ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ حمود لـ"الانتقاد": الحريري وفريقه سيفشلان في مؤامرتهما ضد سلاح المقاومة المحفوظ ربانياً
أكد إمام مسجد القدس في صيدا، الشيخ ماهر حمود، أن الخطاب التحريضي والمذهبي لتيار "المستقبل" ورئيسه دليل واضح على أن هذا الفريق خسر جميع أوراقه في الإستمرار في اللعبة الديمقراطية للحياة السياسية، موضحا أن الحريري إنتقل من مرحلة تشويه سمعة حزب الله الى الهجوم على سلاح المقاومة، ومشيراً إلى أن "الخطوة الحريرية الجديدة ستفشل من دون شك".
وفي حديث لموقع "الإنتقاد" الالكتروني، ذّكر الشيخ حمود، بالأخطاء الكثيرة التي إرتكبها رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري طيلة الخمس سنوات الماضية، بدءاً من إعترافه بشهود الزور وصولاً الى إفشاله مبادرة "السين ـ السين"، مشدداً على "أن المقاومة التي إنتصرت على العدو الصهيوني والأميركي، ستنتصر على المؤامرة الحريرية"، وقال "هذا السلاح محفوظ ربانياً حتى يقضي الله أمره، فالحريري للأسف الشديد يضع نفسه من دون مبالغة في مواجهة رب العالمين الذي شاءت إرادته أن تكون المقاومة في هذه المرحلة معبّرة عن إرادة الأمة وملخصة للجوانب الإيجابية الموجودة في أمتنا".
وأضاف "سعد الحريري يلعب لعبة خطيرة جداً سترتد عليه سلباً، ونرجو أن يكون هناك في فريقه بعض الواعين وإن كنا نستبعد ذلك للوقوف في وجه الجريمة التي يرتكبها ويشرع فيها"، منتقداً إدعاءات قوى 14 آذار، بأن المقاومة وجهت سلاحها الى الداخل في السابع من أيار/مايو، وقال "الناس لن تنسى التزوير الكبير الحاصل في هذا اليوم، حيث أن المقاومة إستطاعت تجنب فتنة داخلية في ساعات قليلة على الرغم من التعبئة الفتنوية التي مارسها فريق الحريري".
وفيما اشار الى أنه كان قد تمنى سابقا لو أن الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله لم يصف 7 أيار "بيوم مجيد"، أكد الشيخ حمود "أن هذا اليوم بالفعل مجيد لأن لبنان تجنّب الوقوع في فتنة مدبّرة وخطيرة، والتوصل الى إتفاق الدوحة"، مذكّراًَ بما فعلته "ميليشيا 14 أذار" في عكار ومجزرة حلبا.
وفي هذا السياق، رأى الشيخ حمود أن تيار "المستقبل" وفريقه يحاولان "إظهار أنفسهم كأنهم جزء من الشعوب المنتفضة في المنطقة، مع أنه في الواقع جزء من أنظمة التبعية والسلطة والإرتهان للخارج"، كاشفاً أنهم تلقوا "جرعة أميركية جديدة للهجوم على المقاومة، فهذه الحملة لم تأت من عبث، بل على العكس جاءت بعد ضوء أخضر من الادارة الاميركية والغربية".
وعلّق الشيخ ماهر حمود على بيان "تيار المستقبل"، الذي زعم أن المقاومة تصوب سلاحها الى صدور اللبنانيين، بالقول "نريد أن نسأل الناس، هل فعلاً هم خائفون من سلاح المقاومة، أم من سياسة سعد الحريري، ذلك أن الوضع إختلف تماماً بعد أن إنكشفت حقائق كثيرة ولم تعد الأكثرية الى جانب فريق 14 آذار"، لافتاً الى أن الأكثرية السابقة لا تزال تعيش في أوهام انتخابات 2009".
من جهة ثانية، توقع الشيخ حمود فشل المهرجان المزمع إقامته في الرابع عشر من الشهر الحالي، إذ أن الجمهور اللبناني بات أكثر وعياً وإدراكاً للسياسة الحريرية، معتبراً أن ما تم كشفه في "حقيقة ليكس" عن تخلي الحريري عن المحكمة الدولية مقابل الحصول على مكتسبات سلطوية، أظهر مزيداً من الإرباك والانقسامات في صفوف 14 آذار.
وفيما أشار الى أن الشعارات التي أطلقتها 14 اذار لم تكن ذات فعالية على الأرض، فمثلاً في السابق تم إتهام سوريا بقتل الرئيس رفيق الحريري، للتجييش والتحريض، واليوم يتهمون حزب الله بالجريمة، جدد الشيخ حمود تأكيده بأن غالبية الشعب اللبناني يعتبر سلاح المقاومة سلاح الشرف والكرامة والحرية ولا يمكن تشويهه.
وإذ لفت إلى أن الحريري "إنقلب" على السلاح الذي دافع عنه في البيانات الوزارية للحكومات التي ترأسها هو وصديقه فؤاد السنيورة، إعتبر الشيخ حمود أن إعتمادهم شعار "الشعب يريد إسقاط السلاح" لن ينجح وسيكون الأسوأ على الصعيد السياسي إذا تم إعتماده، مؤكداً أن إقتباس هذا الشعار بهذا الشكل المشوّه يدل على حالة تشبه الإفلاس، ودعا العقلاء في فريقهم الى التراجع عنه، وإلا فسيكون الإصرار عليه إيذاناً لسقوطهم.
