ارشيف من :أخبار لبنانية
وهاب لجعجع: الدروز اشرف وأنبل واكبر من أن يتحدث قاتل مثلك عنهم
قال رئيس حزب "التوحيد العربي" الوزير السابق وئام وهاب "إننا طالما ننتظر حكومة جديدة، يجب أن نؤكد بان أولى أولوياتها هي بأن تبادر إلى محاسبة كل شخص يتهجّم على مقاوم أو مناضل أو مجاهد ساهم في تحرير لبنان، وبالتالي تحويلهم إلى القضاء"، وراى أنه "على رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي أن يسمع هذا جيداً، إذ من الخطير أن يصبح شتم المقاومة والذين حرروا الأرض، مسألة بسيطة بدون أن يحاسب عليها القانون".
وأضاف وهاب خلال احتفال تضامني في الذكرى التاسعة والعشرين لانتفاضة الجولان العربي السوري المحتل، بحضور ممثل عن رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون، وممثل النائب وليد جنبلاط، وعضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب بلال فرحات، وممثلون عن الاحزاب والقوى الوطنية. "استمعت لكلام بعض حلفاء الفرعون الساقط حسني مبارك في لبنان، وهم يتأسّفون عليه، لا عجب، فبعضهم عيّنهم عمر سليمان، وهم محسوبون عليه. كذلك قرأتُ تصريحاً كاريكاتورياً لسمير جعجع في جريدة الأخبار، يقول فيه أنه الزعيم الثاني عند الدروز بعد جنبلاط. وهنا اقول له: أن الدروز اشرف وأنبل واكبر من أن يتحدث قاتل مثلك عنهم، وعليك أن تتحدث فقط عن أمثالك الذين سقطوا في هذا البلد ولن يعودوا إلى أية معادلة".
وتابع وهاب "ننظر لأولئك المستمرين في رهانهم الخاطىء، على معكسر الطغيان والفساد والإفساد، ونقول لهم: أما كفاكم من رهانات؟".
وسأل وهاب "هل الأوطان كازينو تُدار فيه ألعاب الروليت والمقامرة؟ أو أن ثرواتكم لا تكفيكم لإطعام أولادكم وتدفئتهم في ليالي الشتاء؟ أما تعلمتٌّم ممن سبقكم من شاه إيران وصولاً إلى فرعونكم المخلوع؟ ألم ترونهم يُدبرون هاربين كالفئران منبوذين من كل الدول التي وقفت معهم؟ إنهم معلبات فاسدة إنتهت مدتها فرموا بها في مزابل التاريخ".
وقال وهاب "إننا اليوم، نتطلع إلى تلك التحولات بفرح كبير، فكما ولىّ زمن الهزائم وجاء زمن الإنتصارات، كذلك فقد ولىّ زمن الطغاة وجاء زمن الشعوب وحريتها في الحياة اللائقة لتلقف إشراقة كل شمس".
من جهته النائب بلال فرحات قال ان "هذه المناسبة العظيمة التي تتمثل بدعم أهلنا في الجولان وفلسطين، هذا الدعم لصمودهم الذي يميزهم بمقاومتهم الشرسة على أرض الحق في ميدان المعركة الكبرى وفي خضمها، ضد المغتصب الأكبر- الإسرائيلي. تحية طيبة لهذا الجبل الأشم الذي يمتد إلى الأصول وإلى عرين المقاومة، إلى مسار تجلى بأن يكون من أول المقاومين السلطان باشا الأطرش".
تابع: "بما يخيفوننا، أبالموت، وفيه زغردات الشهادة؟ إنها زغردات شهادة الحياة. لقد سئمنا بما يسمى ب"الإعتلال" والذي يقولون عنه "إعتدال"، ورأينا ما حصل بأصحابه، ها هم يتهاوون وتلك هي الأنشودة التونسية، يغردها ابا القاسم حينما قال: إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر ولا بد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر، فلا يظنن أحد أن الحرية تأتي بالسلم، وما أخذ بالقوة لا يستعاد إلا بالقوة. إن مقاومتنا، المقاومة اللبنانية والتي كنا بذكرة قادتها، من شيخها إلى سيدها، إلى عمادها، هؤلاء القادة لم يكونوا وراء كراس ولم يسعوا إلى مراكز، لقد عمدوا بالدم أرض الجنوب، وجبلوا بدمهم ترابه الشريف، ليشع كرامة وشرفا وعزة كي نمشي رافعي رأسنا للعالم أجمع بحيث تغيرت المعادلة، وتغيرت كل الدواوين، فبات من يخيفنا بالضرب، يحسب الحساب بأن هناك من غير معادلة وهو جاهز ليدافع عن نفسه".
وأكد ان "أرض فلسطين والجولان، وكل أرض عربية، إن لم نكن نتذكر كيف نعيدها بدمائنا، فلنتذكر كيف ان أميركا التي تظن نفسها سيدة الديمقراطية في العالم، قد وقفت في مجلس الأمم المتحدة، لتضع الفيتو تجاه منع المستوطنات. هل نؤمن بأن هناك حركة سلمية من قبلهم، او نؤمن بالسعي الأميركي من أجل تحقيق الأرض والعدالة؟ نحن على درب إستعادة فلسطين والجولان وكل أرض عربية محتلة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018