ارشيف من :أخبار عالمية
أحمدي نجاد: النظام العالمي الجائر لا يمكنه الاستمرار
دعا رئيس الجمهورية الإسلامية الايرانية محمود أحمدي نجاد ووزير الخارجية الألماني جيدو فسترفيله الى تعديل النظام العالمي السائد مؤكدين على ضرورة إعادة النظر في هذا النظام العالمي، ومعبرين أن الأمم المتحدة ومجلس الأمن لا يلبيان متطلبات الشعوب.
وأفادت وكالة "مهر" الايرانية للأنباء أن الرئيس أحمدي نجاد أشار خلال هذا اللقاء الى وجود مجالات وظروف ملائمة للتعاون المشترك بين إيران وألمانيا، قائلا ان: "إحترام إستقلال الشعوب والتعاون المبني على أساس الاحترام والعدالة هي مبادئ رئيسية يمكن لإيران وألمانيا أن تقيما تعاونا مشتركا على هذا الأساس".
وأكد أن النظام العالمي السائد لا يمكنه الاستمرار ولا توجد آفاق تبشّر بتحسّن الظروف العالمية في ظل هذا النظام، قائلا ان "العالم بحاجة الى نظام جديد ويمكن أن يكون لايران وألمانيا تعاون جيد في هذا المجال".
ووصف الرئيس أحمدي نجاد الأنظمة السائدة في العالم حاليا بأنها جائرة وتتسم بالتمييز، معتبرا أن قيام البعض في مجلس الأمن بمنح أنفسهم حق النقض (الفيتو) يمثّل عدم إحترام صريح لحقوق الشعوب وأن هكذا نظام ليس فقط لا يستطيع إدارة العالم بل ليس بوسعه الاستمرار.
ولفت الرئيس الايراني الى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترحب بالحوار والتفاوض مع الحكومات والشعوب التي تريد التعاون في القضايا الدولية على أساس الاحترام والعدالة.
وبحث الرئيس أحمدي نجاد وفسترفيله خلال اللقاء أهم التطورات على الصعيد الاقليمي والوضع في أفغانستان، وشددا على ضرورة التعاون المشترك في مجال مكافحة الارهاب والمخدرات.
من جانبه، أشار وزير الخارجية الألماني الى العلاقات العريقة التي تربط بين الشعبين الايراني والألماني، مؤكدا أن ألمانيا تريد وضع آليات لتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين البلدين حيال القضايا الدولية.
كما أكد فسترفيله أن بلاده تعتقد بأن النزاع والمواجهة لا يمثّلان الطريق لمعالجة المشاكل بل ينبغي إعتماد أسلوب التعاون والحوار من أجل وضع الحلول لذلك، وأن التعاون الدولي لحل القضايا العالمية يعد ضروريا، معربا عن اعتقاده بأنه ليست هناك مشكلة لا يمكن حلها عبر أسلوب الحوار والتفاوض.
وأوضح فسترفيله أن ألمانيا تدعو الى إجراء تغيير في منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي منتقدا عدم وجود تمثيل ملائم لمناطق مثل أمريكا الجنوبية وافريقيا وآسيا في منظمة الأمم المتحدة وداعيا الى مشاركة حقيقية لجميع الدول في المنظمة.
وكالات
وأفادت وكالة "مهر" الايرانية للأنباء أن الرئيس أحمدي نجاد أشار خلال هذا اللقاء الى وجود مجالات وظروف ملائمة للتعاون المشترك بين إيران وألمانيا، قائلا ان: "إحترام إستقلال الشعوب والتعاون المبني على أساس الاحترام والعدالة هي مبادئ رئيسية يمكن لإيران وألمانيا أن تقيما تعاونا مشتركا على هذا الأساس".
وأكد أن النظام العالمي السائد لا يمكنه الاستمرار ولا توجد آفاق تبشّر بتحسّن الظروف العالمية في ظل هذا النظام، قائلا ان "العالم بحاجة الى نظام جديد ويمكن أن يكون لايران وألمانيا تعاون جيد في هذا المجال".
ووصف الرئيس أحمدي نجاد الأنظمة السائدة في العالم حاليا بأنها جائرة وتتسم بالتمييز، معتبرا أن قيام البعض في مجلس الأمن بمنح أنفسهم حق النقض (الفيتو) يمثّل عدم إحترام صريح لحقوق الشعوب وأن هكذا نظام ليس فقط لا يستطيع إدارة العالم بل ليس بوسعه الاستمرار.
ولفت الرئيس الايراني الى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترحب بالحوار والتفاوض مع الحكومات والشعوب التي تريد التعاون في القضايا الدولية على أساس الاحترام والعدالة.
وبحث الرئيس أحمدي نجاد وفسترفيله خلال اللقاء أهم التطورات على الصعيد الاقليمي والوضع في أفغانستان، وشددا على ضرورة التعاون المشترك في مجال مكافحة الارهاب والمخدرات.
من جانبه، أشار وزير الخارجية الألماني الى العلاقات العريقة التي تربط بين الشعبين الايراني والألماني، مؤكدا أن ألمانيا تريد وضع آليات لتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين البلدين حيال القضايا الدولية.
كما أكد فسترفيله أن بلاده تعتقد بأن النزاع والمواجهة لا يمثّلان الطريق لمعالجة المشاكل بل ينبغي إعتماد أسلوب التعاون والحوار من أجل وضع الحلول لذلك، وأن التعاون الدولي لحل القضايا العالمية يعد ضروريا، معربا عن اعتقاده بأنه ليست هناك مشكلة لا يمكن حلها عبر أسلوب الحوار والتفاوض.
وأوضح فسترفيله أن ألمانيا تدعو الى إجراء تغيير في منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي منتقدا عدم وجود تمثيل ملائم لمناطق مثل أمريكا الجنوبية وافريقيا وآسيا في منظمة الأمم المتحدة وداعيا الى مشاركة حقيقية لجميع الدول في المنظمة.
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018