ارشيف من :أخبار عالمية

قوات القذافي تفشل في إستعادة مدينة الزاوية المنفذ الغربي لطرابلس رغم المجزرة بحق ابنائها

قوات القذافي تفشل في إستعادة مدينة الزاوية المنفذ الغربي لطرابلس رغم المجزرة بحق ابنائها

"الانتقاد"

فشلت القوات التابعة لنظام معمر القذافي في إستعادة السيطرة على مدينة الزاوية التي تعتبر المنفذ الغربي للعاصمة طرابلس رغم المجزرة المروعة التي ارتكبتها بالمعتصمين وسط المدينة ، حيث دخلتها بشكل مفاجىء صباحا من ناحية الغرب وارتكبت مجزرة بالمواطنين لكن الثوار صمدوا وتمكنوا من طرد القوات المهاجمة وهددوا بالزحف نحو العاصمة لمهاجمة المعقل الاخير للقذافي في معسكر باب العزيزية.

وافادت الانباء ان ستة عشر شخصا استشهدوا على الاقل واصيب العشرات بجروح برصاص المرتزقة التابعين لنظام معمر القذافي في مدينة الزاوية

وهاجمت قوات من "كتائب القذافي" تجمعات لمحتجين يسيطرون على مدينة مصراتة شرق العاصمة الليبية وقتلت عددا منهم. وقال شاهد عيان لوكالة رويترز إن القتال دار قرب مطار مصراتة، لكن المدينة بقيت تحت سيطرة الثوار.


وفي تطور آخر قالت وكالة رويترز إن لجانا شعبية سيطرت على مدينة زوارة غرب طرابلس، وكانت المدينة ذات الأغلبية الأمازيغية قد شهدت مظاهرات حاشدة ضد القذافي.


وقد بث موقع الفيسبوك شريط مواجهات عنيفة بين متظاهرين وقوات الأمن الليبية في غرب ليبيا وسمعت في الشريط أصوات إطلاق نار. كما بث الموقع صور إطلاق نار عنيف على المتظاهرين في العاصمة الليبية طرابلس.


تشويه الحقائق
وعلى صعيد متصل حاول سيف الاسلام القذافي تشويه الحقائق وإخفاء ما يقوم به نظام القذافي ضد الشعب الليبي، وقال إن ليبيا ستكون مفتوحة اعتبارا من اليوم أمام كل الصحفيين من جميع أنحاء العالم لنقل مجريات الأوضاع وتوضيح الحقائق حسب تعبيره.

وأضاف في تصريحات بثها التلفزيون الليبي الرسمي إن التحدي أمام الصحفيين الذين سيأتون إلى ليبيا بالمئات يتمثل في الكشف عن أي مكان تعرض للقصف الجوي الذي ادعت وسائل الإعلام أنه نُفذ ضد عدد من أحياء طرابلس حسب تعبيره.


وفي حين أعلنت السلطات الليبية أنها تعد لجولة للبعثات الأوروبية في شوارع العاصمة "لدحض الشائعات التي تروجها وسائل الإعلام المغرضة"، حسب وصفها، نشرت الجزيرة صورا تظهر جثثا لرجال بزي الأمن ملقاة في الشوارع قيل إنهم تعرضوا للإعدام بعد رفضهم الانصياع للأوامر بقمع وقتل المتظاهرين الليبيين. وتظهر الصور الجثث وهي مكبلة الأيدي وعليها آثار استهداف الرصاص للرأس مباشرة.
من جهتها أكدت مصادر حقوقية أن مرتزقة من أوكرانيا وصربيا يقودون طائرات لقصف مدنيين في ليبيا.


احتفالات
وتأتي هذه التطورات في حين احتفل المتظاهرون في بنغازي ودرنة وطبرق بعد إحكام سيطرتهم على كل المناطق الشرقية من ليبيا.

اعداد الشهداء
وقد تضاربت الأنباء عن حصيلة القتلى، فبينما تتحدث الحصيلة الرسمية عن ثلاثمائة قتيل، قال وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني إن التقديرات التي تشير إلى مقتل نحو ألف شخص هي تقديرات جديرة بالثقة.


هذا وذكرت وكالة "رويترز"، أن مسؤول حقوق الإنسان في فرنسا تحدث عن 2000 قتيل في ليبيا.

انضمام للثورة

الى ذلك اعلن ضباط في سلاح الجو الليبي في قاعدة قريبة من بنغازي انضمامهم للثوار وذلك وفق شريط مسجل بثته قناة "الجزيرة".
وذكرت "الجزيرة" ان "مدير امن بنغازي في ليبيا اعلن استقالته وانضم الى شباب الثورة".

2011-02-24