ارشيف من :أخبار لبنانية
هاني قبيسي: الأيام المقبلة ستحمل بشائر بعودة الامام الصدر وعلى الحكومة القادمة إخراج لبنان من الفتن والأزمات
رأى عضو كتلة "التنمية والتحرير " النائب هاني قبيسي، أن "الأيام المقبلة ستحمل بشائر بعودة الامام موسى الصدر من اعتقاله في ليبيا، على أيدي ظالم قاتل ومحترف في الجريمة".
وحمل قبيسي خلال احتفال لحركة امل في بلدة سحمر "معمر القذافي وأبناءه وعائلته، المسؤولية الكاملة عن حياة الصدر ورفيقيه في سجونه، لأنه لا يوجد نظام في ليبيا بل عصابة تحكم"، وقال إن "حياة الصدر ورفيقيه ومصيرهم من مسؤولية هذه العائلة المجرمة التي تمعن قتلا وتخريبا بالشعب الليبي الأبي الحر الذي ضحى سابقا ويضحي اليوم"، مؤكدا "ان الإستعمار والتسلط هما نفس الشيء، فمن كان من أم يهودية لا يهتم لكل قضايا العرب والمسلمين، ولا لغزة عندما تحاصر، ولا لجنوب لبنان عندما يحتل، بل كان صانعا للارهاب دائما".
وتوجه الى "كل من سكتوا عن جرائم القذافي في ليبيا أو في غيرها، وأعطوه صك براءة عليها"، قائلا: "أنتم من شجع هذا المجرم على القتل والتخريب، وأنتم موافقون الآن على ما يفعله في ليبيا، فلم تحركوا ساكنا على سياسة الإجرام وأساليب القتل التي ينتهجها المجرم بحق الشعب الليبي". وأكد "إقتراب عودة الإمام الصدر من سجن حاكم ظالم مستبد، وطاغية مجرم، ليكون بيننا، هكذا قلنا عنه منذ ثلاثة عقود، لينتصر لبنان".
وقال: "لقد حاول الكثيرون إبعاد لبنان عن المقاومة وإغراقه بالفتن، ونحن نقدم في سبيل لبنان آلاف الشهداء، والصدر أسير العقل والقلب في لبنان، لكن لمن أخطأوا البوصلة ما بين فلسطين وبعض المناطق العربية، من حكام ظلموا واستبدوا، ها هي العروش تتهاوى والشعوب تتحرر، ونأمل من هذا التحرر إنتاج أنظمة ديموقراطية حرة ومستقلة، ليستعيد العرب من خلالها مجدهم وكرامتهم، ولاستعادة القضية الأساس "فلسطين"، والتي هي بأمس الحاجة لوحدة الموقف وجمع الكلمة، وسط استعادة الشعوب العربية صحوتها كي تقف في وجه الظالمين أيا كانت قوتهم".
وأضاف قبيسي "القذافي حاكم باطل تخصص بالإجرام، وسكت عنه الجميع يوم خطف الصدر، واليوم يسكت عنه الجميع فيما هو يستأثر في قتل شعبه، ويدمّر ليبيا، ولكن لا بدّ للقيد أن ينكسر، حيث المجتمع الدولي يعطي صك براءة لهذا المجرم على كل جرائمه وعمله المشين بحق الشعوب العربية، من أجل حفنة من الدولارات".
وأمل قبيسي أن "ينعم لبنان في الأيام المقبلة بتشكيل حكومة إنقاذٍ وطني، تكون حكومة قوية فاعلة قادرة على أن تواجه كل المشاكل والتهديدات الإسرائيلية، التي لم تسكت يوماً عن تهديد هذا الوطن، وآخرها أحد المسؤولين العسكريين الصهاينة الذي يذكر جيشه بالإستعداد، لعله اضطر للدخول واحتلال لبنان".
وقال "اننا في لبنان، وفي ظل هذه التهديدات الإسرائيلية التي لم تنفك يوماً عن هذا الوطن، وما يحاك ضده خارجياً، بأمس الحاجة إلى حكومة إنقاذٍ وطني، قادرة وفاعلة، تستطيع أن تدافع عن هذا الوطن وعن قضاياه، ويكون من أولى واجبات هذه الحكومة حماية سلاح المقاومة وقدرتها وقوة شعبنا للدفاع عنه".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018