ارشيف من :أخبار لبنانية

ميقاتي بعد زيارته دار الفتوى في طرابلس: متمسك بالصلاحيات الدستورية في ما يتعلق بصلاحيات رئيس الحكومة المكلف ولن أتنازل عنها

ميقاتي بعد زيارته دار الفتوى في طرابلس: متمسك بالصلاحيات الدستورية في ما يتعلق بصلاحيات رئيس الحكومة المكلف ولن أتنازل عنها

أكد رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي أن "الوضع الصعب في لبنان والمنطقة هو الذي أعطاه حافزا لحمل كرة النار والترشح لرئاسة الحكومة"، لافتاً الى أنه خطا هذه الخطوة بعزم وإصرار على العمل مع الجميع في سبيل إنقاذ وطننا.

ورداً على سؤال بعد زيارته دار الفتوى في طرابلس، قال ميقاتي "إنني متمسك بالصلاحيات الدستورية المنصوص عنها في ما يتعلق بصلاحيات رئيس الحكومة المكلف ولن أتنازل عنها"، ولفت الى أنه أخذ على عاتقه عدم الدخول في اي جدال من أي نوع كان لا سيما في ما يتعلق بموضوع المحكمة الدولية، وسأل "هل هناك أحد لا يريد الحقيقة والعدالة من دون مواربة أو استثمار سياسي؟ هل يعقل لرئيس وزراء موجود في السلطة ان يقبل الا يتابع قضية إغتيال رئيس وزراء سابق".

اضاف ميقاتي "إننا نعرف حجم التحديات والأخطار الكبرى، وأن الوطن في أزمة، ونعرف أن الناس تتحمّل فوق طاقتها"، لافتاً الى أنه "ومن وحي هذه العناوين الكبرى يسعى اليوم لتشكيل الحكومة كي يتمكن لبنان من تجاوز أخطر أزمة في تاريخه"، آملاً أن "يتمكّن من تشكيل حكومة تعبر عن تطلعات الشعب اللبناني بمختلف فئاته ونسيجه وأطيافه، ولو تأخرنا قليلا".

وفي هذا الاطار، دعا ميقاتي كل القوى السياسية من دون استثناء إلى تقديم مصلحة لبنان على أي مصلحة أخرى والى كل المشكلات بالحوار الذي هو الوسيلة الوحيدة لتوافق اللبنانيين.

من جهته، أكد مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار أن "الحكومة لن تكون الا لمصلحة لبنان ولن تكون لفريق على حساب آخر"، وأوضح أن "الغاية الاساسية والهدف الاساسي من هذه الحكومة ان تكون حكومة انقاذ تعيد الامور الى نصابها وتعيد لكل فريق حقه، وتعيد لكل انسان ما له علاقة بحقوقه وبالعدالة التي ينشدها".

وردا على سؤال، قال الشيخ الشعار "اعتبر المجتمعون هنا ان دولة الرئيس ميقاتي هو رجل انقاذ وليس طرفا وانه على مسافة واحدة من الجميع وهذه من خصائص الرئيس ميقاتي وبارك الحضور هذا النهج وهذه المسيرة التي نحرص عليها".







2011-02-26