ارشيف من :أخبار عالمية
سقوط عدد من المدن الليبية بيد المحتجين ومجلس الامن يبحث فرض عقوبات
تستمر المواجهات والاشتباكات، في عدد من المناطق الليبية بين الثوار والقوات الموالية للرئيس الليبي معمر القذافي، وذلك مع تزايد عدد المناطق والمدن التي سيطر عليها الشعب، واشتداد الضغط الدبلوماسي في اليوم العاشر للثورة الليبية ضد النظام.
وفي الوقت الذي سيطرت فيه الثوار على المنطقة الشرقية حيث توجد مواقع نفطية، وبدات تقيم ادارة جديدة، استمع ليل الجمعة السبت مجددا الى اطلاق نار في بعض احياء طرابلس.
وعلى بعد الف كلم الى الشرق تواصل المعارضة تنظيم صفوفها في مسعى لتحرير طرابلس، وقال عبد الحفيظ غوقة المتحدث باسم "تحالف ثورة 17 شباط/فبراير" "نحن ننسق عمل لجان المدن المحررة في مصراتة، وننتظر ان تحسم طرابلس الامر مع نظام القذافي وابنائه ثم سنبدا العمل على تشكيل حكومة انتقالية".
واضاف غوقة، "هناك متطوعون يقصدون يوميا طرابلس" للقتال مشيرا الى انشقاق ضباط جدد وانضمامهم الى القوى المعارضة للنظام.
كما أعلن عدد جديد من الدبلوماسيين وممثلي ليبيا في الخارج، إضافة لمسؤولين وعسكريين في الداخل، استقالاتهم وانضمامهم لثورة 17 شباط/فبراير، مما يزيد من عزلة نظام العقيد معمر القذافي داخليا وخارجيا.
وعلى الصعيد الدبلوماسي دولياً، وقع الرئيس الاميركي باراك اوباما مرسوما جمد بمقتضاه اصول وممتلكات العقيد القذافي واربعة من ابنائه في الولايات المتحدة.
واعتبر اوباما ان "نظام معمر القذافي انتهك القوانين الدولية وابسط القواعد الاخلاقية ولا بد من تحميله المسؤولية".
ويستأنف مجلس الامن الدولي اليوم مشاوراته، ويقترح مشروع قرار عقوبات على ليبيا منها حظر على الاسلحة وعلى سفر القذافي وتجميد الاصول التي يملكها.
واشار مندوب ليبيا في الامم المتحدة عبد الرحمن شلقم الذي ظل حتى الجمعة مواليا للقذافي الى "تجاوزات" وقال بلهجة طغى عليها التاثر "انقذوا ليبيا حتى لا يحصل المزيد من اراقة الدماء والمجازر، من فضلكم تبنوا قرارا شجاعا" مقارنا معمر القذافي ببول بوت وادولف هتلر. كما اعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون امس، عقب الاجتماع الاخير لمجلس الامن ان المجلس سيتخذ في اقرب وقت "اجراءات حاسمة".
الى ذلك، نددت منظمة الأمن والتعاون في اوروبا بالاساليب العنيفة التي تواجه بها ثورات الشعوب العربية.
وخلال اجتماع لها في فيينا، دعت المنظمة الى دعم اتخاذ اجراءات في مجلس الأمن لحماية المدنيين الليبيين مما وصفتها بحملة الابادة الجماعية التي يتعرضون لها على يد نظام القذافي.
وذكرت تقارير صادرة عن برنامج الاغذية العالمي والمفوضية العليا لحقوق الانسان أن الشعب الليبي يعاني من نقص جدي في الغذاء والوقود والامدادات الطبية، مشيرة الى حملات القمع الدموي التي يمارسها النظام ضد الثوار.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018