ارشيف من :أخبار لبنانية

ميقاتي زار طرابلس للمرة الأولى بعد تكليفه: نأمل في تشكيل حكومة تعبر عن تطلعات الشعب ولو تأخرنا

ميقاتي زار طرابلس للمرة الأولى بعد تكليفه: نأمل في تشكيل حكومة تعبر عن تطلعات الشعب ولو تأخرنا

وصل الرئيس المكلف نجيب ميقاتي الى مدينة طرابلس بعد ظهر اليوم في زيارة هي الأولى منذ تكليفه تشكيل الحكومة الجديدة، حيث كان في استقباله أمام دارته حشود من المناصرين من أبناء الشمال.


وفي كلمة ألقاها وسط جموع المرحبين، قال ميقاتي"إن طرابلس ليست ملكاً لأحد ولا لخدمة أحد، بل هي مصنع الرجالات والزعامات الوطنية ومدينة الإنفتاح والإعتدال والسماحة، ونحن ثابتون على المبادئ وهاجسنا الأول هو وحدة لبنان وعزته وكرامته".


وأضاف ميقاتي "اليوم نحمل كرة النار لنطفئ الفتنة ولنعمل من أجل الاستقرار، نحمل الهم الوطني الكبير والخوف على المستقبل، ونحن لسنا هواة مناصب ولسنا أصحاب سلطة، ذلك أن المسؤولية الوطنية تكليف وليست تشريفاً، وهي أكبر بكثير من أهواء السلطة ونزواتها، كما أننا نعرف حجم التحديات والأخطار الكبرى، ونعرف أن الوطن في أزمة وأن الناس تتحمل فوق طاقتها، ولهذه المهمة انتدبنا أنفسنا، ومن وحي هذه العناوين الكبرى نسعى اليوم لتشكيل الحكومة كي يتمكن لبنان من تجاوز أخطر أزمة في تاريخه، تهدد وجوده ووحدته وكيانه".

كما أعرب ميقاتي عن أمله في تشكيل حكومة "تعبر عن تطلعات الشعب اللبناني بمختلف فئاته ونسيجه وأطيافه رغم تأخره في تشكيلها"، ودعا كل القوى السياسية من دون استثناء إلى "تقديم مصلحة لبنان على أي مصلحة أخرى"، والى "التكاتف حرصاً على لبنان وشعبه الطيب ومستقبل أبنائه"، ولفت الى أنه بالإمكان إيجاد حل لكل المشكلات "بالجلوس الى طاولة الحوار، ذلك أن الحوار هو الوسيلة الوحيدة لتوافق اللبنانيين"، قائلاً"من يريد تحويلنا إلى مذهب إنما يسيء إلى هويتنا وقناعاتنا وامتدادنا الكبير".

وفي سياق كلمته، تساءل ميقاتي "على ماذا نختلف؟ من منا لا يريد الحقيقة والعدالة من دون مواربة أو استثمار سياسي؟ من منا لا يؤمن بالعداء لإسرائيل وتوجيه السلاح فقط في مواجهتها؟ من منا لا يسلم بضرورة تحرير الأرض؟ من منا لا يؤمن الا بالحوار سبيلاً لحل المشكلات؟ من منا أكبر من لبنان؟ هذه ثوابت لا يختلف عليها إثنان من المؤمنين الحريصين على لبنان"، مضيفاً "نحن متمسكون بدستور الطائف الذي توافق عليه اللبنانيون، ولسنا في وارد القبول بأي تعديل عليه اليوم في ظل هذه الأجواء السياسية والإنقسام، ونحن حريصون على وحدة لبنان وحريته وسيادته واستقلاله وعروبته وعلاقته مع العالم، وملتزمون قضية الأمة، قضية فلسطين، وها هو العدو الإسرائيلي يقضم الأرض التي بارك الله حولها".



وكالات

2011-02-25