ارشيف من :أخبار لبنانية
باسيل: الشعب هو من انتصر بخفض سعر البنزين لا الحسن ولا أنا
رأى وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل، أن "أمام الرئيس المكلف نجيب ميقاتي تحديا كبيرا اليوم ليظهر الفارق بينه وبين النهج الحريري ومن هذه الأمور السرعة بالتأليف والفاعلية بالعمل"، وقال:"لا نفهم أسباب التأخير في تشكيل الحكومة وخصوصا أن ما يطرح هو الذي فجر الحكومة".
وفي حديث اذاعي، لفت باسيل الى أن "الحكومة ستكون إنتقالا جديدا تصاعديا لاستعادة حقوق جماعة مورس بحقها الظلم والإعتداء السياسي"، وأضاف "إنهم يطالبوننا بالشيء الذي رفضوا إعطاءنا إياه في الحكومة السابقة".
وعن إمكان إعطاء قوى الرابع عشر من آذار أربعة عشر وزيرا، قال باسيل "ليشاركوا بالشروط التي نريدها لأننا نرفض المشاركة المجانية"، واضاف إن "ثمن مشاركتهم في الحكومة السابقة كان الإتفاق على أرضية سياسية واحدة".
ورفض باسيل أن تكون "وزارة الداخلية لدى فريق سيستخدمها ضدنا، وهذه ستكون ثابتة من ثوابت تأليف الحكومة".
وفي هذا السياق، أكد باسيل أن "ما من مشكلة بين رئيس تكتل الإصلاح والتغيير النائب العماد ميشال عون ورئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان"، مشدداً على أن "ما من أحد يستطيع أن يمس بصلاحيات رئيس الجمهورية"، وأكد أن "دوره (في اشارة الى دور رئيس الجمهورية) يكبر تبعا لممارسته"، لافتا الى أن "المشكلة ليست في حقيبة وزارية بل في تحجيم العماد عون"، وأضاف "هدفنا تقوية رئيس الجمهورية بالسعي لتحصين رئاسة الجمهورية وإبعادها عن الزواريب الضيقة".
وعن المواصفات التي يجب أن يتمتع بها البطريرك الجديد، اعتبر باسيل ان "البطريرك الجديد يجب أن يكون جامعا للمسيحيين ونقطة التقاء لهم، ومؤمنا بتحويل بكركي الى مؤسسة يضخ فيها دم الشباب وروح التجدد ويبعدها عن أي تجاذبات ضيقة لرفعها الى المصاف الأعلى لأنها مجد لبنان".
وفي سياق آخر، دعا قوى الرابع عشر من آذار لدى اجتماعها في البريستول الى "توحيد خطابها السياسي وإلى إتخاذ موقف سياسي منسجم وبناء للمجتمع وعدم القيام بأعمال تخريبية كما فعلوا في موضوع البنزين".
وفي ما خص الخلاف الذي كان قائماً مع وزيرة المال في حكومة تصريف الأعمال ريا الحسن حول سعر صفيحة البنزين، قال باسيل إن "الذي انتصر في خفض سعر البنزين هو الشعب اللبناني وليس أنا أو وزيرة المال في حكومة تصريف الأعمال ريا الحسن"، معتذرا من "المواطنين من اللجوء الى هذه الطريقة لتحصيل الحقوق"، وأشار إلى أنه "لم يعد لديه في النهاية إلا هذه الوسيلة".
وفي حديث اذاعي، لفت باسيل الى أن "الحكومة ستكون إنتقالا جديدا تصاعديا لاستعادة حقوق جماعة مورس بحقها الظلم والإعتداء السياسي"، وأضاف "إنهم يطالبوننا بالشيء الذي رفضوا إعطاءنا إياه في الحكومة السابقة".
وعن إمكان إعطاء قوى الرابع عشر من آذار أربعة عشر وزيرا، قال باسيل "ليشاركوا بالشروط التي نريدها لأننا نرفض المشاركة المجانية"، واضاف إن "ثمن مشاركتهم في الحكومة السابقة كان الإتفاق على أرضية سياسية واحدة".
ورفض باسيل أن تكون "وزارة الداخلية لدى فريق سيستخدمها ضدنا، وهذه ستكون ثابتة من ثوابت تأليف الحكومة".
وفي هذا السياق، أكد باسيل أن "ما من مشكلة بين رئيس تكتل الإصلاح والتغيير النائب العماد ميشال عون ورئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان"، مشدداً على أن "ما من أحد يستطيع أن يمس بصلاحيات رئيس الجمهورية"، وأكد أن "دوره (في اشارة الى دور رئيس الجمهورية) يكبر تبعا لممارسته"، لافتا الى أن "المشكلة ليست في حقيبة وزارية بل في تحجيم العماد عون"، وأضاف "هدفنا تقوية رئيس الجمهورية بالسعي لتحصين رئاسة الجمهورية وإبعادها عن الزواريب الضيقة".
وعن المواصفات التي يجب أن يتمتع بها البطريرك الجديد، اعتبر باسيل ان "البطريرك الجديد يجب أن يكون جامعا للمسيحيين ونقطة التقاء لهم، ومؤمنا بتحويل بكركي الى مؤسسة يضخ فيها دم الشباب وروح التجدد ويبعدها عن أي تجاذبات ضيقة لرفعها الى المصاف الأعلى لأنها مجد لبنان".
وفي سياق آخر، دعا قوى الرابع عشر من آذار لدى اجتماعها في البريستول الى "توحيد خطابها السياسي وإلى إتخاذ موقف سياسي منسجم وبناء للمجتمع وعدم القيام بأعمال تخريبية كما فعلوا في موضوع البنزين".
وفي ما خص الخلاف الذي كان قائماً مع وزيرة المال في حكومة تصريف الأعمال ريا الحسن حول سعر صفيحة البنزين، قال باسيل إن "الذي انتصر في خفض سعر البنزين هو الشعب اللبناني وليس أنا أو وزيرة المال في حكومة تصريف الأعمال ريا الحسن"، معتذرا من "المواطنين من اللجوء الى هذه الطريقة لتحصيل الحقوق"، وأشار إلى أنه "لم يعد لديه في النهاية إلا هذه الوسيلة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018