ارشيف من :أخبار لبنانية

ميقاتي: إذا قررت 14 أذار مقاطعة الحكومة سأدرس الخيارت المتاحة مع سليمان

ميقاتي: إذا قررت 14 أذار مقاطعة الحكومة سأدرس الخيارت المتاحة مع سليمان

شمال لبنان- فادي منصور

نجح الرئيس المكلف نجيب ميقاتي في التواصل مع كل أطياف المجتمع الشمالي لا سيما علماء الدين وحصل منهم على كل الدعم والتأييد وإعترافهم بحقه بأن يشكل حكومة إنقاذ وطني لأن ذلك يصب في مصلحة الوطن.

الرئيس ميقاتي بدد كل الهواجس التي تثير المخاوف وخلال لقائه الجمعيات الأهلية وهيئات المجتمع المدني والفاعليات في طرابلس والقلمون أكد على موقفه الثابت في دعوة الجميع الى المشاركة في الحكومة على إعتبار أن هذه المشاركة لا تخصني شخصيا بقدر ما هي ضرورية للنهوض بالوطن ومؤسساته وللتعاون لحل المشكلات الكثيرة التي نعاني منها. واضاف "أحد الخيارات التي أضعها أمامي في عملية تشكيل الحكومة هي مشاركة فريق الرابع عشر من آذار وتشكيل حكومة تضم فريقي الربع عشر والثامن عشر من آذار معا. أما في حال إتخذ فريق الرابع عشر من آذار قرارا بالمقاطعة فانني سأدرس مع فخامة رئيس الجمهورية الخيارات الأخرى المتاحة وإختيار الأنسب من بينها لمصلحة البلد".

من جهته، شدد الأمين العام لحركة "التوحيد الاسلامي" الشيخ بلال شعبان على أن أولى أولويات الرئيس المكلّف هي حفظ المقاومة والعمل على إستعادة مزارع شبعا بكل الوسائل المتاحة، وتمنى على مختلف القوى السياسية الموالية والمعارضة تسهيل مهمة الرئيس المكلف على إعتبار أن مهمته مهمة إنقاذية تعيد الاستقرار إلى كل لبنان. كما أكد على ضرورة إصلاح المؤسسة الدينية الرسمية بحيث تعود إلى سابق عهدها كمرجعية لكل اللبنانيين والمسلمين وليس مرجعية لفريق سياسي دون آخر.

ولفت الشيخ شعبان الى ضرورة إنصاف الأئمة والمدرسين في لبنان وخاصة في طرابلس وعكار والشمال ليستحصلوا على حقوقهم أسوة ببقية الموظفين والمدرسين في الحد الأدنى والضمان الصحي والمدرسي. وكذلك إعادة العلماء اللذين صرفوا بطريقة تعسفية في الحقبة الماضية لأنهم كانوا لا يتوافقون مع التوجه السياسي للمرجعية الدينية.

كما أكد على ضرورة معالجة معضلة الموقوفين الإسلاميين في سجن رومية إذ لا يعقل توقيف مئات الشباب الذين يعيلون مئات العائلات توقيفا إحتياطيا لمدة تزيد عن أربع سنوات دون إدانتهم أو محاكمتهم.

وحول الثوابت التي يجب التمسك بها عدد الشيخ شعبان ثلاثة عناوين:

1 - ثوابتنا بوحدتنا الوطنية ووحدة أمتنا وتواصلنا مع عمقنا العربي.

2 -. صد العدوان الصهيوني وتهديداته عن لبنان والعمل على استعادة مزارع شبعا وكفر شوبا وقرية الغجر بكل الوسائل المتاحة وعلى رأسها المقاومة.

3 - تجنيب لبنان المفاعيل الداخلية للمحكمة الدولية مع الإصرار على معرفة من اقترف الجرائم في لبنان وأراد من خلالها صناعة فتنة دينية ومذهبية بين أطياف البلد الواحد والدين الواحد.

2011-02-27