ارشيف من :أخبار لبنانية
باسيل: تخفيض أسعار المحروقات انتصار سياسي.. وأعتذر من ريا الحسن لأن التاريخ لن يذكرها
أكد وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل، أن من أخرجته المعارضة السابقة من الحكم في السياسة لن نسمح لهم بالعودة مجددا عبر "الهرطقات القانونيّة والمراسيم الجوالة"، في ظل حكومة حكومة تصريف الأعمال، واصفاً تخفيضه سعر صفيحة البنزين 5000 ليرة، بالانتصار السياسي.
باسيل، وفي مؤتمر صحفي عقده اليوم في دارته في البترون، خصصه لأزمة المحروقات، توجّه بالشكر الى رئيسي الجمهورية وحكومة تصريف الأعمال ورئيس تكتل "التغيير والاصلاح" وديوان والمحاسبة وأصحاب شركات النفط، معتذراً من الشعب اللبناني على ما حدث في اليومين الماضين عن عدم توفر مادة البنزين في الأسواق، وأقر بأنه إفتعل أزمة محروقات من أجل زيادة الضغط على الحكومة لتخفيض الأسعار.
وعرض باسيل محاولات عرقلة رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري ووزيرة ماليته ريا الحسن لخفض رسم الاستهلاك على صحيفة البنزين، مبيناً تعطيل النصاب النيابي مرات عدة في المجلس النيابي السابق منعاً للبحث في إقتراح القانون المقدّم من "تكتل التغيير والإصلاح" في هذا الإطار، فضلاً عن عدم خفص الرسم المذكور قبل إستقالة الحكومة، وقال أعتذر من "ريا الحسن لأن التاريخ لن يذكرها بأنها هي من خفضت أسعار البنزين فالتاريخ لن يذكر الا الحقيقة".
وكشف باسيل، أنه تلقى أول من أمس، أثناء تواجده في روما، إتصالات من أعلى المراجع في الدولة لكي يصدر جدول الأسعار إلا أنه رفض وطلب من المراجع الضغط على وزيرة المال والمجلس الأعلى للجمارك لإصدار تخفيض الرسوم، وقال إنه "هدد الحكومة في حال عدم تخفيض الأسعار، بأن لبنان ليس مختلفاً عن تونس ومصر، ويستطيع الشعب النزول الى الشوارع للمطالبة بالتغيير".
ورد على كلام وزيرة المال بأنه حاول إستغلال الأزمة من أجل الكسب السياسي، بالقول "إذا كان الشعور مع الناس هو كسب سياسي فليكن ذلك"، وطمأن الشعب اللبناني الى أنه سيخفض الأسعار تباعاً في الايام القادمة، كما سيطالب بإلغاء الـTVA عن الرسوم ورسم الاستهلاك الداخلي كونه مخالف للقوانين، فضلاً عن إلغاء الضرائب عن المازوت"، مشدداً على أنه لا يجوز لتيار "المستقبل" أن يحجز قانون استيراد السيارات العاملة على الغاز لحسابات مادية تعود بالمنفعة لأشخاص معينين، وأكد أن لبنان سيكون من الدول المصدرة للمحروقات وليس المستوردة في السنوات المقبلة.
وتوجه باسيل الى رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، بالقول" ما حصل معنا في موضوع البنزين، دليل ساطع على جديتنا في العمل وضمانة النجاح في المستقبل لحكومتك المرتقبة، ولا تخف من الثأر والكيدية، لأننا لا نسعى إلا الى الإنصاف والعدالة"، وأضاف "نحن لسنا طائفيين ومذهبيين، فكما حققنا تفاهماً مع حزب الله، نسعى الى التفاهم والتوافق مع الجميع، فنحن منفتحون على الكل".
وفي الختام، أكد باسيل أن "الله لن يسامح قوى 14 اذار طالما هي تعتمد سياسة "السلب والنشل" لأنها سرقت منا شعار "14 اذار وسيادة وحرية واستقلال"، داعياً إياهم الى وقف سياسة السلب والنشل التي لن تصلهم الى أي مكان، فضلاً عن أنهم لن يحققوا أي نتيجة ما دموا متسلحين بالفساد، كما دعا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى "أن يكون على مسافة واحدة من الجميع، وأن يكون حكماً وجامعاً".
