ارشيف من :أخبار لبنانية

إميل لحود: البعض على إستعدادٍ لإشعال فتنة داخليّة وإشاعة مناخ من التوتّر لمجرّد التجييش الشعبي لمظاهرة

إميل لحود: البعض على إستعدادٍ لإشعال فتنة داخليّة وإشاعة مناخ من التوتّر لمجرّد التجييش الشعبي لمظاهرة

إستغرب النائب السابق إميل لحود، في تصريحٍ له اليوم، أن يكون البعض على إستعدادٍ لإشعال فتنة داخليّة وإشاعة مناخ من التوتّر يلقي بثقله على الوضع الاقتصادي لمجرّد التجييش الشعبي لمظاهرة.

وقال لحود: "سمعنا في الأيّام الأخيرة محاضراتٍ عدّة في العفّة السياسيّة من أصحاب السجلات الحافلة في الهدر والفساد والإفساد الذي إستخدموه سلاحاً في محاولة السيطرة على البلاد والعباد، ضمن سياسة "جوّع تسد" التي أتّبعت منذ تسعينيّات القرن الماضي من فريقٍ سياسيّ معروف".
أضاف: "كان الأجدى بقارئ بيان البريستول أن يرشدنا الى الـ 11 مليار التائهة قبل أن يسترسل في ترداد كلام من تبقّى من أولياء أمره في السياسة، بعد سقوط بعضهم أمام مدّ الثورات الشعبيّة، خصوصاً أنّ من بين هؤلاء من يشكّل مثالاً أعلى له في تكديس الأموال التي تحتمل أكثر من علامة إستفهام حول مصادرها".

وتابع لحود: "من المخجل والمؤسف في آن أن نسمع من رئيس حكومة تصريف الأعمال كلاماً يتناقض كليّاً مع ما ورد في البيان الوزاري لحكومته، لجهة الموقف من سلاح المقاومة الذي يشكّل أداة دفاعٍ في وجه الاعتداءات الإسرائيليّة المتكرّرة التي لم يلتفت إليها يوماً فريق 14 آذار الذي يحسن بعض قياديّيه إستضافة العدوّ، ولو في الثكنات العسكريّة، وربما يصل الكرم اللبناني ببعضهم حدّ تسريب المعلومات الى من إستطاب تذوّق الشاي في ربوعنا".

وقال: "بلغ زعيم هذا الفريق حدّ الإفلاس السياسي، بعد أن أمعن في إفلاس البلد، فهو مرّة يؤيّد السلاح في البيان الوزاري ومرّة يرفضه، ومرّة يتحوّل فصيحاً في الإشادة بالدور السوري قبل أن يهاجم دمشق وينقلب على مسعاها المشترك مع المملكة العربيّة السعوديّة، ومرّة يعترف بوجود الشهود الزور ثمّ يطلق أبواقه السياسيّة والإعلاميّة للدفاع عن هؤلاء".

وتوقّع لحود أن تكون الكلفة الماديّة لمهرجان 14 آذار لهذه السنة مرتفعة جدّاً، حيث بات يصعب إقناع البعض بالمشاركة في هذه المناسبة إلا عبر إغراءات ماديّة تنسي بعض ذوي الحاجة أنّ خطباء المهرجان انقلبوا مراراً وتكراراً على شعاراتهم في السنوات الأخيرة.
ورأى أنّ أسلوب تعاطي رئيس الحكومة ووزيرة ماليّته مع موضوع تخفيض سعر البنزين يشكّل دليلاً ساطعاً على عدم التحسّس بحاجات الناس، خصوصاً أنّ بعض المسؤولين باتوا ربما أكثر اهتماماً بأسعار محروقات الطائرات لكثرة أسفارهم التي لم تحمل أيّ منفعة للشعب اللبناني.

وكالات

2011-03-02