ارشيف من :أخبار لبنانية
العماد عون : لم ارفع الثقة عن ميقاتي وبعض المواضيع اظهرت ان سليمان ليس توافقيا
اكد رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون بعد الاجتماع الاسبوعي للتكتل في دارته في الرابية، ان "التمثيل ضمن الأكثرية نسبي في الحكومة، واليوم نسمع كلمات جديدة مثل الكيدية، فنحن لا نحكم على شخص بريء وكل شخص يتحمل مسؤوليته والكل يجب أن يحاكم، فأنا حوكمت عبر النفي إلى الخارج لمدة 15 سنة ولدينا ملف في مخالفاتهم حول المالية العامة والحبل على الجرار، والكيدية ممنوعة بالنسبة إلينا وحصل بحقنا كيدية في العام 2005 وخرجنا من الحكومة، وهكذا حصل مع الأرمن والوزير سكاف، فهم يتصرفون بالكيدية وليس نحن".
اضاف: "عندما يتم تحديد عدد الحكومة يتم توزيع عدد الحقائب على الكتل وفقا لحجمها ومن بعدها يتم تسمية الوزرات التي ستعطى الى الكتل ومن بعدها يتم تسمية الوزراء وقبل ذلك لا احد يتحدث ان كانت الداخلية ستكون معنا او لا".
وتابع: "لم ارفع الثقة عن رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي والعلاقة مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان تحدثت عنها بالسابق وهناك مواضيع اظهرت انه ليس توافقيا وهو لديه طموح، وهذا حق له لكن لا يستطيع ان يستعمل مراكز النفوذ، فهذا غير مقبول. اما الطموح السياسي فهذا حق له ولكن عندما جاء الى الحكم اعلن انه توافقي لا يريد ان يدخل في السياسي، وبعد قليل اصبح هناك كتلة واصبحت هذه الكتلة تأخذ موقفا، واذا اردوا ان يحكم الرئيس فليكن ذلك بنص دستوري".
وتابع: "نعود الى موضوع الساعة والى الكلام في الصحف والإعلام والصالونات، وأنا أفرح كثيرا عندما يتحدثون عما أفكر، فالحكومة تتألف من الأكثرية الموالية للحكم وهي تكون إما ائتلافية أو متجانسة ونكون في الحكومة متفقين وموحدين أي في حكومة وحدة وطنية".
وقال: "الثلث الضامن هو أقل من حقوقنا، وبالتالي الحقوق تعود للقوى المؤيدة لسياسة للحكومة المنوي تشكيلها، وأنا عندما اختلفت معهم في العام 2005 في السياسة انتقلت الى المعارضة".
واردف عون : "في 2008 و2009 كان هناك عملية سطو على حقوقنا الرئيس اخذ المركز الاولى في البلد ومن ثم الحقائب السيادية، القصة ليست حسنة بل حقوق، وبالصدق وبالحقوق وبالقانون افرض نفسي على كل الناس ولن اسكت الا اذا رد علي بالحق وبالقوانيين".
وعن حصة الرئيس قال عون: "اذا كان معنا ليس هناك لزوم لنعطيه وزراء واذا كان ضدنا لماذا سنعطيه وزراء ليسموا ضدنا وهذا هو المنطق، واين هو النص الذي يعطيه هذا الحق".
وفي موضوع المحروقات قال: "وزير الطاقة جبران باسيل بعث إستشارة الى ديوان المحاسبة وأعطوه الحق في تخفيض رسم إستهلاك البنزين وهذا خبر سار للبنانيين".
وفي الشأن الليبي قال: " ان قضية الإمام الصدر ورفاقه كانوا اليوم في حديثنا ونأمل في الأيام القليلة بعد أن يسقط الطاغية أن يتحرروا، كما نأمل أن يكونوا على قيد الحياة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018