والوطن، وأن سلاح المقاومة سيبقى فوق كل الشعارات البرّاقة وخارج كل المساومات، ولن نسمح بأن ينال أحد من شرف وعزة وكرامة وقوة لبنان المتمثّلة بوحدة شعبه وجيشه ومقاومته".
وإذ رفض كرامي تسليم الحقيقة والعدالة لـ"محكمة دولية مشبوهة أقل ما يقال فيها أنها مسيسة"، استغرب "أن يكون رمز الجريمة في لبنان سمير جعجع الملقّب بالدكتور هو أحد داعميها الأشاوس شعراً ونثراً وتصفيقاً ودموع تماسيح".
كما وصف فيصل كرامي خطاب جعجع في إحتفال "البيال" في ذكرى إستشهاد الرئيس رفيق الحريري بـ"وصمة عار"، وقال: "أن يتكرر مشهد سمير جعجع خطيباً للثورة في هذه المناسبة الأليمة التي لا نريدها إلا مناسبة وطنية جامعة، أن يتكرر المشهد فهذا مما لا يطاق. من أين لجعجع أن يدافع عن الحقيقة وهو نقيضها؟ ومن أين لجعجع أن ينادي بالعدالة وهو خريج حبوس؟، ومن أين لجعجع أن يدافع عن حقوق الطائفة السنية في الدولة والحكم وهو عدوها وقاتل أشرف رجالها؟ والأخطر، هل تصدقون أن دستور جعجع وقواته في هذه الأيام هو من إبداعات بيان الثوابت الصادر عن دار الفتوى؟؟ بصريح العبارة وبالصوت العالي، جعجع، شكلاً ومضموناً وحضوراً وخطاباً، هو وصمة عار حتى لو كان ذلك في أشرف الدور وفي أشرف المناسبات".
كلام فيصل كرامي جاء خلال الاحتفال الذي نظمه حزب التحرر العربي بالتعاون مع لقاء التوجيه للعمل الاجتماعي في ذكرى المولد النبوي الشريف في قاعة التوجيه بطرابلس، حيث تخلله كلمات لكل من رئيس مجمع التوجيه الشيخ غالب سنجقدار حمل فيها بشدة على المتسلطين على رقاب العباد والبلاد في بيروت، داعيا الى ثورة تغيّر الواقع الذي نعيشه في لبنان.
رأى رئيس المجلس التنفيذي في حزب "التحرر العربي" فيصل كرامي أنه "لا يوجد سبب قاهر وجدي يستدعي تأجيل تشكيل الحكومة وإنطلاقتها، مشيرا الى أن المصلحة تقتضي الإسراع في ولادة هذه الحكومة المفترض تصديها لمشاكل أساسية تؤثّر على الوضع الانساني والإجتماعي والمعيشي للبنانيين".
وأكد كرامي "أن القرار 1559 وكل الحراك السياسي الذي جاء باسم الحرية والسيادة والاستقلال والعدالة والحقيقة وباسم الدولة والمؤسسات إنما يهدف الى تعطيل سلاح المقاومة والعمل لمصلحة "اسرائيل"، مؤكدا أن الأخيرة هي العدو الحقيقي ومصدر الخطر على الدول العربية وهي أكبر تهديد للبنان الكيان والدولة والوطن، وأن سلاح المقاومة سيبقى فوق كل الشعارات البرّاقة وخارج كل المساومات، ولن نسمح بأن ينال أحد من شرف وعزة وكرامة وقوة لبنان المتمثّلة بوحدة شعبه وجيشه ومقاومته".
وإذ رفض كرامي تسليم الحقيقة والعدالة لـ"محكمة دولية مشبوهة أقل ما يقال فيها أنها مسيسة"، استغرب "أن يكون رمز الجريمة في لبنان سمير جعجع الملقّب بالدكتور هو أحد داعميها الأشاوس شعراً ونثراً وتصفيقاً ودموع تماسيح".
كما وصف فيصل كرامي خطاب جعجع في إحتفال "البيال" في ذكرى إستشهاد الرئيس رفيق الحريري بـ"وصمة عار"، وقال: "أن يتكرر مشهد سمير جعجع خطيباً للثورة في هذه المناسبة الأليمة التي لا نريدها إلا مناسبة وطنية جامعة، أن يتكرر المشهد فهذا مما لا يطاق. من أين لجعجع أن يدافع عن الحقيقة وهو نقيضها؟ ومن أين لجعجع أن ينادي بالعدالة وهو خريج حبوس؟، ومن أين لجعجع أن يدافع عن حقوق الطائفة السنية في الدولة والحكم وهو عدوها وقاتل أشرف رجالها؟ والأخطر، هل تصدقون أن دستور جعجع وقواته في هذه الأيام هو من إبداعات بيان الثوابت الصادر عن دار الفتوى؟؟ بصريح العبارة وبالصوت العالي، جعجع، شكلاً ومضموناً وحضوراً وخطاباً، هو وصمة عار حتى لو كان ذلك في أشرف الدور وفي أشرف المناسبات".
كلام فيصل كرامي جاء خلال الاحتفال الذي نظمه حزب التحرر العربي بالتعاون مع لقاء التوجيه للعمل الاجتماعي في ذكرى المولد النبوي الشريف في قاعة التوجيه بطرابلس، حيث تخلله كلمات لكل من رئيس مجمع التوجيه الشيخ غالب سنجقدار حمل فيها بشدة على المتسلطين على رقاب العباد والبلاد في بيروت، داعيا الى ثورة تغيّر الواقع الذي نعيشه في لبنان.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018