ارشيف من :أخبار لبنانية
فياض : ما يحصل في المنطقة هو لمصلحة الشعوب والمقاومة وليس لمصلحة أمريكا وحلفائها
"الانتقاد"
سأل عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض الوفود الأوروبية والأمريكية التي تزور لبنان والقادة الغربيين الذين يعطون دروسا للبنان حول ضرورة الالتزام باتفاقاته الدولية، عن مدى إلتزامهم هم بالاتفاقات الدولية والقوانين الدولية تجاه القضية الفلسطينية، وعن موقفهم تجاه الممارسات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني التي يخترق فيها القانون الدولي والأعراف الدولية وهم يغضون النظر ولا يحركون ساكنا.
وخلال كلمة له باحتفال تأبيني في بلدة كفركلا، أكد فياض أن لبنان بلد سيد مستقل وهو يعرف مصالحه جيدا وعلى ضوئها يحدد مواقفه وهو لا يحتاج الى دروس من أحد، لافتا الى أن الزمن آخذ بالتغيير وما إنتظرناه طويلا يحصل الآن وهو لمصلحة الشعوب والمقاومة وليس لمصلحة أمريكا وحلفائها.
وفي سياق آخر، شدد فياض على أنه لم يعد مقبولا شرعنة الفساد في لبنان أو التهاون فيه أو تسويغه أو التغاضي عنه تحت أي مسمى، معتبرا أن الفساد شر بذاته ولا تبرره لا الطائفية السياسية ولا المحاصصة الطائفية ولا الصراعات مهما تكن طبيعتها.
وأضاف "ان الفساد عدو للوطن لأنه ينهش بالمؤسسات وحقوق المواطن وأمواله كما ينهش العدو الإسرائيلي بالأرض"، مشيرا الى أن الفساد إنتهاك لكرامة المواطن الذي يرزح تحت آلام الفقر والجوع والعجز عن تأمين إحتياجاته الأساسية.
ورأى أن السكوت عن المفسدين الذين ينهبون مقدرات الدولة وأموال الناس بالرشوة والإحتيال وصرف النفوذ وتعطيل مصالح المواطنين وإستغلال السلطة والعمولات والصفقات المشبوهة هو جريمة أخلاقية وقانونية يعاقب عليها القانون وهي إنتهاك لكرامة المواطنين وتآمر على عيشهم الكريم.
ودعا فياض الى الإتعاظ في لبنان مما يجري حولنا في الأقطار العربية وأن نقول كفى وأن نضع حدا لكل الفساد الذي يمرح ويسرح أمام عيوننا ولا نفعل شيئا بل ان العجز عن تغيير النظام الطائفي لا يبرر أبدا أن يكون هناك عجز عن مواجهة الفساد الذي بات تقليدا طبيعيا ونظاما في لبنان.
سأل عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض الوفود الأوروبية والأمريكية التي تزور لبنان والقادة الغربيين الذين يعطون دروسا للبنان حول ضرورة الالتزام باتفاقاته الدولية، عن مدى إلتزامهم هم بالاتفاقات الدولية والقوانين الدولية تجاه القضية الفلسطينية، وعن موقفهم تجاه الممارسات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني التي يخترق فيها القانون الدولي والأعراف الدولية وهم يغضون النظر ولا يحركون ساكنا.
وخلال كلمة له باحتفال تأبيني في بلدة كفركلا، أكد فياض أن لبنان بلد سيد مستقل وهو يعرف مصالحه جيدا وعلى ضوئها يحدد مواقفه وهو لا يحتاج الى دروس من أحد، لافتا الى أن الزمن آخذ بالتغيير وما إنتظرناه طويلا يحصل الآن وهو لمصلحة الشعوب والمقاومة وليس لمصلحة أمريكا وحلفائها.
وفي سياق آخر، شدد فياض على أنه لم يعد مقبولا شرعنة الفساد في لبنان أو التهاون فيه أو تسويغه أو التغاضي عنه تحت أي مسمى، معتبرا أن الفساد شر بذاته ولا تبرره لا الطائفية السياسية ولا المحاصصة الطائفية ولا الصراعات مهما تكن طبيعتها.
وأضاف "ان الفساد عدو للوطن لأنه ينهش بالمؤسسات وحقوق المواطن وأمواله كما ينهش العدو الإسرائيلي بالأرض"، مشيرا الى أن الفساد إنتهاك لكرامة المواطن الذي يرزح تحت آلام الفقر والجوع والعجز عن تأمين إحتياجاته الأساسية.
ورأى أن السكوت عن المفسدين الذين ينهبون مقدرات الدولة وأموال الناس بالرشوة والإحتيال وصرف النفوذ وتعطيل مصالح المواطنين وإستغلال السلطة والعمولات والصفقات المشبوهة هو جريمة أخلاقية وقانونية يعاقب عليها القانون وهي إنتهاك لكرامة المواطنين وتآمر على عيشهم الكريم.
ودعا فياض الى الإتعاظ في لبنان مما يجري حولنا في الأقطار العربية وأن نقول كفى وأن نضع حدا لكل الفساد الذي يمرح ويسرح أمام عيوننا ولا نفعل شيئا بل ان العجز عن تغيير النظام الطائفي لا يبرر أبدا أن يكون هناك عجز عن مواجهة الفساد الذي بات تقليدا طبيعيا ونظاما في لبنان.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018