المصدر: وكالات
باسيل، وفي مؤتمر صحفي عقده اليوم في دارته في البترون، خصصه لأزمة المحروقات، توجّه بالشكر الى رئيسي الجمهورية وحكومة تصريف الأعمال ورئيس تكتل "التغيير والاصلاح" وديوان والمحاسبة وأصحاب شركات النفط، معتذراً من الشعب اللبناني على ما حدث في اليومين الماضين عن عدم توفر مادة البنزين في الأسواق، وأقر بأنه إفتعل أزمة محروقات من أجل زيادة الضغط على الحكومة لتخفيض الأسعار.
وعرض باسيل محاولات عرقلة رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري ووزيرة ماليته ريا الحسن لخفض رسم الاستهلاك على صحيفة البنزين، مبيناً تعطيل النصاب النيابي مرات عدة في المجلس النيابي السابق منعاً للبحث في إقتراح القانون المقدّم من "تكتل التغيير والإصلاح" في هذا الإطار، فضلاً عن عدم خفص الرسم المذكور قبل إستقالة الحكومة، وقال أعتذر من "ريا الحسن لأن التاريخ لن يذكرها بأنها هي من خفضت أسعار البنزين فالتاريخ لن يذكر الا الحقيقة".
وكشف باسيل، أنه تلقى أول من أمس، أثناء تواجده في روما، إتصالات من أعلى المراجع في الدولة لكي يصدر جدول الأسعار إلا أنه رفض وطلب من المراجع الضغط على وزيرة المال والمجلس الأعلى للجمارك لإصدار تخفيض الرسوم، وقال إنه "هدد الحكومة في حال عدم تخفيض الأسعار، بأن لبنان ليس مختلفاً عن تونس ومصر، ويستطيع الشعب النزول الى الشوارع للمطالبة بالتغيير".
ورد على كلام وزيرة المال بأنه حاول إستغلال الأزمة من أجل الكسب السياسي، بالقول "إذا كان الشعور مع الناس هو كسب سياسي فليكن ذلك"، وطمأن الشعب اللبناني الى أنه سيخفض الأسعار تباعاً في الايام القادمة، كما سيطالب بإلغاء الـTVA عن الرسوم ورسم الاستهلاك الداخلي كونه مخالف للقوانين، فضلاً عن إلغاء الضرائب عن المازوت"، مشدداً على أنه لا يجوز لتيار "المستقبل" أن يحجز قانون استيراد السيارات العاملة على الغاز لحسابات مادية تعود بالمنفعة لأشخاص معينين، وأكد أن لبنان سيكون من الدول المصدرة للمحروقات وليس المستوردة في السنوات المقبلة.
وتوجه باسيل الى رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، بالقول" ما حصل معنا في موضوع البنزين، دليل ساطع على جديتنا في العمل وضمانة النجاح في المستقبل لحكومتك المرتقبة، ولا تخف من الثأر والكيدية، لأننا لا نسعى إلا الى الإنصاف والعدالة"، وأضاف "نحن لسنا طائفيين ومذهبيين، فكما حققنا تفاهماً مع حزب الله، نسعى الى التفاهم والتوافق مع الجميع، فنحن منفتحون على الكل".
وفي الختام، أكد باسيل أن "الله لن يسامح قوى 14 اذار طالما هي تعتمد سياسة "السلب والنشل" لأنها سرقت منا شعار "14 اذار وسيادة وحرية واستقلال"، داعياً إياهم الى وقف سياسة السلب والنشل التي لن تصلهم الى أي مكان، فضلاً عن أنهم لن يحققوا أي نتيجة ما دموا متسلحين بالفساد، كما دعا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى "أن يكون على مسافة واحدة من الجميع، وأن يكون حكماً وجامعاً".
المصدر: وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018