وفي الختام، قال الشيخ حمود، في حديثه لموقعنا، " نحن نعتبر أنفسنا التيار الداعم للمقاومة، ويجب توحيد الصف والتخلي عن الأنانيات وعدم إعتبار أن هذه المرحلة هي مرحلة قطف الثمار، فنحن لا زلنا في مرحلة الزراعة، وفي أول الطريق لإسقاط المشروع الأميركي، فمهلاً مهلاً وإلا ستنقلب الامور ويستفيد الفريق الآخر من أخطائنا".
وفي حديث لموقع "الإنتقاد" الالكتروني، ذّكر الشيخ حمود، بالأخطاء الكثيرة التي إرتكبها رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري طيلة الخمس سنوات الماضية، بدءاً من إعترافه بشهود الزور وصولاً الى إفشاله مبادرة "السين ـ السين"، مشدداً على "أن المقاومة التي إنتصرت على العدو الصهيوني والأميركي، ستنتصر على المؤامرة الحريرية"، وقال "هذا السلاح محفوظ ربانياً حتى يقضي الله أمره، فالحريري للأسف الشديد يضع نفسه من دون مبالغة في مواجهة رب العالمين الذي شاءت إرادته أن تكون المقاومة في هذه المرحلة معبّرة عن إرادة الأمة وملخصة للجوانب الإيجابية الموجودة في أمتنا".
وأضاف "سعد الحريري يلعب لعبة خطيرة جداً سترتد عليه سلباً، ونرجو أن يكون هناك في فريقه بعض الواعين وإن كنا نستبعد ذلك للوقوف في وجه الجريمة التي يرتكبها ويشرع فيها"، منتقداً إدعاءات قوى 14 آذار، بأن المقاومة وجهت سلاحها الى الداخل في السابع من أيار/مايو، وقال "الناس لن تنسى التزوير الكبير الحاصل في هذا اليوم، حيث أن المقاومة إستطاعت تجنب فتنة داخلية في ساعات قليلة على الرغم من التعبئة الفتنوية التي مارسها فريق الحريري".
وفيما اشار الى أنه كان قد تمنى سابقا لو أن الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله لم يصف 7 أيار "بيوم مجيد"، أكد الشيخ حمود "أن هذا اليوم بالفعل مجيد لأن لبنان تجنّب الوقوع في فتنة مدبّرة وخطيرة، والتوصل الى إتفاق الدوحة"، مذكّراًَ بما فعلته "ميليشيا 14 أذار" في عكار ومجزرة حلبا.
وفي هذا السياق، رأى الشيخ حمود أن تيار "المستقبل" وفريقه يحاولان "إظهار أنفسهم كأنهم جزء من الشعوب المنتفضة في المنطقة، مع أنه في الواقع جزء من أنظمة التبعية والسلطة والإرتهان للخارج"، كاشفاً أنهم تلقوا "جرعة أميركية جديدة للهجوم على المقاومة، فهذه الحملة لم تأت من عبث، بل على العكس جاءت بعد ضوء أخضر من الادارة الاميركية والغربية".
وعلّق الشيخ ماهر حمود على بيان "تيار المستقبل"، الذي زعم أن المقاومة تصوب سلاحها الى صدور اللبنانيين، بالقول "نريد أن نسأل الناس، هل فعلاً هم خائفون من سلاح المقاومة، أم من سياسة سعد الحريري، ذلك أن الوضع إختلف تماماً بعد أن إنكشفت حقائق كثيرة ولم تعد الأكثرية الى جانب فريق 14 آذار"، لافتاً الى أن الأكثرية السابقة لا تزال تعيش في أوهام انتخابات 2009".
من جهة ثانية، توقع الشيخ حمود فشل المهرجان المزمع إقامته في الرابع عشر من الشهر الحالي، إذ أن الجمهور اللبناني بات أكثر وعياً وإدراكاً للسياسة الحريرية، معتبراً أن ما تم كشفه في "حقيقة ليكس" عن تخلي الحريري عن المحكمة الدولية مقابل الحصول على مكتسبات سلطوية، أظهر مزيداً من الإرباك والانقسامات في صفوف 14 آذار.
وفيما أشار الى أن الشعارات التي أطلقتها 14 اذار لم تكن ذات فعالية على الأرض، فمثلاً في السابق تم إتهام سوريا بقتل الرئيس رفيق الحريري، للتجييش والتحريض، واليوم يتهمون حزب الله بالجريمة، جدد الشيخ حمود تأكيده بأن غالبية الشعب اللبناني يعتبر سلاح المقاومة سلاح الشرف والكرامة والحرية ولا يمكن تشويهه.
وإذ لفت إلى أن الحريري "إنقلب" على السلاح الذي دافع عنه في البيانات الوزارية للحكومات التي ترأسها هو وصديقه فؤاد السنيورة، إعتبر الشيخ حمود أن إعتمادهم شعار "الشعب يريد إسقاط السلاح" لن ينجح وسيكون الأسوأ على الصعيد السياسي إذا تم إعتماده، مؤكداً أن إقتباس هذا الشعار بهذا الشكل المشوّه يدل على حالة تشبه الإفلاس، ودعا العقلاء في فريقهم الى التراجع عنه، وإلا فسيكون الإصرار عليه إيذاناً لسقوطهم.
وفي الختام، قال الشيخ حمود، في حديثه لموقعنا، " نحن نعتبر أنفسنا التيار الداعم للمقاومة، ويجب توحيد الصف والتخلي عن الأنانيات وعدم إعتبار أن هذه المرحلة هي مرحلة قطف الثمار، فنحن لا زلنا في مرحلة الزراعة، وفي أول الطريق لإسقاط المشروع الأميركي، فمهلاً مهلاً وإلا ستنقلب الامور ويستفيد الفريق الآخر من أخطائنا".
إعداد: ليندا عجمي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018