ارشيف من :أخبار لبنانية

لحود: الفرصة متاحة أمام لبنان كي يخرج من الارتهان الى حرية الخيار واستقلالية القرار

لحود: الفرصة متاحة أمام لبنان كي يخرج من الارتهان الى حرية الخيار واستقلالية القرار
طالب رئيس الجمهورية السابق العماد إميل لحود "المسؤولين والمراهنين على مجلس الأمن ومرجعيته وحياديته وفعاليته وتفلته من أحادية الزعامة العالمية، بأخذ العبرة مما حصل منذ أيام قليلة في موضوع مشروع قرار إدانة الاستيطان الاسرائيلي، حينما لجأت الولايات المتحدة الى إستخدام حق النقض ما أسقط مشروع القرار في مجلس الأمن رغم تصويت 14 دولة لمصلحته ومنها سائر الدول الدائمة العضوية فتصدى الأميركي لمطلب مشروع بموجب القانون الدولي وأسقط بالتالي مجلس الأمن من دوره الطبيعي كمرجعية دولية في ما يسمى "عملية السلام".

وقال لحود أمام زواره "إن القانون الدولي تم هدره باسم مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط التي تصب جميعها في خانة مصلحة "اسرائيل" التي تنتهج بدورها سياسة ترتكز على العدوان والاستيطان والتهويل ما يعني تهجيرا مكثّفا ومبرمجا وممنهجا وعنفيا لكل أثر فلسطيني في البشر والحجر في فلسطين المحتلة بما فيها القدس الشرقية".

وأضاف "يكفي أن نقرأ البيان الصادر عن مكتب رئيس وزراء كيان العدو نتنياهو الذي يشكر فيه الرئيس الاميركي على قرار النقض الذي يثبت بحسب قوله حرفيا "ان الطريق الى السلام لا يمر عبر قرارات منظمات دولية".

كما اعتبر ان "العدو الاسرائيلي لا يعترف بالقرارات الدولية والبعض منّا يلهث وراء هذه القرارات في أسوأ محاولات الإجتذاب والتوسل التي يمكن أن يلجأ إليها بعض المسؤولين ضد شعوبهم المقاومة والمطالبة دوما بإستعادة الحقوق الوطنية المهدورة وإقامة الدولة العادلة على غرار ما يحصل في بلاد العرب اليوم التي تشهد ثورات سوف يسجل التاريخ أنها مفصلية لما فيه فخر العرب وعزتهم."

أما في الشأن الحكومي، فقد أشار لحود الى "وجوب الإنتهاء من عملية تأليف الحكومة بما يؤمل أن تأتي به من عناصر كفوءة ومتجانسة ونزيهة وقادرة على جبه التحديات ومتسلّحة بقوة لبنان"، لافتاً الى أن "الأمر لا يحتمل التسويف والتردد والتصنيف ضمن الصف الواحد، ذلك أن الفرصة متاحة اليوم أمام لبنان كي يخرج من الارتهان الى حرية الخيار واستقلالية القرار".


المصدر: وكالات
2011-02-22