ارشيف من :أخبار لبنانية
"جبهة العمل الاسلامي" تسأل الحريري: لماذا مطالبك تتناغم مع مطالب "إسرائيل" بنزع سلاح المقاومة والقضاء عليها؟
أكدت جبهة العمل الإسلامي في لبنان أن ما صدر من مواقف متشجنة من قبل 14 آذار هي "محض افتراء"، وشجبت الجبهة "التهجم على الرئيس نجيب ميقاتي، وعلى المقاومة وسلاحها، واتهام القوى الوطنية المناهضة للمشروع الأميركي بتنفيذ انقلاب على الدستور والجمهورية".
وأشارت الجبهة في بيان لها إلى أن "ما جرى من وقائع وأمام أعين الناس والرأي العام المحلي والإقليمي والعالمي هو أمر دستوري وقانوني لا غبار عليه وحصل بطريقة حضارية راقية"، ولفتت إلى أن "تيار المستقبل ومن معه من 14 آذار تفاجئوا بما جرى ولم يستوعبوا إلى الآن الحقائق والمتغيرات فلجأوا إلى لغة التحريض الطائفي والمذهبي من جديد، وإلى التصويب على المقاومة وسلاحها واستخدامه في الداخل متناسين العنف والفوضى والتعرض للقوى الأمنية وللمواطنين والمؤسسات الاجتماعية والأهلية والإعلامية".
وذكَّرت جبهة العمل بما فعلته قوى 14 آذار، "من مجزرة حلبا إلى قطع الطرق الرئيسية في البقاع والشمال والطرق المؤيدة إلى الجنوب اللبناني بقوة السلاح"، وتساءلت "هل تهريب 11 مليار دولار من الخزينة، ومنع رفع الحصانة عن شهود الزور ومسامرتهم، حصل تحت ضغط السلاح؟ وخاطبت الجبهة الحريري بالقول مؤ "هل يعقل أن تكون "إسرائيل" هي عدوة لك وأخصامك هم أعداؤها؟ ولماذا مطالبك تتناغم مع مطالب "إسرائيل" بنزع سلاح المقاومة والقضاء عليها؟".
ورفضت الجبهة ان يكون الحريري هو من يقرر أو يرفض شرعنة السلاح الذي حرر البلاد والعباد وأعاد العزة والكرامة، فسلاح المقاومة والجيش والشعب هو الأمل لطرد الغزاة المحتلين ولدحر وإفشال مؤامراتهم الدنيئة.
المصدر: وكالات
وأشارت الجبهة في بيان لها إلى أن "ما جرى من وقائع وأمام أعين الناس والرأي العام المحلي والإقليمي والعالمي هو أمر دستوري وقانوني لا غبار عليه وحصل بطريقة حضارية راقية"، ولفتت إلى أن "تيار المستقبل ومن معه من 14 آذار تفاجئوا بما جرى ولم يستوعبوا إلى الآن الحقائق والمتغيرات فلجأوا إلى لغة التحريض الطائفي والمذهبي من جديد، وإلى التصويب على المقاومة وسلاحها واستخدامه في الداخل متناسين العنف والفوضى والتعرض للقوى الأمنية وللمواطنين والمؤسسات الاجتماعية والأهلية والإعلامية".
وذكَّرت جبهة العمل بما فعلته قوى 14 آذار، "من مجزرة حلبا إلى قطع الطرق الرئيسية في البقاع والشمال والطرق المؤيدة إلى الجنوب اللبناني بقوة السلاح"، وتساءلت "هل تهريب 11 مليار دولار من الخزينة، ومنع رفع الحصانة عن شهود الزور ومسامرتهم، حصل تحت ضغط السلاح؟ وخاطبت الجبهة الحريري بالقول مؤ "هل يعقل أن تكون "إسرائيل" هي عدوة لك وأخصامك هم أعداؤها؟ ولماذا مطالبك تتناغم مع مطالب "إسرائيل" بنزع سلاح المقاومة والقضاء عليها؟".
ورفضت الجبهة ان يكون الحريري هو من يقرر أو يرفض شرعنة السلاح الذي حرر البلاد والعباد وأعاد العزة والكرامة، فسلاح المقاومة والجيش والشعب هو الأمل لطرد الغزاة المحتلين ولدحر وإفشال مؤامراتهم الدنيئة.
المصدر: وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018